روسيا وأوكرانيا: “صاروخ بولندا” يثير المخاوف ويطرح تساؤلات صعبة أمام الناتو – الغارديان

دخان يتصاعد في منطقة بولندية قرب الحدود مع أوكرانيا

Reuters
دخان يتصاعد في منطقة بولندية قرب الحدود مع أوكرانيا

ناقشت الصحف البريطانية تداعيات سقوط صاروخ في بولندا، وتبعات نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية على الولايات المتحدة والرئيس السابق دونالد ترامب.

ونبدأ من صفحة الرأي في صحيفة الغارديان، ومقال لكارولينا ويغورا وياروسلاف كويس عن المخاوف التي زادت وتيرتها في بولندا بعد سقوط صاروخ على أراضيها.

ويشير المقال إلى أنه إذا كان الصراع في أوكرانيا قد أعاد كتابة تاريخ وسط وشرق أوروبا، فإن الأمر نفسه حدث مع تاريخ حلف شمال الأطلسي.

ويقول الكاتبان إن شخصين قتلا الثلاثاء في الأراضي البولندية بعد أن أصابهما ما يبدو أنه صاروخ روسي الصنع.

وسعى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وحكومة وارسو إلى تخفيف حدة التوتر، قائلين يوم الأربعاء إن الصاروخ على الأرجح لم يأت من روسيا ولكن من الدفاع الجوي الأوكراني.

وبحسب المقال، فإن السؤال بالنسبة لبولندا، كما هو الحال بالنسبة لأي دولة عضو في الناتو، وخاصة تلك التي تعيش في ظل روسيا ما زال: ماذا لو تحولت هذه الحادثة، أو حادثة مماثلة، إلى عملية روسية متعمدة؟ ما هي الحماية التي يمكن أن تتوقعها من الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين في الناتو؟

ويقول الكاتبان إنه بموجب المادة 5 من معاهدة الناتو، يعتبر الهجوم المسلح على حليف واحد هجوما على الجميع.

لكنهما يتساءلان ما الذي يشكل هجوما مسلحا؟ وماذا يعني تضامن الناتو عمليا؟ ويخلصان إلى أن الإجابة التي تتعلمها بولندا وغيرها من أعضاء الناتو الأصغر، والكرملين أيضا، هي أن “الأمر يعتمد على” على الحال حينها.

ويرى المقال أن احتمال سقوط صاروخ روسي على الأراضي البولندية أو على أراضي إحدى دول البلطيق، إما عن طريق الصدفة أو عن قصد، ظل قائما منذ بدء أزمة أوكرانيا.

ويتساءل الكاتبان: في أي نقطة يمكن لعضو الناتو أن يدعي أنه يحتاج اللجوء إلى المادة 5، على أساس انتهاك وحدة أراضي عضو في الحلف؟

ويقولان إن روسيا انتهكت المجال الجوي الاسكندنافي، في الدنمارك والسويد، في العديد من المرات، لكن الخطوط الحمراء لحلف الناتو تبدو قابلة للتغيير عندما يكون الصراع العالمي المسلح والنووي أمرا وارد الحدوث.

وبحسب المقال، فإن الخوف الجماعي استيقظ في عبر أوروبا الشرقية بسبب هذه الحرب. ويضيف أن الكابوس المتكرر يتمثل في اختراق القوات والأسلحة الروسية للحدود البولندية مرة أخرى، كما فعلوا عدة مرات على مدى 300 عام الماضية.

ويقول الكاتبان إنه في استطلاع أُجري بعد غزو روسيا لأوكرانيا، قال 84 في المئة من المواطنين البولنديين إنهم يخشون أن تمتد الحرب إلى بولندا.

“التخلي عن ترامب”

وننتقل إلى صحيفة الفايننشال تايمز، التي نشرت مقالا افتتاحيا بعنوان: “حان الوقت لتخلي الجمهوريين عن ترامب وما يمثله”.

ترامب

Reuters

وتقول الصحيفة إن دونالد ترامب كان يتوقع نجاحا كبيرا له وللجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. لكن الأمور لم تسر بهذه الطريقة. فقد كانت نتائج الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية سيئة، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى احتراق المرشحين الترامبيين.

وتقول الصحيفة إن الرئيس السابق أثبت أنه يشكل خطرا على الديمقراطية الأمريكية، حيث قدمت لجنة مجلس النواب في 6 يناير/كانون الثاني أدلة مقنعة على خطة واسعة النطاق من قبل ترامب وحلفائه لقلب نتائج انتخابات 2020 بأي وسيلة، بما في ذلك العنف.

وتلفت إلى أنه توجد أسباب واقعية أخرى مقنعة للحزب لتجاوز المرشح الذي لم يعد فائزًا. فقد حظي الجمهوريون بفرصة إسقاط ترامب بعد هجوم 6 يناير/كانون الثاني على الكونغرس.

وأشارت إلى أن المرشحين الترامبيين خسروا في الانتخابات النصفية الأسبوع الماضي في جميع المنافسات الرئيسية في مجلس الشيوخ أو حكام الولايات التي خاضوها تقريبًا. وفي أكثر مناطق مجلس النواب تنافسية، كان أداء المرشحين المدعومين من ترامب دون المستوى.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن ترامب لا يزال يتمتع بشعبية بين القاعدة الجمهورية، إلا أن سلوك الناخبين الأكثر استقلالية هو الذي يقرر الانتخابات.

وتضيف أن دافع ترامب للترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة ليس لاعتقاده الكامل أنه قادر على الفوز، ولكن جزئيًا لحماية نفسه من لوائح الاتهام المحتملة الناشئة عن مختلف التحقيقات الفيدرالية.

تحليل دم قد يؤدي للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي

وننتقل إلى تقرير في الإندبندنت بعنوان: “تحليل دم قد يؤدي للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي”.

سرطان

Getty Images

وبحسب التقرير، فإن فريقا من الباحثين خلص إلى أن تحليل دم بسيط، يكشف عن التغيرات في مجموعة من البروتينات، يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف سرطان الثدي قبل عامين من تشخيصه.

وخلص العلماء إلى تحليل للدم يركز على مجموعة من ستة بروتينات قد تكون بمستويات أعلى أو أقل حتى عامين قبل تشخيص سرطان الثدي.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها، والتي قدمت في المؤتمر الأوروبي الثالث عشر لسرطان الثدي، يمكن أن “تشكل أساسا لفحص الدم للأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أو تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي” لضمان التشخيص والعلاج المبكر.

ويضيف أن الدراسة شملت 1174 امرأة في هولندا معرضات بشكل كبير لخطر الإصابة بسرطان الثدي، بسبب تاريخهن العائلي أو لأنهن يحملن متغيرات جينية مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وفي الدراسة التي استمرت لمدة 10 سنوات خضعت النساء لفحوصات منتظمة للثدي وأخذ عينات من الدم.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.