مجلس ثورة الأرز سأل عن أسباب تحريك ملف المطران الحاج في توقيت دقيق؟

عقد “المجلس الوطني لثورة الأرز” – الجبهة اللبنانية اجتماعه الأسبوعي، وتناول في بيان ملف المطران موسى الحاج. وسأل عن “الأسباب التي حركت هذا الملف منذ ما يقارب العشرين عاما والهدف من تحريك ملف حساس في توقيت زمني دقيق ومشرف على استحقاقات مصيرية؟”
 
ورفض “هذا الأسلوب من الرسائل الموجهة إلى الصرح البطريركي، ومن لديه أي انتقاد على سياسة الصرح التواقة إلى التحرر من التبعية والارتهان، عليه مهما بلغ شأنه أن يتجرأ على مواجهة منظومة الصرح موضوعيا لا برسائل مشفرة على ما كانت تجري العادة زمن الوصاية، علما بأن هذا الأسلوب غير مجد ولا يوصل إلى أي مكان”. وشدد على أن “البطريركية المارونية ليست في حاجة لدعم ولمن يدافع عنها، فبكركي هي المرجع الأول والأخير لأي مواطن وبعيدة كل البعد عن أي إتهام”. واستغرب “صمت مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك والمواقف الخجولة”.
 
واستنكر “الطرق الالتوائية التي تمارسها بعض المرجعيات السياسية”، وتوقف عند البيان الصادر عن السفارة الأوكرانية “ومفاده ويا للأسف كشفت السفارة الأوكرانية في بيروت عن تسهيل السلطات اللبنانية أعمال النهب المنظمة التي يقوم بها النظام السوري لهذه الحبوب، كاشفة عن رسو سفينة سورية مشمولة بالعقوبات في مرفأ طرابلس تحمل شحنة شعير وطحين مسروقة من أوكرانيا، والمؤسف أن هناك بيانا صدر عن أعلى مرجع في الدولة اللبنانية يتستر عن الأمر، لكي يأتي الرد سريعا من السفارة الأوكرانية بفضح المسألة عبر وكالة “رويترز”، علما أن السفير الأوكراني أعلم المرجع الرسمي بالأمر وحتى لفت نظره إلى ضلوع لبنان بعمليات الإتجار بسلع أوكرانية مسروقة من شأنه أن يسبب ضررا في العلاقات الثنائية، وكشف المصدر عن إسم الباخرة “لادوسيا” الراسية في مرفأ طرابلس. إن الأمور بحاجة إلى ضبط ومن المعيب أن يتهم لبنان بأعمال قرصنة لها علاقة بالحرب الروسية الأوكرانية”.
 
ودعا “أصحاب الضمائر الحية إلى وقفة ضمير ومقاربة الأمور بجدية لمواكبة الأحداث التي قد تضرب لبنان”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.