بالأسماء.. مسلسل انقطاع الأدوية مستمر: المحلي أيضاً مفقود!

للمشاركة

كتبت رجانا حمية في “الأخبار”: بدأ شبح الانقطاع يكبر، ولم يعد الدواء «الأصيل» وحده الذي يختفي من على رفوف الصيدليات، بل باتت البدائل في مهب الأزمة. وفي بعض الأحيان، كانت الكارثة تحلّ دفعة واحدة مع انقطاع الدواء الأصيل وبديله، وتهديد حياة مرضى كثيرين. وقد حدث هذا أكثر من مرة، من انقطاع أدوية القلب والكلى وغيرهما من الأمراض التي قد لا يحتمل المرضى غياب العلاج فيها.

أخيراً، باتت الأزمة عامة. أدوية كثيرة تنقطع كل يوم «بلا حسّ ولا خبر»، وأخرى باتت خارج الخدمة، إلى حين يأذن المصرف المركزي والتجار بالإفراج عنها. أما الأسوأ فهو انقطاع الأدوية التي تصنّع محلياً. فمنذ أيام، يعاني عدد كبير من الصيادلة من فقدان أدوية للحساسية تستخدم اليوم كعلاج لبعض مرضى كورونا. ويعدّد الصيادلة بعض تلك الأدوية التي لا بدائل لها، ومنها defal وpredicor وprednison، التي «نطلبها ولا نجدها»، بحسب رئيس الجمعية الإسلامية للصيدلة حمود الموسوي.

مصدر القلق لدى الصيادلة، بحسب الموسوي، أنها «مطلوبة اليوم بسبب استخدامها في علاج مرضى كورونا»، مقدّراً أيام الغياب بحوالى «10 أيام ولم يردنا من الوكلاء خبر عنها». وهذا ليس خبراً استثنائياً، إذ يؤكد نقيب الصيادلة، غسان الأمين، انقطاع هذه الأدوية، كما غيرها، مؤكداً أن الانقطاع ليس حكراً على تلك الأدوية، بل يطال أدوية كثيرة بشكل متكرر. أما الأنكى من ذلك الانقطاع، فهو «هوية» تلك الأدوية، إذ إنها محلية الصنع، وتنتجها شركات لبنانية. وهذا ما يجعل المشكلة أكبر. وهو ما يدفع الأمين الى المطالبة بـ«إيلاء اهتمام أكبر للصناعة الوطنية ودعمها لتستمر وكي لا يحدث ما يحدث».


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com