وزراء شاركوا في إطلاق غابة “الحب الابدي” من تنظيم “غرين سيدر ليبانون” في كفردبيان

تم اليوم إطلاق “غابة الحب الابدي Loop”، في كفردبيان، بدعوة من جمعية “أخضر أرز لبنان Green Cedar Lebanon” برئاسة باسكال شويري سعد، وبمشاركة الوزراء في حكومة تصريف الأعمال: وليد نصار، محمد وسام المرتضى، وليد فياض، علي حمية، أمين سلام، جورج بوشكيان، جوني القرم، ممثلة وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري الاعلامية إليسار نداف، ممثل وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين الاعلامي سعد الياس، النواب ندى البستاني، سليم الصايغ وفريد هيكل الخازن ممثلا بعقيلته منى الخازن، رئيس بلدية كفردبيان بسام سلامة وعدد من الفنانين المشاركين في معارض “أرسم لي الارزة Dessine moi un Cedre”.
 
وقد جرى الاستقبال من قبل فرقة فولكلورية على وقع موسيقى “أهلا بهالطلة” التي تمثل شعار الحملة الوطنية لوزارة السياحة لصيف 2022.
 
وبعد النشيد الوطني، ألقى الاعلامي سعد الياس كلمة اعتبر فيها أن “هذا اللقاء هو تعبير عن حكاية حلم يتحول إلى حقيقة وتعبير عن حكاية أرزة بدأت تكلل هذه التلال، بعدما تولى رسامون وفنانون حياكتها بريشتهم أو بإزميلهم في معارض “أرسم لي الأرزة Dessine moi un Cedre” وآخر هذه المعارض كان في قصر سرسق في شهر أيار الفائت”. ورأى أن “هذا الحدث يتكامل مع الحملة الوطنية الناجحة التي أطلقتها وزارة السياحة بمبادرة من الوزير النشيط وليد نصار تحت عنوان أهلا بهالطلة، كما يتكامل مع سعي وزير البيئة ناصر ياسين لإظهار وجه لبنان الجميل من خلال المحميات الطبيعية وزيادة المساحات الخضراء”.
 
باسكال سعد
 
ثم ألقت رئيسة جمعية Green Cedar Lebanon كلمة قالت فيها: “من كفردبيان تودع جمعية غرين سيدر ليبانون اليأس، تزرع الأمل وتعمر، تزرع الامل قبل الشجر، تبشر بمستقبل أفضل لنا وللأجيال التي ستأتي من بعدنا. هذا الحدث هو نتيجة لآخر معرض من معارض “أرسم لي الأرزة”، ويشرفنا اليوم اطلاق “غابة الحب الابدي The Loops Foret” غابة تمثل صورة لبنان التي نحبها ونريدها. لبنان البيئة والطبيعة والحب والخير والجمال، لبنان الفن والحضارة والثقافة والرقي”.
 
وشكرت الوزراء والنواب على حضورهم، منوهة ب”التعاون المستدام بين الجمعية وبين بلدية كفردبيان التي كرست مساحة جردية وتعاونت معنا حتى نحولها إلى غابة أرز تسهم في زيادة المساحة الخضراء”.
 
بلدية كفردبيان
 
كما ألقى رئيس بلدية كفردبيان كلمة قال فيها: “نطلق اليوم وبجهود غرين سيدر ليبانون وفريق العمل في بلدية كفردبيان، غابة الحب الازلي. نجتمع جميعا من أجل الارزة ولبنان وما أحوجنا اليوم لهذا الحب الذي يسمو فوق أطماعنا وأنانياتنا لنبني من خلاله وطنا للأجيال القادمة، وطنا نفتخر به كفخرنا بإنساننا الللبناني أينما وجد فيعود لبنان بلد التنوع والازدهار لا بلد الانقسامات والانهيار”.
 
وزير السياحة
 
أما نصار، فقال: “هذا ليس أول حدث بيئي تقوم به جمعية غرين سيدر ليبانون، ورمزيته هي في المستقبل بمعنى أن يعود كل وزير منا لزيارة الارزة التي زرعتها ويرى كيفية نموها ويخبر أولاده وأحفاده عنها. هذه هي استمرايتنا وتشبثنا بجذورنا وبأرضنا، أصحاب المعالي والسعادة نحن اليوم 8 وزراء وهناك وزيران اعتذرا إنما هما ممثلان بيننا. اليوم هذه الغابة التي يطلق عليها اسم غابة الحب الازلي، رمزيتها مهمة وخصوصا اليوم، وكما قلت تعكس المحبة والاحترام اللذين كانا موجودين في حكومتنا “معا للانقاذ” منذ اللحظة الاولى لتشكيلها، وقد شاءت الظروف ألا نرى تطبيق الانتاجية إلا في ظروف صعبة جدا وتراكمات كبيرة وقديمة ومنذ عقود. نحن حملنا كرة نار بين أيدينا وتحملنا المسؤولية ونفذنا استحقاقات كثيرة والبعض الآخر قيد الانجاز والتطبيق”.
 
