مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 10/5/2021

للمشاركة


* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

على وقع التطورات الاقليمية المتسارعة ومع عودة الحديث عن السين السين في ظل التفاهمات الدولية المتوقعة نشطت ‏المساعي على اكثر من مستوى لاحياء الاتصالات المقطوعة بين بعبدا و”بيت الوسط وبيت الوسط والشالوحي ‎وقد تكثفت اللقاءات بسرية تامة في الساعات الماضية انطلاقا من الضغط باتجاه تنازل كل من الفريقين فلا ثلث ضامن مقابل تسمية الوزراء المسيحيين ليكون الالتقاء في منتصف الطريق في محاولة لبلورة مشروع ‏تشكيلة حكومية جديدة فهل تنجح هذه المساعي .ام تلقى مصير سابقاتها؟‎

وتوازيا الأنظار مشدودة إلى خطوات فرنسية متوقعة، بعد زيارة لودريان الاخيرة وسط تلويح بعصا عقوبات اوروبية وقلق اوروبي ازاء تدهور الاوضاع في لبنان عبر عنه الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية josep borrell، وذلك قبل بدء مباحثات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين سيطلعهم الوزير لودريان على نتائج زيارته بيروت..

في ظل هذه الاجواء لبنان على فوهة انفجار اجتماعي قبيل دخول قرار رفع الدعم حيز التنفيذ وان كانت مفاعيله بدأت على الارض بفضل جشع التجار والمحتكرين الذين استبقوا قرار رفع الدعم برفع الاسعار او باخفاء عدد من البضائع فاصطفت طوابير السيارات امام محطات الببنزين، فيما يستلزم الحصول على علبة دواء يوما من البحث من صيدلية الى اخرى ناهيك عن ازمة المواد الغذائية والشح في اللحوم والدجاج،
ولا مستشفيات هذا الاسبوع بسبب كباش طبي قضائي على خلفية قضية الطفلة إيلا طنوس..

فما مدى قدرة اللبنانيين على الصمود مع رفع ‏الدعم، في ظل غياب البدائل؟ يحصل ذلك في وقت كثرت التعاميم الصادرة عن البنك المركزي فبعد بشرى تسديد الودائع
أعلن سلامة في كتاب إلى الوزير نعمة عن “تعديل آلية بيع الدولار بالسعر الرسمي مقابل الليرة، بحيث تتطلب الآلية الجديدة الحصول على موافقة مسبقة من مصرف لبنان لأي طلبات جديدة”.

=================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

حدود اليأس التي بلغها اللبنانيون باتت تحتاج إلى ترسيم لئلا تتمادى مواقف الأطراف التي تلتزم بالتراضي التنقيب عن آبار التذاكي لضخ الإتهامات بالتعطيل السياسي ورميها عشوائيا.

هذا المعطى المرسوم لا يحتاج إلى توقيع ليضرب صورة العهد والسلطة وقدرتهما على المعالجة فحسب بل بدأ يطرح أسئلة أكثر تعقيدا حول طبيعة النظام والقدرة على الاستمرار والحفاظ على وجود اللبنانيين وعلى الثقة بالنهوض من جديد بعد تضييع الفرصة التي كانت مدخلا لتجاوز الأزمة وبدء مساعي الحل عبر الالتفاف على مبادرة الرئيس نبيه بري والعودة لطرح صيغ تعيد الأمور إلى مربع الثلث المعطل بشكل أو بآخر وتبعد الواقع الداخلي عن الوصول إلى تفاهم وتسوية يجب أن تبقى قائمة على قاعدة المبادرة الفرنسية.
وفي ظل الأفق المقفل رأت حركة أمل في بيان مكتبها السياسي الذي جاء شاملا لكل تفصيل على صعيد لبنان والمنطقة رأت أن مفتاح الحل الجوهري هو في التمسك بالميثاق والدستور والتركيز على ما لم يطبق منه بدءا من إقرار قانون جديد للانتخابات يلبي طموحات اللبنانيين وينسجم مع ما ورد في إتفاق الطائف وإعتبرت الحركة أنه آن الاوان للبدء بنقاش بعيد عن التوترات والحسابات الضيقة تمهيداللانتخابات النيابية المقبلة التي تصر على إجرائها في مواعيدها وترفض مجرد الهمس في إمكانية تأجيلها.

