Home » لبنان » اعتصام لهيئات المجتمع المدني في المكان المقترح لتشييد مبنى محافظة بعلبك الهرمل احتجاجا على وعورته وصعوبة الوصول إليه


نظمت هيئات المجتمع المدني اعتصاما على العقار المقترح لتشييد مبنى محافظة بعلبك الهرمل، في المنطقة الجردية المشرفة على مدينة بعلبك، احتجاجا على وعورته وصعوبة الوصول إليه.

أبو إسبر
وتحدث رئيس جمعية “النشء الجديد” الخيرية مصطفى أبو إسبر باسم هيئات المجتمع المدني، فقال: “جئنا لنحتفل بعيد الاستقلال في هذه المنطقة الجردية النائية لرفع الصوت معا وعاليا في وجه الظلم والمظالم التي يواجهها أهالي مدينة بعلبك ومنطقتها، ورفض القرارات والمشاريع المجحفة بحقهم ومنها اقتراح بلدية بعلبك إقامه مبنى المحافظة على هذه الارض التي تقع في مرتفعات جرود بعلبك البعيدة جدا عن المدينة، والتي يصعب الوصول إليها حتى في سيارات الدفع الرباعي”.

أضاف: “لماذا يريدون تحميل الأهالي المشقة والمخاطر ودفع مصاريف إضافية بدل مواصلات للوصول الى مبنى المحافظة للحصول على إخراج قيد أو لإجراء أي معاملة إدارية؟ وإننا نعلن بأن رفضنا الاقتراح ببناء المحافظة في هذا المكان في جرد بعلبك، ليس موجها ضد أي شخص أو أي جهة أو فئة أو أصحاب عقارات أو أي حزب أو تيار سياسي، إنما نرفض هذا المكان الموحش النائي المقفر لكونه ليس مناسبا لاقامه مبنى المحافظة، وحرصا منا على مصالح وسلامه المواطنين وحقهم في تسهيل أمورهم، وليس تعقيدها وإلحاق المشقة والأذى بهم”.

وتابع: “إن مدينة بعلبك الأبية ستبقى في مكانها عروس السياحة في الشرق، وأهالي مدينة بعلبك ومنطقتها يرفضون تنفيذ المشاريع التي لا تتلاءم مع كرامتهم، ويعلنون التمسك بحقهم ومواجهه المظالم”.

وختم: “نناشد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر وقف اقتراح إقامة مركز المحافظة في مرتفعات الجرود، ونناشد ضمير رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس وأعضاء المجلس البلدي ومديرية العمل البلدي في بعلبك إبطال القرار الظالم. كما نناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، والأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ووزراء ونواب المنطقة، التدخل لوقف الاقتراح الظالم بإقامة المحافظة في مرتفعات جرد بعلبك، حرصا على حق وكرامة وإنصاف وراحة أهالي منطقة بعلبك الهرمل”.

ياغي
وتحدث الإعلامي صبحي منذر ياغي، فقال: “يحتفل لبنان بالذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، ولكنهم خلال تلك السنوات لم يبنوا دولة حقيقية، وإنما بنوا دولة المزرعة والمحاصصة والشبيحة، ويتخذون القرارات العشوائية خلافا لمصالح الناس. هذا المكان مرفوض بالمطلق ولا يصلح لبناء المحافظة عليه. وإننا نشكر دولة الرئيس نبيه بري وحركة أمل للوقوف معنا في هذا المطلب المحق”.

صلح
بدوره، ألقى رئيس جمعية “الفداء” حسين صلح كلمة باسم الجمعيات والعائلات البعلبكية قال فيها: “ألف شكر لكل طفل وامرأة وشاب تحملوا مشاق هذا الانتقال الى هذه النقطة النائية، وإننا بمناسبة عيد الاستقلال نوجه تحية خاصة إلى الشعب اللبناني الكريم الذي يضحي من أجل استقلال بلدنا، ومشروع الاستقلال هو نضال يومي ليبقى لبنان خارج الهيمنة حرا وكريما”.

أضاف: “نطلب من كل القوى السياسية أن تهتم بشعب لبنان، ومن العار عليهم أن يحتفلوا بعيد الاستقلال ولم يتم تشكيل الحكومة بعد. أما بالنسبة إلى المحافظة، فإن كل الهيئات المسؤولة حينما تريد أن تبني مركزا للدولة تختار أماكن في وسط المدن، يسهل الوصول إليها وتساهم في تنمية وتنشيط الحركة الاقتصادية”.

وتابع: “الخيارات كثيرة لاعتمادها لبناء سراي المحافظة، ومنها مبنى الزراعة عند مدخل بعلبك الجنوبي، ودار المعلمين والمعلمات في محلة رأس العين التي ما زال فيها 12000 متر دون بناء، وهناك ثكنة غورو التي اضحت وكرا للمخدرات، ينبغي ان يحررها الجيش اللبناني والتي تبلغ مساحتها اكثر من 25 الف متر مربع، فلماذا التهرب من هذه البدائل؟”.

وختم: “نحيي أعضاء المجلس البلدي الذين رفضوا أن تكون المحافظة في هذا الموقع في الجرود، ونقول لهم نحن معكم وسنبقى إلى جانبكم، ونطالب الذين وافقوا على قرار بناء المحافظة في هذا الموقع بإعادة النظر في خيارهم، لأنهم يسيئون إلى بعلبك وإلى الرأي العام البعلبكي”.

Comments are closed.

WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب