Home » فنون, لبنان » هل سرق الشاعر سعيد عقل أغنية لـ فيروز

 سعيد عقل

طرح الفنان والكاتب المسرحي أوستن كليون، تساؤلًا: من أين تحصل على أفكارك؟، المبدع الحقيقي سيجيب: “أسرقها”.

لعل طرح “كليون” يساند فى تسائله بعض السرقات الأدبية التي حولت مسار أدباء وشعراء كثيرون وغيرت رؤيتهم لأشياء عديدة، نرصد منهم الشاعر سعيد عقل، الذي سرق أو اقتبس أغنية «دقيت» للمطربة اللبنانية «فيروز» من رواية أسبانية بعنوان «ماريا» للروائي الرومانسي لجورج إيساك من أمريكا اللاتينية، من كُتاب القرن التاسع عشر، كشف عنها الناقد اللبناني محمد الظاهر، فى مقاله بمجلة الفنون عام 2012.

تحكي الرواية عن قصة شاب يدعى (إيفرين) وفتاة (ماريا) يعيشان قصة حب عميقة، يعيشان فى قرية نائية عن العاصمة الكولومبية بوغوتا، لا ينفصلان إلا عند لحظات النوم، لكن لسوء الحظ تعكر صفوهما بإصابة ماريا بنوبات صرع، وقرر إيفرين الذهاب إلى لندن لدراسة الطب، وفور عودته من الإجازة يذهب لزيارة ماريا التى كانت تعلم بحدسها أنه سيأتي فتنتظره خلف شباك غرفتها، وفى إحدى المرات أهدى حبيبته بذور ورد لتزرعها أمام شباكها، ليكن أول ما يراه عند عودته وجه حبيبته مطل على الورد من الشباك، وبعد إتمامه لدراسته يعود لعلاجها، لكنه يجدها تُوفيت، فيحتضن الورد مسرعًا لقبرها وينهار باكيًا.

أما الشاعر «سعيد عقل» كتب تلك الأحداث فى أغنية (دقيت) لتغنيها فيروز، من تلحين الأخوين رحباني: “دقيت….. طل الورد عالشباك
وينها ؟…. تلبك ما عاد يحكي
ماتت ؟ لشو تخبّر؟
انا واياك…أنا واياك
وحدنا يا ورد رح نبكي
انت وانا يا ورد
وحدنا بهونيك ليلة برد
حكيت لنا حكاية الحلوايه
فايق وشو طالت… حكاية الحلواية
قالت: حلوة انا….
خلصت الحكاية
و دقيت عالشباك بعد سنين….. سنين
شفته انفتح كيف شكل ؟ بعدك هون ؟
قال علمتني حلوة الحلوين
ان فليت اترك عطر بهالكون”

 

Comments are closed.

WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب