بيروت ماراتون يحتفل بالفائزين في سباق سبينيس للسيدات بنسخته العاشرة

وزعت جمعية “بيروت ماراتون” جوائز الفائزين والفائزات للفئات العمرية المختلفة الذين شاركوا في سباق “سبينيس” للسيدات في نسخته العاشرة، بالتعاون مع بلدية جونية، يوم الأحد 23 تشرين الثاني الماضي.
أقيم الاحتفال في قاعة Grand Cinemas في مجمّع ABC فردان، بحضور حشد من الشخصيات الرياضية والإعلامية، على رأسهم رئيس مجلس إدارة شركة “سبينيس” حسان عزالدين، ورئيسة جمعية “بيروت ماراتون” مي الخليل، ونائب الرئيس العميد المتقاعد حسان رستم، وأمين السر المستشار الإعلامي حسان محيي الدين، وعضوا الهيئة الإدارية غسان حجار ودينا حركة، والمدير التنفيذي سامر مكارم، ومدير السباقات إعرابي نائل، ومديرة العمليات فرنسواز نعمة، إلى جانب ممثلين عن الجامعة اللبنانية الأميركية وبلدية جونية.
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه ترحيب وتقديم من أنطوني مجدلاني، ثم ألقى حسان عزالدين كلمة شكر فيها جمعية بيروت ماراتون على الشراكة المثمرة خلال 15 سنة الماضية، مشيدًا بكفاءة فريق العمل الذي أدار سباق سبينيس للسيدات بمشاركة 10 آلاف متسابقة ومتسابق، والذي وصفه بيوم “مشهود بالنجاحات على مختلف المستويات”. وختم بالتهنئة للفائزين والفائزات، وتسلم من مي الخليل درعًا تقديرية عربون شكر وتقدير على دعم الشركة، كما تم تقديم دروع مماثلة لكل من بلدية جونية ورئيس شرطة البلدية، وقناة LBCI الناقل التلفزيوني الحصري للسباق.
توالى بعد ذلك إعلان أسماء أكثر من 90 فائزًا وفائزة للفئات العمرية المختلفة الذين شاركوا في سباقي الـ5 كيلومترات (تنافسي) للسيدات والرجال، مع تقديم دروع تقديرية مجسّمة على شكل خارطة لبنان، بالإضافة إلى جوائز عينية وقسائم شرائية.
كما تم تكريم الرعاة والشركاء والمتطوعين، وتخلل الحفل لوحة غنائية قدمها المطرب إيوان تحية لفئة الإحتياجات الخاصة (فريق فاقدي البصر) تحت إشراف المدربة ماري قليعاني، واختتم الحفل بلوحة راقصة قدمتها فتيات فرقة فيوجين فاكتوري. إضافة إلى ذلك، حصل العداء شربل حنا والعداءة ألسا الفراّن على جائزة الرياضي الواعد والأكثر تميزًا، مقدمة من جمعية بيروت ماراتون.
اختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية وإقامة كوكتيل احتفالي للمناسبة، مؤكّدًا نجاح النسخة العاشرة من سباق سبينيس للسيدات ورفع سقف الرياضة النسائية في لبنان.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.