أضاف: “الموسم الصيفي على نهايته ووزارة السياحة لا تعنى فقط بمواسم إنما نحن في 25 آب يوم الخميس برعاية معالي وزير الاعلام زياد المكاري سنطلق “السياحة الترفيهية والسينمائية” من بيروت التي هي عاصمة الثقافة والحضارات. هذا مشروع كبير سيشهده لبنان وسنضعه على خارطة “السياحة الترفيهية والثقافية والسينمائية” بمشاركة الطاقات اللبنانية الموجودة في كل الدول العربية المجاورة. السياحة الأخرى هي الرياضية حيث في آخر زيارة قمنا بها كوفد موفد من قبل فخامة رئيس الجمهورية إلى دولة قطر تفاوضنا مع رئيس مجلس الوزراء والمسؤولين عن بطولة العالم التي ستنظم في قطر كي يكون عمل على السياحة الرياضية وليس فقط كما سمعتم في الاعلام على صعيد نقل مباريات كرة القدم. وسأعطيكم رقما ستتفاجأون به وهو أن عدد اللبنانيين الذين اشتروا بطاقات لحضور مباريات كرة القدم في قطر هو 32 ألف لبناني حتى تاريخه، عدا اللبنانيين الذين يحملون جواز سفر أجنبي، وأنا متوجه غدا إلى قبرص للقاء وزير السياحة القبرصي ونسعى من ضمن السياحة الخريفية والرياضية لأن نستقطب أكثر من 5 آلاف لبناني كي يمكثوا في لبنان حوالى 16 يوما ونؤمن لهم طيران تشارتر على قطر”.
 
وجدد نصار نداءه “من اعالي كسروان إلى وزير الاشغال الذي شهدنا على جهوده في الشتاء الفائت في أقسى الظروف وكيف أمن فتح الطرقات والفيول للآليات، ونطلب منه أن يعير هذه المنطقة السياحية اهتمامه ولاسيما بالنسبة إلى سياحة التزلج، وقد جاء إلى لبنان سنة 1971 نحو 10 آلاف من الجنسية الهندية لممارسة هواية التزلج والغولف، فهذه المنطقة أمانة بين يديك، وقد كنت بالامس في مشغرة لتكريم الكبير المبدع زكي ناصيف وكما كانت الطريق إلى البقاع ممتازة نأمل أن تكون طريق كسروان ايضا ممتازة”.
 
وتطرق إلى الشأن الحكومي، فقال: “بإسمي وبإسم الوزراء نناشد دولة الرئيس ميقاتي وفخامة الرئيس أن يجلسا مع بعضهما البعض كما نجلس هنا مع بعضنا بمحبة واحترام، وهذا الشيء لم يغب عن الرجلين، فليحاولا تشكيل حكومة جديدة تكون قادرة وأن تمسك الامور التي نحن بحاجة لها، وكما أحب رئيس البلدية أن يقول عن نفسه إنه مزارع وهذه صفة حميدة، فنحن موظفو دولة ونحن وزراء موظفون عند المواطن، ونطلب منكما دولة الرئيس وفخامة الرئيس أن تشكلا حكومة في أسرع وقت ممكن حتى تدير الازمات التي نصل إليها قبل موسم الشتاء وكي تدير خطة التعافي وبعض الامور والاستحقاقات الدستورية”.
 
ثم باشر الوزراء غرس أرزات ووضع أسمائهم عليها قبل الانتقال إلى “غابة الفنانين” حيث تم اطلاق اسماء فنانين ورسامين مشاركين في معارض “أرسم لي الأرزة” على بعض أشجار الارز. وأكد عدد من الوزراء وبينهم المرتضى “تجاوز هذه الحكومة لكل الاختلافات، وهي متكاتفة والوزراء يحبون بعضهم على الرغم من الاختلاف احيانا في السياسة”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.