الحركة التي كانت سباقة في تبني مشاريع واقتراحات القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد وتبييض الأموال والاثراء غير المشروع والتي سبقت كل المطالبات القائمة اليوم، سألت القيمين على السلطتين التنفيذية والقضائية أين هم من تطبيق هذه القوانين والالتزام بمضمونها والسير نحو كشف وتحديد المسؤولين عن الفساد وهدر المال العام وإقرار العقوبات اللازمة لافتة الى أن المطلوب ليس تكرار شعارات شعبوية بل ترجمة فعلية وكشف وفضح ومحاسبة تقوم على معايير القانون والعدالة
وحول التدقيق الجنائي ومساره سألت الحركة : أين أصبح وما هي الخطوات العملية لإنجازه وتحديد كل ما يتعلق بمصير أموال الناس وحساباتها.

=============

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

لأن كل شيء انهار او فقد، فإن لا صوت يعلو على صوت الناس.. فالهموم تلاحق اللبنانيين بدءا بالمحروقات مرورا بالكهرباء وصولا الى معظم السلع الحياتية. المستشفيات مقفلة الا امام الحالات الطارئة، فيما الصيادلة يرفعون الصوت ويحذرون. حتى رفع الدعم صار كقصة ابريق الزيت. فرئيس الحكومة المستقيل يشدد ان لا رفع للدعم الا بعد بدء العمل بالبطاقة التمويلية، فيما البطاقة التمويلية لا تمويل لها حتى الان، في هذا الوقت كل شيء يسبق القرارات الرسمية. فاسعار السلع ترتفع متخطية قرارات رفع الدعم، علما ان القهر والذل يتخطيان كل شيء في الجمهورية الفاشلة. ومن لا يصدق فليشاهد طوابير السيارات امام محطات الوقود في مشهد يذكر بايام الحرب اللبنانية.

توازيا، تشكيل الحكومة شبه معلق، لأن كل القوى السياسية اطفأت محركاتها، بعدما تيقنت ان المبادرة الفرنسية ماتت. اما حركة امل فصعدت في المواقف السياسية، وتركز التصعيد على العهد والتيار في دعم غير مباشر للحريري في معركته ضد الاثنين.

في الخلاصة: ساعة التأليف صارت مضبوطة على ايقاع التطورات في المنطقة والعالم، وخصوصا على ايقاع المفاوضات النووية في فيينا والمحادثات السعودية – الايرانية والعقوبات الاوروبية. فهل تأتي ساعة التأليف،ام ستسبقها ساعة الاعتذار عن التكليف؟

================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

حجت القلوب الى باحاتها بعد ان اتم اهلها فضائل الصوم واقاموا صلاة الجهاد، فكان هلال عيدها واضحا في سماء القدس، تراه نصرا في وجوه ابنائها اللاهجة انتفاضة جديدة، ومجاورا لقبابها ومآذنها الصداحة بـ”حي على الفداء”..

هي زهرة المدائن العابقة بحياة فلسطين، المختزنة لعذابات وصبر السنين، كسرت كل اساطير الخوف، وهتفت باسم رب المقاومين انها قبلة الجهاد، وانها بوابة السماء ..

منها ستدخل الامة عصرا جديدا، هكذا انبأت اجراس كنائسها ومحاريب مساجدها، وهكذا يقرأ المحتل الذي بات معتلا بشر افعاله، يترقب في احيائها شرارات انتفاضة أحر من سابقاتها، وينظر الى حجارتها كانها من سجيل والى اطفالها كأنهم طيور الابابيل ..

في ايام القدس ما ليس يقرأ بحدث ولا يقيم بخبر، فساعات الامة ضبطت على نبض ساحاتها، وكل الوجوه يممت شطر مسجدها ..

هو نبض القدس بمئات الجرحى الفلسطينيين ومواجهات مع المحتلين، واصرار من اهلها على رسم معادلات جديدة تبعد المحتل ومستوطنيه عن تدنيس باحاتها.

واول المتغيرات اعلان صهيوني بتعليق المناورة التي كان يعد لها وهي الاضخم في تاريخ الكيان منذ عقود، وتداعى مجلسه الامني المصغر لتقدير الوضع، اما تقرير المصير فبيد الفلسطينيين ومقاومتهم التي بدأت ردها على العدوان الصهيوني وحصاره للقدس ..

