وقفة تضامنية مع سمير كساب لمرور9 سنوات على خطفه

aef20b3430f7e85af5840ce2cac03be0

نظمت وقفة تضامنية مع المصور سمير كساب في ساحة سمير قصير، لمناسبة مرور تسع سنوات على اختطافه في سوريا، بحضور وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، نقيب المصورين الصحافيين علي علوش، رئيسة بلدية حردين وبيت كساب الاعلامية رمزى عساف، رئيس رابطة آل كساب ايلي كساب ووفد من العائلة واهل واصدقاء سمير كساب.

ريتا كساب

بداية، قالت شقيقة سمير ريتا كساب: “تسع سنوات سرقت من حياة  أخي سمير، الشاب الطموح، الناجح والمحب، تخيلته خلالها معنا في كثير من المواقف والمناسبات”.

أضافت: “تسع سنوات مرت ولا نعلم عن سمير شيئا، نحن كعائلة لم نعرف الراحة: أب مكسور وأم محروقة والاخوة يفتقدون كبيرهم. تسع سنوات شهدت محاولات فاشلة لمعرفة أي أمر عنه. لم نترك مسؤولا ورئيسا ووزيرا ونائبا، منهم من وعد وحاول ومنهم من وعد وخلف. بعد كل ما مررنا به في هذا البلد ما زلنا نستغرب غياب المسؤولين عن قضيّة سمير”.

وتابعت: “سمير للاسف لبناني، ودولته لا تتمتع بحس الانسانية وإلا كانت سعت وبحثت وجهدت لمعرفة مصيره. أنا لا أناشد المسؤولين ولا أطلب منهم شيئا بل اريد تذكيرهم بواجباتهم. عليهم القيام بواجباتهم بذل جهودهم لاعادة سمير”.

وأردفت: “أشكر كل من اهتم بقضية سمير، ودعمن معنويا من اهل و اصدقاء. وأقول لهم لا تيأسوا، فسمير بحاجة الى صلاتكم قبل كل شي”.

المكاري 

وتحدث المكاري فأكد أن “الدولة لم تقصر في موضوع المخطوفين والمخفيين”، وقال: “إن موضوع سمير كساب معقد جدا. وشخصيا، منذ تسلمي مهامي وضعته أمانة في قلبي. جميعنا نطالب بالحقيقة لأنها تحرر عائلة سمير ومجتمعيه الضيق والكبير في لبنان”.


وإذ أعلن أنه يتابع هذا الموضوع ولديه تفاصيل، قال: ” لا شيء جديدا الآن في هذا الشأن، فالأمر الوحيد الذي يمكنني أن أقوله إننا سنستمر في البحث عن هذه الحقيقة. لقد تحدثت مع والدته واتفقنا على أننا سنزور المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ونتمنى أن يبلسم ذلك جراحها لندفع بقضية سمير مجددا الى الامام”.

أضاف: “لدي تفاصيل لا أريد التحدث عنها في الإعلام، وهي أن بعض الاتصالات تعدى سوريا”.

وتمنى أن “تساهم الوقفة في إعادة تحريك هذه القضية الحية والإنسانية، التي تتعلق بالبلد كله، وليس فقط بعائلة سمير كساب”.


 


 

 
 



 

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.