آخر الأخبار
Cedar News
أخبار لبنان والعالم | سيدر نيوز

فيديو: هل تذكرون مروان حبيب؟.. إعتقل في أميركا بسبب تحرشه بسيدة في فلوريدا

في العام 2019 ضجت مواقع التواصل في لبنان باسم مروان حبيب، لاعب كرة الطائرة والمدرب الرياضي، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بحق طالبات في محيط جامعات متعددة في بيروت. وبعد التبرير له، مثلاً من قبل الناشط بيار حشاش، واستضافته على الهواء من قبل الإعلامي جو معلوف الذي، رغم بث شهادات الضحايا إلا أنه أعطى منبراً لمتحرش لنفي أفعاله، تم اعتقاله في الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، بعد قيامه بالاعتداء على سائحة في مدينة ميامي.

وما يبدو للأسف سلوكاً يمكن النجاة منه بلا عقاب في لبنان، يبقى جريمة في دول العالم التي يتواجد فيها قانون أولاً وتنفيذ له بعدالة وحزم ثانياً. ونقلت وسائل إعلام أميركية أن الشرطة اعتقلت حبيب (32 عاماً) من منزله بعدما اعترف بجريمة الاعتداء، فيما تقدمت نساء أخريات بشكاوى ضده.

والمرأة التي تم الاعتداء عليها كانت تزور “ساوث بيتش” من مدينة كانساس سيتي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ومثل حبيب أمام قاضية دائرة ميامي، ماريسا تينكلز مينديز، بتهمة السطو والاعتداء والضرب، إذ سرق غرفة الضحية في فندق فيكتور في أوشن درايف، وعندما رأى الضحية في سريرها قفز فوقها وبدأ بتقبيلها ولمس جسدها.

وبحسب تقرير الشرطة، فإن حبيب رأى السيدة في وقت سابق من الليل لكنه تسلل إلى غرفتها بلا إذن. واستطاعت الضحية دفعه عن جسدها والهرب في تلك الليلة قبل أن تتصل بإدارة الفندق للاستفسار عن كيفية وصوله إلى غرفتها. وقالت شرطة ميامي بيتش أن قسم التحقيقات الجنائية في إدارتهم تلقى شكاوى مختلفة من نساء مختلفات أبلغن عن سلوك حبيب المثير للقلق.

وأضاف تقرير الشرطة أن المتهم معروف “بملاحقة الإناث من أجل ممارسة الجنس أو مواعدتهن، حتى عندما تطلب النساء منه التوقف أكثر من مرة”. وواحدة منهن تدعى دانيلا مورغان وقالت أنها كانت جارة حبيب في مبنى أوكتاغون بشارع واشنطن. وذكرت أنها تعرضت للعديد من المضايقات. وعبر الهاتف ذكرت سيدة أخرى كيف تم التحرش بها بإصرار مرعب.

في لينان:

وأشارت وسائل الإعلام المحلية في ميامي إلى تمكن حبيب من الفرار بسلوكه من دون عقاب في لبنان وإلى الشكاوى التي طاولته هناك من دون طائل. علماً أنه ظن في حديثه أمام القاضية أن المشكلة بسيطة وأنه من الممكن السماح له بدفع كفالة بسيطة والذهاب إلى منزله.

وفيما صفق ناشطون لبنانيون للشرطة الأميركية للقيام بواجبها، تحسر آخرون على الحال في لبنان، وقال آخرون أن القضية تظهر بوضوح لماذا يجب دائماً تصديق الناجيات، حيث تتضافر القوانين المحلية والأعراف والثقافة الذكورية ووسائل الإعلام أيضاً، لتحويل الإفلات من العقاب إلى نمط يقهر الضحايا ويمنعهم من رفع أصواتهن أمام جدار عملاق من اللاجدوى واليأس. وكتب المحامي والناشط الحقوقي اللبناني، أيمن رعد، في فايسبوك: “شفتوا ليش #نصدق_الناجيات؟ المتحرش المغتصب يلي ما قدرنا نوقفه و نحاكمه بلبنان بسبب تلكؤ الأجهزة الأمنية و القضائية، توقف وعم يتحاكم بأمريكا. شفتوا ليش لازم تعلو الصوت وتحكوا
لان بس تحكوا ممكن تنقذوا غيركن من انهن يصيرون ناجيات.. مروان حبيب خلف القضبان، و العدالة ستتحقق”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com