مشهد حاصر الصهاينة الى حد تقييم رئيس استخباراتهم السابق عاموس يدلين للقضية بانها كبيرة جدا، وانها تطور استراتيجي خطير يؤكد وصول ما يسمى بالمفاوضات الى طريق مسدود. فشباب فلسطين بحسب يدلين هم غير دول التطبيع، ويريدون انتفاضة ثالثة في الضفة والقدس تحذرها تل ابيب

===================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

من يفتعل البلبلة حول رفع الدعم أو ترشيده، وبأي هدف؟ من يسرب معلومات مغلوطة؟ ومن يروج لمعطيات خاطئة تتنقل بسرعة من قطاع إلى آخر، بمبرر أو من دون، وتتسبب بهلع محق بين الناس، الذين لوعتهم التجارب المرة منذ اندلاع الازمة الاخيرة؟

هذه هي الأسئلة الواقعية التي يفترض أن تطرح اليوم، فيما المؤكد أن المسؤولية في مسألة الدعم، لا ينبغي أن يتولاها أو يتحملها شخص واحد، بل يتطلب بتها تضافر ثلاثة عناصر:

العنصر الأول تشريعي، فلا بطاقة تمويلية بلا مجلس نواب، ولا رفع للدعم أصلا من دون بطاقة، يتم تفعيلها والتأكد من فعاليتها، ربما حتى قبل بدء الترشيد.

العنصر الثاني تنفيذي، من خلال حكومة ووزراء يديرون العملية بتنسيق كامل بين مختلف القطاعات والجهات المعنية، وفق خطة محددة.

أما العنصر الثالث، فهو الوضوح، بمعنى مصارحة الناس بما سيحدث، ومتى سيتم… وليس من خلال إبقائهم أسرى الشائعات والأخبار المدسوسة والتوقعات التي لا يصح أكثرها.

وما عدا كل ما سبق، لن نكون على الأرجح إلا أمام مشهد متجدد من الفوضى، وفلتان الأسعار، الذي قد يودي إلى انفجار اجتماعي جديد، يتحمل مسؤوليته كل من لم يقدم على الخطوة بشكل مدروس، تماما كمن يصر على الهرب من تحمل المسؤوليات الجسيمة، عبر اعتقال الحكومة، ومعها الوطن والناس، في انتظار مجهول ما، لا يبدو أنه في متناول اليد، تماما كالودائع بالدولار، التي نبدأ نشرتنا من قضيتها، انطلاقا من البيان الذي أصدره أمس حاكم مصرف لبنان.

===================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

كل الملفات مطروحة ومفتوحة ولا حلول لها… البلد امام معضلة… حتى الحلول المطروحة تبدو متأخرة، كوصول الدواء للمريض ولكن بعد فوات الأوان…
في الكهرباء يناقشون في التعرفة في وقت ذابت القدرة الشرائية لليرة اللبنانية… وما ينطبق على تعرفة الكهرباء ينطبق على كل السلع التي اقتربت من أن تصبح من دون دعم، شاء من شاء وابى من أبى، فحتى لو استمر الدعم، فمن اين تأتي الدولارات؟ أليس من الأجدى مصارحة اللبنانيين أن استعدوا إلى حياة خالية من الدعم؟

لا يجرؤ المسؤولون على النطق بهذه الحقيقة لأن الملفات ستنفجر في وجههم دفعة واحدة… والأزمة إلى مزيد من التعقيد في ظل غياب اي بصيص امل بتشكيل الحكومة، فعل رغم كل تهويلات رئيس الديبلوماسية الفرنسية، فإنه قال كلمته ومشى ولم يعرف بعد ماذا ستفعل فرنسا بعد هذه الخيبة الجديدة؟

وفي سياق الاحتقان السياسي، تصعيد من عين التينة أصابت شظاياه قصر بعبدا قضائيا وانتخابيا:
المكتب السياسي لحركة أمل تحدث عن “الضربة التي تعرض لها القضاء بحبس التشكيلات القضائية”… وغمز من قناة ما تقوم به القاضية غادة عون من دون ان يسميها متحدثا عن “العراضات الأخيرة التي قللت من هيبة القضاء”.

