الأزمة الاقتصادية في لبنان تنقذ الخراف من سكين الجزار

للمشاركة

وسط الأزمة المالية الطاحنة في لبنان اضطر سائق السيارة الأجرة أحمد صلاح للجوء لشقيقيه ليشتروا معا خروفا واحدا لنحره في عيد الأضحى.

وعادة ما تذبح كل أسرة خروفا في عيد الأضحى لكن ارتفاع معدلات التضخم وعمق الأزمة الاقتصادية في لبنان، التي جرفت نصف السكان إلى الفقر وأفقدت الليرة اللبنانية 90 بالمئة من قيمتها، أدى إلى رفع أسعار الأضاحي وتقليل عدد القادرين على شرائها.

2021-07-19_21-15-58_193268

وقال صالح (44 عاما) “بعيد الأضحى، حبينا نضحي فتشاركنا نحن الأخوة إن شاء الله، والله يعننا واشترينا ضحية، الأسعار غالية، الضحية طلع حقها 4 مليون و760 ألف، فالأسعار نار”.

وأضاف “الضحية هاي، بين السنة والسنة هيدك بتفرق كتير. يعني بحق ضحية هلأ هيدي السنة بتجيب تنتن، عرفت كيف، من هيدك السنة”.

2021-07-19_21-16-02_425166

والحد الأدنى للأجور في لبنان 675 ألف ليرة أي ما يعادل 450 دولارا بسعر الصرف الرسمي في البلاد و30 دولارا فقط بسعر اليوم الاثنين (19 يوليو تموز) في السوق الموازية.

وفي السنوات السابقة كان تجار الأغنام يتجمعون في الميدان الرئيسي في صيدا قبل العيد لبيع أغنامهم لكن هذا العام وفي يوم الجمعة (16 يوليو تموز) لم يكن بالميدان سوى محمد الذي اشترى أغنامه من سوريا.

2021-07-19_21-16-06_459353

وقال أحد المشترين للبائع “بس 4 مليون كتير يا زلمي، من قبل كنا نجيبها ب200 ألاف، من سنتين”.

ورد محمد “كنت، بس هلأ كل شي غالي، السنة غالية والله”.

وأضاف بائع الأغنام البالغ من العمر 20 عاما إنه معه 300 رأس، وهو عدد أقل مما كان يجلبه في الأعوام السابقة، لكنه غير واثق من التمكن من بيعها.

2021-07-19_21-16-11_002868
2021-07-19_21-16-14_883988

(رويترز)


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com