موظفو مستشفى الشحار اعتصموا مطالبين بحقهم في السلسلة الاسمر يحذر من كارثة: لرفع الدعم واعتماد الطاقة التمويلية

للمشاركة

نفذ موظفو “مستشفى الشحار الحكومي” (قبرشمون) ومستخدموه إعتصاما “إحتجاجا على عدم شمولهم بسلسلة الرتب والرواتب أسوة بباقي مؤسسات الدولة واداراتها”، شارك فيه رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر، امين الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الاتحاد نائب الامين العام لاتحاد نقابات موظفي المصارف أكرم عربي، الامين العام لـ”جبهة التحرر العمالي” أسامة الزهيري، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي المسؤول عن خلية الأزمة في منطقة الغرب الدكتور ياسر ملاعب، أمين شؤون فرع منطقة عاليه في “جبهة التحرر” الوليد شميط، وخليل كاعين ممثلا اللجنة التأسيسية لموظفي المستشفيات الحكومية.

والتقى الأسمر وعربي قبل الإعتصام مدير المستشفى طارق الزعر، في حضور الزهيري وملاعب، واستمعوا منه الى شرح عن القضية، وجرى التأكيد على ان معالجة المسألة هي من واجب الحكومة والسلطة التنفيذية.

وتحدث في الاعتصام شميط شاكرا رئيس الاتحاد العمالي العام والأمين العام لـ”جبهة التحرر” على “دعمهما لمطالب الموظفين، وكل من شارك في هذا التحرك المطلبي المحق لموظفي مستشفى الشحار الحكومي ومستخدميه”.

عمار
والقت مقررة لجنة الموظفين في المستشفى ثريا عمار كلمة طالبت فيها الدولة رئيسا وحكومة وكل المعنيين بـ”إعطائنا حقوقنا من السلسلة والدرجات أسوة بباقي المستشفيات الحكومية الأخرى”، وقالت: “كفى إجحافا في حق موظفي مستشفى الشحار الحكومي. نحن نقوم بواجباتنا كاملة خصوصا في هذه الظروف الصحية وغلاء المعيشة لنتمكن من الإستمرار في العطاء والتفاني في العمل”.

وشددت على انه “بعيدا من التجاذبات السياسية نقول للدولة والحكومة لن نسكت بعد الآن على الظل تجاهنا، وسنحدد خطواتنا التصعيدية تباعا وبالتنسيق مع الإتحاد العمالي العام لتحقيق حقوقنا بالكامل”.

الزهيري
بدوره، أكد الزهيري وقوف الجبهة الى جانب موظفي المستشفى ومستخدميه، وقال: “الوضع غير مطمئن في المستشفى كما باقي المستشفيات الحكومية، وسنكون صمام أمان لكم كجبهة وكنواب في “اللقاء الديموقراطي” بتوجيه من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط”.

الأسمر
الأسمر حيا المعتصمين، وقال: “أنتم الطبقة العاملة الذين تدفعون غاليا ثمن سياسات حكومية إقتصادية فاشلة، وسياسة إنشاء مجالس الإدارة للمستشفيات الحكومية فشلت فشلا ذريعا”.

وحيا ايضا مدير المستشفى والطاقم الطبي و”جبهة التحرر”، وأضاف: “ما تقومون به في ظل هذه الظروف الصعبة هو عمل جبار، وهو يسجل لكم ليس بالكلام فقط إنما بسلسلة الرتب والرواتب وبالدرجات وبدفع المستحقات والرواتب دوريا. وهذا ما لا يحصل بسبب السياسة الخاطئة المنتهجة حيال المستشفيات الحكومية”.

وتابع: “أود أن أوجه التحية الى الحزب التقدمي الإشتراكي والى النائب الدكتور بلال عبدلله على متابعته وطرحه إقتراح قانون في مجلس النواب لإعادة ضم المستشفيات الحكومية الى ملاك وزارة الصحة، ونحن في الإتحاد العمالي العام مع هذا الطرح وسبق ان عقدنا سلسلة لقاءات مع الحزب التقدمي في خصوص المستشفيات الحكومية والضمان الاجتماعي وقانون الإيجارات لنؤكد أننا دائما على تنسيق تام من أجل هذه الطبقة العاملة التي تعيش الأمرين في هذه المرحلة الخطيرة والصعبة والمميتة من تاريخ لبنان”.

وجدد “تضامن الإتحاد العمالي العام ووقوفه الى جانب موظفي المستشفى”، وقال: “سيكون الاتحاد خلفكم في أي خطوة تتخذونها، والخطوات التصعيدية لنيل الحقوق هي أمر طبيعي”.

وأكد أن “الإتحاد مع رفع الدعم منعا للتهريب وللسرقة والنهب إنما بوجود خطة بديلة في حجم بطاقة تمويلية تنصف كل العمال والموظفين والمتقاعدين والعسكريين وذوي الدخل المحدود”.

وأضاف: “نحن أمام كارثة محتمة ونعلم أن المستشفى يشتري اللوازم الطبية بسعر 15 ألف ليرة للدولار ويتقاضى من المريض على سعر ألف و500 للدولار، ما يعني اننا ذاهبون نحو كارثة محتمة”.

وأكد “أهمية التعاون بين كل القوى وعلى رأسها الحزب التقدمي الإشتراكي و”جبهة التحرر العمالي” لتقديم المساعدة الى هذا المستشفى والوقوف الى جانب العاملين”.

وسأل: “كيف يمكننا إيجاد الحلول ولا نرى زعيما يتحدث مع الآخر؟”.
ودعا الى “تأليف حكومة إنقاذ تكون قادرة على إرساء إستقرار سياسي يمهد لبداية علاج إقتصادي”.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com