أمل صوبت على ملف الكهرباء فقالت: “نقدر قرار الحجز على بواخر انتاج الكهرباء ومن المفترض أن يبدأ تدقيق جنائي مباشر في هذا الملف”.
هذا الموقف العالي السقف في ملفي القضاء والكهرباء، من شأنه أن يكهرب الجو مجددا بين عين التينة وميرنا شالوحي.
في المنطقة، إلى أين سيوصل التصعيد؟

الجيش الإسرائيلي أعلن أنه علق لمدة يوم تدريبا رئيسيا لتركيز الجهود على الاستعداد لاحتمال تصاعد العنف، وسط احتدام التوتر مع الفلسطينيين في القدس.
تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع سقوط صواريخ في منطقة القدس والتي ردت عليها اسرائيل بإطلاق صواريخ على شمال غزة.

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

وصلت غزة الى القدس بسرعة الصاروخ توعدت فصائل المقاومة وحددت السادسة مساء توقيتا لبدء إطلاق النار وعلى الدقيقة كانت كتائب القسام توجه أولى ضرباتها الصاروخية التي أرفقها العدو بدوي صفارات الإنذار ونزول المستوطنين الى الملاجىء مصحوبين برعب الصوت ورهاب الصاروخ .

ومهلة القسام كانت قد منحت العدو فرصة سحب قواته ومستوطنيه من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة لكن إسرائيل استمرت في تعزيز حشودها العسكرية وأطلقت العنان “لحشراتها الزاحفة” من المستوطنين في اقتحام المسجد والتعدي على المصلين المرابطين في باحاته وشملت الاعتداءات المسعفين والفرق الطبية وساحاته فيما قامت قوات الاحتلال باعتقال المصابين خلال المواجهات. فهل تقف غزة هنا على الحياد؟ وكيف تساند القدس ما لم تستخدم اللغة التي تفهمها إسرائيل جيدا والتي اختصرها الناطق باسم القسام بعبارة ” وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا”.

ومن القسام الى سرايا القدس الى ألوية الناصر صلاح الدين توالت الصليات الصاروخية وسقطت في أشكالون وسديروت وكفر غزة ومن بين كل هذه الصواريخ لم تتمكن القبة الحديدية إلا من إسقاط واحد فقط فيما بقية الصواريخ كانت “برعاية الله “ونزلت في مناطق مفتوحة، وقد رد العدو في قصف على بيت حانون شمالي القطاع حيث سقط عدد من الشهداء من أسرة واحدة بينهم ثلاثة أطفال وحتى الساعة فإن معادلة توازن الرعب مستمرة فصائل المقاومة تضرب في عمق القدس المحتلة والعدو ينفذ غارات على مساكن مأهولة ويصنفها أهدافا عسكرية ماذا عن المواقف السياسية ؟.

هي من المرات النادرة التي لا تمنح فيها الإدارة الأميركية العدوان الإسرائيلي حصانتها وقد سعى مسؤولو الاستخبارات الإسرائيلية قبل أسبوع إلى الحصول على اللقاح الأميركي سواء في العنف ضد الفلسطيين أو في عرقلة التفاوض النووي الإيراني لكن واشنطن لم تنبطح كالعادة أمام الابتزاز الإسرائيلي واستمرت في تخصيب الاتفاقية النووية ورحبت بالتقارب السعودي الايراني وضغطت لمصالحة قطر ومصر ولوضع حد لحرب اليمن عادت استخبارات إسرائيل خائبة من أميركا وقررت استعراض قوتها العسكرية على الحدود مع لبنان لكنها وبعد يوم واحد من إطلاق مناوراتها أعلنت تعليق هذه التدريبات وأخمدت عربات نارها.

ناورت إسرائيل في الشمال بصمت وأنهت تدريباتها بفشل وادعت أنها معنية بتركيز كل الجهود على الاستعداد والجاهزية لسيناريوهات التصعيد في القدس.

وهذا التصعيد غير حائز تفويضا اميركيا وقد ناهضه الاتحاد الاوروبي واكتفى العرب بإدانته فيما اتكأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ساعد أميركي قائلا إن ما يجري في الأقصى يشكل تحديا لجهود الإدارة الاميركية ويؤشر هذا التصريح إلى أن ” أبو مازن ” قد بلغته ” صليات أميركية معارضة للعنف الإسرائيلي وفي هذه الساعات العنف الى أقصاه إسرائيليا والصواريخ الى أعلى سماها فلسطينا لكن قد يرتعد العدو ويعلن الهزيمة بمجرد اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب يوم غد.
والعرب آخر الواصلين وأول البائعين
يجتمعون بقلبين : والاول على التطبيع والآخر على بيان استنكار يشبه الليرة اللبنانية لا يصرف في اي سوق عربية .


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com