افتتاح فعاليات “البترون عاصمة الميلاد” بحضور نصار وباسيل

افتتحت “لجنة زينة الميلاد” في البترون، والتي تمثل بلدية البترون، لجنة مهرجانات البترون الدولية وجمعية تجار البترون وقضائها Batroun capitale de Noel خلال احتفال أقيم في باحة كاتدرائية مار اسطفان، في حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار، النائب جبران باسيل، وفد برلماني فرنسي، راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك، رئيس جمعية تجار البترون وقضائها جيلبر سابا، مخاتير، رؤساء جمعيات وأندية، وحشد من أهالي البترون وأصدقائها ومحبيها بالاضافة الى العارضين والمشاركين في الحدث الميلادي.

قدمت للحفل الاعلامية يارا حرب فكلمة مدير مشروع “البترون عاصمة الميلاد” فرنسوا بركات الذي رحب بالحضور وقال: “مصرون نحن على إقامة هذا النشاط، لأن البترون تتميز بجمالها الطبيعي والتراثي وأهلها الطيبين والمضيافين. ولأننا نجحنا في خلق هذه الأجواء والأسواق الميلادية عملنا على إضافة مساحة الزينة وتوسيع رقعة السوق الميلادي لاستقبال عدد أكبر من العارضين، الذين تخطى عددهم المئة عارض داخل الأماكن المنتشرة من السوق القديم وصولا الى “بترونيات”.

وأضاف: “إصرارنا نابع من إيماننا بأهمية هذه المدينة التي ستستقبل الأطفال والكبار بالمحبة والسلام”. وشكر فريق العمل الذي لا يتجاوز عدد أعضائه السبعة أشخاص، كما شكر كل من ساهم في انجاح المشروع.

الحرك

ثم عايد الحرك اللبنانيين بشكل عام والبترونيين بشكل خاص بحلول شهر الأعياد وقال: “عاما بعد عام يتضاعف عدد الزوار ومحبي البترون الوافدين الى المدينة وخصوصا في هذا الشهر، شهر المحبة والامل، أمل بعام أفضل من العام الماضي على الجميع وعلى أبناء البترون وعائلاتهم”.

وتوجه الى الحضور قائلا: “أردت اليوم أن أشكركم على محبتكم الكبيرة لهذه المدينة ولكي أتمنى لكم عيدا مجيدا وعام خير، وأن تفرحوا بهذا العيد في هذه المدينة وساحاتها المليئة بالاجواء الميلادية والفرح”.

ونوه بجهود ممثلي كل الجمعيات في مدينة البترون، الذين شكلوا لجنة للتحضير لهذا النشاط، وهم دائما يعطون من قلبهم لمدينتهم.

وشكر ابن البترون الوزير جبران باسيل “الذي يتابع عمل اللجنة بأدق التفاصيل”، ومدير المشروع فرنسوا بركات على جهوده ومتابعته لانجاح .CAPITALE DE NOEL.

نصار

أما الوزير نصار فاستعاد “الحملات الاعلانية التي قامت بها وزارة السياحة في العام الماضي وشعار “بجنونك بحبك …وكيف ما كنت بحبك” والجميع اطلع على نتائج هذه الحملة ومردودها على الاقتصاد الوطني مع كل القطاعات السياحية والنقابات السياحية في لبنان بالاضافة الى حملة “أهلا بهالطلة” التي أطلقناها في الصيف الماضي، والتي استقبلت في لبنان أكثر من مليون و720 ألف سائح وأدخلت العملة الصعبة على لبنان أكثر من 4 مليون دولار ونص وهذه أرقام دقيقة. هذا بالاضافة الى حملات جديدة أطلقناها وسنطلقها”.

ثم أعلن أن “نقابة الـ guest houses في لبنان اتخذت من مدينة البترون مركزا لها، خصوصا أن البترون كانت السباقة في إنشاء بيوت الضيافة وكل الشكر لأحد أصحاب بيوت الضيافة على تقديم مبنى للنقابة”.

وشدد على نوعية العمل في كافة القطاعات، مؤكدا أن “المعيار الأساسي للنجاح هو المواقف، سياسية كانت أو سياحية، وكلنا أمل أن تكون السنة المقبلة أفضل من السنوات السابقة، بالرغم من الفراغ فيكون موسم الشتاء مزدهرا، خصوصا أننا بانتظار عدد كبير من الوافدين بين 600 و700 ألف الى لبنان ونسبة الإشغال في بيوت الضيافة والفنادق ستكون مرتفعة جدا، وهذا يعطي بصيص أمل أن تكون الأيام المقبلة أيام خير على اللبنانيين”.

وختم مهنئا البترون “بأعمدة البترون والعناصر الذين يعملون من كل قلبهم وقد قدموا لنا العديد من المشاريع النموذجية”. وثمن جهود رئيس البلدية وباسيل والقائمقام وكل القيمين والجمعيات والاندية والمهتمين والمؤسسات السياحية “التي لا تزال صامدة بالرغم من كل الظروف الصعبة”. وتمنى للجميع “أعيادا مجيدة وفترة أعياد مزدهرة وأيام خير للبنانيين جميعا”.

باسيل

واستهل باسيل كلمته معايدا الحضور وقال: “للسنة الثانية على التوالي، نفتتح هذا الحدث الميلادي “البترون عاصمة الميلاد” الذي نقلناه عن ستراسبورغ عاصمة الميلاد في فرنسا”. ورحب بالوفد البرلماني الفرنسي في البترون، متمنيا أن “ننجح في أن نكون على مثال ستراسبورغ الجميلة، ولكن البترون جميلة أيضا، وكلنا أمل أن نتمكن من تعزيز العلاقات التاريخية بين البترون لبنان وفرنسا وإعطاء أولادنا القيم الانسانية التي تكرسها فرنسا، والتي تساعدنا على بناء مستقبل أفضل لأجيالنا”.

وأضاف: “البترون تكون عاصمة الميلاد عندما ترتدي كلها بحجارتها وأبنيتها الثوب الميلادي وفيها الزينة والموسيقى والجو والقيم الميلادية التي نعيشها. وكلنا أمل أن تكون البترون قريبا المدينة الوحيدة على المتوسط والتي تستحق هذا اللقب. البترون هي مدينة ميلادية على البحر تستقطب السياح في الصيف، والأهم أن تكون مدينة سياحية في الشتاء وتكون بثوب الميلاد والصقيع فتتمكن من استقبال السياح في كل المواسم، وهذا بفضل البلدية ورئيسها ولجنة المهرجانات والتجار ولجنة الزينة وكل من يعمل لانجاح هذا الحدث وكل النشاطات التي تنظم في البترون في كل الفصول وكل المناسبات. فالبترون هي مسيرة حياة ونشاط متواصل لا يقتصر على حدث معين ومناسبة واحدة، ونحن نريد أن نستقطب المزيد من الوافدين اليها. البترون هي نموذج نجاح لأنها بكل تنوعاتها السياسية وغير السياسية استطاع أهلها أن يتعاونوا ويعملوا مع بعضهم من أجلها ويحبونها ويفكروا بمستقبلها”.

وتابع: “لم نفكر يوما بالبترون إلا جامعة للجميع ولكل التنوع الوطني اللبناني بأحزابه وطوائفه، لذلك نجد البترون وهي تستقبل الجميع”.

وختم باسيل: “مهما تنوعنا واختلفنا في السياسة، عندما يكون لدينا هدف سام هو مصلحة الناس وانماء مدننا وبلدنا نستطيع ان نقوم به. هذان أمران لا يتضاربان مع بعضهما وهذه هي قدرة مجتمعات أخرى عربية وغربية، وبالأمس رأينا نجاحا في قطر كما نرى نجاحات في العالم كله عندما نضع هدفا أسمى وأعلى من الأشخاص والأحزاب والخلافات. البترون الأهم من أن تكون هذه المدينة المتوسطية الجميلة هو أنها قادرة على أن تكون في الزمن الصعب مدينة متميزة لأن هدف أهلها هو تنميتها. على أمل أن ننمو في بلدنا بإيمان أكبر وبقيمنا الميلادية، وسنلتقي في العام المقبل في “البترون عاصمة الميلاد” بسوق أكبر ونجاح أكبر”.

بعد ذلك، جرى الاعلان عن “البترون عاصمة الميلاد” وكانت جولة في الساحات وعلى المحطات والعارضين على وقع موسيقى الـparade  وأنغام ميلادية.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.