آخر الأخبار
وفاة رضيع سعودي انكسرت مسحة «كورونا» في أنفه كيف هرب أكبر لص من الكويت؟ رهف القنون تنشر صورة زوجها ورضيعها وتوجه لهما رسالة مؤثرة فوكس نيوز: إشارات ليد أمريكية إسرائيلية بهجمات إيران مصر.. تسليم الطفلة المتهمة بشنق أخرى لأسرتها وتأهيلها نفسيا القضاء البرتغالي يلاحق نجل رونالدو قطع الطريق بواسطة مستوعبات النفايات في الملا إعادة إنتخاب بشارة الأسمر رئيساً لـ"الاتحاد العمالي العام" الإعدام بإيران لموظف سابق على صلة بالمخابرات الأمريكية عاجل: القضاء الإيراني يؤيد أحكاما بإعدام 3 أشخاص شاركوا في احتجاجات اصابة طفلة ووالدها بجروح نتيجة انقلاب دراجة نارية في بصرما الكورة ماكرون يبدي مخاوف أوروبا من "القوى الجديدة" بالمتوسط البطريرك الراعي في بعبدا خلال ساعات الارقام غير دقيقة في كلفة الرغيف.. رئيس نقابة "عمال المخابز" يُطالب بتصحيح الخلل في كلفة الخبز كورونا.. نتائج فحوص الرحلات في 12 تموز: حالتان إيجابيتان قطع السير امام سرايا ⁧‫طرابلس‬⁩ بالاتجاهين بالصورة.. إنزلاق سيارة في طبرجا دولار «السوق السوداء» يواصل الارتفاع.. كم بلغ اليوم؟ ساندرا رزق خاضت تجارب عدة في مجالات مختلفة فتاة مغربية مهددة بالقتل فى قطر وتركيا بسبب تدوينة
Home » لبنان » ثورة الدولايب 1992 وحكاية البطل جوزف سمعان من كفرعبيدا – بقلم ميشال الزبيدي

كثرٌ هُم الاقوياء.. اما عن الأبطال ففي كفرعبيدا تجدهم..

كان ذلك في ايار 1992، عمت تظاهرات في الشارع اللبناني احتجاجا على تردي الوضع الاقتصادي.
تلك الحركة عُرفت ب”ثورة الدواليب” بعد ان ترافقت مع احراق اطارات في معظم المناطق اللبنانية تصاعد منها الدخان الاسود مغطيا كل سماء لبنان تقريبا. الحركة اتت بعد ان وصل سعر صرف الليرة اللبنانية الى أدنى مستوياته (ثلاثة آلاف ليرة للدولار)، من دون ان تنجح الحكومة في وقف التدهور.
تلك الحكومة برئاسة عمر كرامي كرست هيمنة سوريا على الحياة السياسية في لبنان.

يومها غضب شباب كفرعبيدا فهمّوا وتكفلوا بقطع طريق المدفون، قطع الطريق كان كاملا وحازما لدرجة التصادم مع الجيش واطلاق النار ثم إعتقال العديد من شبابنا.
الموضوع سأعود اليه بالتفصيل في مناسبة أخرى الا ان خبري اليوم عن حادثة صغيرة حصلت يومها ولها الكثير من العبر.

اثناء التصادم مع الجيش كنت احمل كاميرا تعود لأخي انيس، وثّقت فيها الكثير من الصور المروعة عن كيفية اقتحامنا ودفاعنا داخل ألسنة النار، وخلال محاولة جندي نزع الكاميرا من يدي حاولتُ المقاومة، لدرجة انني تطلعت فوق رأسي لأرى بندقية متجهة صوبي وبلمحة رأيت احدهم يرمي بنفسه فوقي لتأتي ضربة البندقة على كتفه، أنقذ جسدي من ضربة لم أكن لأتحملها.
انه البطل جوزف سمعان، هذه قصة صغيرة حصلت في تسعينات القرن الماضي، اما عن السبعينات فتضحياته وبطولاته مع رفاقه الشهداء والابطال من بلدتي كفرعبيدا، قد سطرت الملاحم في الدفاع عن مجتمعنا، والحق يقال انه لولاهم لكنا نعيش اليوم مشردين في دول العالم.
ومذ كنت صغيرا كنت أسأل دوماً، لماذا شبابنا لم يخرجوا مع معركة سوى منتصرين؟ الجواب انهم جميعاً يفعلون كما فعل جوزف، يحمون بعضهم بعضا.
رحم الله ترابك أيها الحبيب.. ما زلت أراك في هامات اولادك الشامخة.
ميشال الزبيدي


Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب