إيتامار بن غفير: السياسي الإسرائيلي المتطرف يوقع اتفاقا مع حزب نتنياهو يمنحه منصب وزير الأمن

إيتامار بن غفير

EPA
بن غفير كان من أتباع الحاخام العنصري الراحل مائير كاهانا، الذي حُظر تنظيمه في إسرائيل وأدرجته الولايات المتحدة في قائمة المنظمات الإرهابية.

وقّع حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف في إسرائيل اتفاقاً ائتلافياً مع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو.

ومن المقرر أن يتولى زعيم الحزب إيتامار بن غفير حقيبة وزارة الأمن الداخلي بموجب الاتفاق.

ويُعرف بن غفير، وهو السياسي القومي المتطرف، بتصريحاته المعادية للعرب. وكان قد أدين في السابق بتهمة العنصرية.

يأتي هذا بعد أن فاز حزب الليكود وحلفاؤه من الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة بأغلبية من مقاعد الكنيست ( البرلمان الإسرائيلي) في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر، مما مثل عودة لافتة لنتنياهو إلى السلطة.

وقال بن غفير، في بيان، بعد توقيع الاتفاق: “خطونا خطوة كبيرة الليلة نحو تشكيل ائتلاف كامل، ونحو تشكيل حكومة يمينية بالكامل”.

وتتواصل المفاوضات مع شركاء محتملين آخرين في الائتلاف.

وبن غفير شخصية مثيرة للجدل في إسرائيل. فقد كان من أتباع الحاخام الراحل القومي المتطرف والعنصري بشكل فاضح مائير كاهانا، الذي تعرض تنظيمه للحظر في إسرائيل وصنف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

وكان قد دعا في السابق إلى ترحيل المواطنين الذين يُعتبرون “غير موالين” للدولة.

وبينما حاول إعادة ترويج نفسه كسياسي تقليدي أكثر من غيره، فإنه ما زال يتخذ موقفاً متشدداً للغاية بشأن القضايا الأمنية.

وقد شهد هذا العام زيادة في التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مع هجمات بالأسلحة والسكاكين تستهدف إسرائيليين، واقتحامات للجيش الإسرائيلي تسفر عن مقتل مسلحين ومدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ففي الأربعاء الماضي، قُتل مراهق إسرائيلي وجُرح 14 آخرون في هجمات يشتبه أنها نفذت بعبوات ناسفة في موقفين للحافلات في مدينة القدس. وقد زار بن غفير موقع الانفجار الأول.

وقال خلال الزيارة: “حتى لو كان ذلك في الضفة الغربية، افرضوا حصاراً عليهم وقوموا بعملية تفتيش من بيت لبيت بحثاً عن الأسلحة وأعيدوا لنا قوة الردع”.

وقد أنهت الانتخابات الإسرائيلية فترة غير مسبوقة من الجمود السياسي في إسرائيل بدأت في 2019، عندما اتُهم نتنياهو- الذي كان رئيساً للوزراء في حينه- بتلقي رشوة والاحتيال وخيانة الثقة، وهي التهم التي ينكرها.

وفي النهاية أطيح به من السلطة في 2021 بعد أن قاد الحكومة لمدة 12 عاماً متواصلة، حيث وعد في حينه قائلاً: “سنعود”.

ويبدو أنه قد وفى بوعده، بفوزه بأغلبية واضحة مع حلفائه السياسيين بعد ما يزيد عن العام بقليل على إطلاقه ذاك الوعد.

ولكن مع استمرار المفاوضات الائتلافية، فإن التركيبة النهائية لحكومته لم تتضح بعد.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.