توأم بعد 49 عاماً يكتشفان صدمة وراثية: لكل واحدة أب مختلف

في حالة نادرة جداً أثارت دهشة الأوساط العلمية، اكتشفت شقيقتان توأم في بريطانيا، بعد 49 عاماً من حياتهما، أنهما ليستا من الأب نفسه، رغم أنهما وُلِدتا في نفس اليوم ومن نفس الأم. وجاء هذا الاكتشاف بعد خضوعهما لاختبار الحمض النووي (DNA)، الذي كشف أن لكل منهما أباً بيولوجياً مختلفاً.
وتُعد هذه الحالة الأولى من نوعها المسجّلة في بريطانيا، ومن بين نحو 20 حالة فقط موثقة عالمياً، ما يجعلها ظاهرة نادرة للغاية.
ورغم الصدمة، أكدت الشقيقتان أن علاقتهما لم تتغير، وأن الرابط العاطفي بينهما أقوى من أي اختلاف جيني.
كيف يحدث ذلك علمياً؟
هذه الظاهرة تُعرف باسم “الإخصاب المزدوج من أبوين مختلفين” (Heteropaternal Superfecundation)، وتحدث عندما:
تُطلق المرأة بويضتين في نفس الدورة الشهرية (بدلاً من واحدة).
يحدث جماع مع رجلين مختلفين خلال فترة قصيرة (ساعات أو أيام).
تقوم الحيوانات المنوية من كل رجل بتلقيح بويضة مختلفة.
والنتيجة:
جنينان ينموان معاً كـ “توأم”، لكنهما في الحقيقة أخَوان غير شقيقين (يشتركان بالأم فقط).
الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل جسم المرأة حتى 5 أيام، بينما تبقى البويضة صالحة للتلقيح لمدة قصيرة، ما يسمح بحدوث هذا “التقاطع النادر” في التوقيت.
لماذا هي نادرة؟
لأنها تحتاج توافر “ظروف مثالية جداً” في نفس الوقت: إباضة مزدوجة
توقيت دقيق للعلاقات
بقاء الحيوانات المنوية حية
لذلك يصفها العلماء بأنها “حادثة بيولوجية استثنائية جداً”.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.