Cedar News
أخبار لبنان والعالم

الإساءة للمسيح: هل فعلاً أساء مبروك عطية للمسيح؟

بعد الانتقادات التي وجهت له مؤخرًا عن إساءته للمسيح في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: “بلا السيد المسيح بلا السيد المريخ”، نشر الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بث مباشر، عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، يرد فيه على من قالوا أنه سخر من المسيح عليه السلام، قائلًا: “معاذ الله أن أسخر من نبي”.

مواضيع متعلقة

يتخليان عن ثروتهما الضخمة بالكامل .. والسبب؟

وقال عطية إن الإسلام لا يفرق بين أحد من رسل الله، فمعاذ الله أن يسخر مثله من نبي من الأنبياء حسب تعبيره ، فأي نبي ذكره الله أو قصه الله علينا أو لم يقصصه آمن به الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون،

مؤكدًا أنه لا يذكر أنه سخر من السيد المسيح، فمن يسخر من لفظ السيد يسخر من أن كلهم سادة، قائلًا: “إلى متى سنظل نعاني من مسألة التصيد والتوقف عند كلمة والله لا اذكر أني قلتها ولو جاءت عفوًا لا تحمل على السخرية وإلا كانت سخرية من خاتمهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”، متسائلًا عن هدف مثل هذا التصيد للفظة إن كانت قد قيلت على الوزن والقافية وما أسمه ابن كثير الاتباع، قائلًا إن ما قاله مثل “حاجات ومحتاجات” فهي كلمة على نفس الوزن في اللغة العربية قائلًا: “الحمد لله أنها جت في المريخ والمريخ عالي مش واطي”.

“اللي عمل الفيديو ربطه بين قتل فتاة المنصورة وعدم حجابها” قائلًا إنه لم يفعل ذلك، فحملت نصيحته على فكر منحرف، مؤكدًا أنه من المستحيل أن “أل باء” في الدين لن يخطيء فيه أستاذ، مستعيذًا من الفتن وعن خلق الناس فيها.

وكان قد أنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا فيديو للدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، تحدث فيه عن موعظة الجبل وتم تداوله بوصف أن مبروك عطية يسخر من “المسيح”، وقال عطية في الفيديو معلقًا على تصريحات للإعلامي إبراهيم عيسى أنه يتحداه أن يقول ربع ما قاله في القرآن الكريم، “كل كلمة في موعظة الجبل لسيدنا عيسى بلا السيد المسيح بلا السيد المريخ كلهم سادة”، والفيديو المتداول لا يتجاوز 27 ثانية وهو مجتزأ من فيديو قديم لعطية نشر في أول مايو الماضي، كان يرد فيه على تصريحات عيسى كان قد نشره على قناته الرسمية على يوتيوب.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More