مقدمات نشرات الاخبار في تلفزيونات لبنان ليوم الثلاثاء 26/1/2021

للمشاركة


* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

أعلن رئيس لجنة التلقيح ضد كوفيد 19 الدكتور عبد الرحمن البزري أننا سنلقح جميع الموجودين على الأرض اللبنانية تباعا”…
وفيما لبنان الرسمي منهمك بتأمين لقاحات كورونا وترتيب المنصات بدا الوضع المالي الشائك والمعيشي الضاغط يتقدم على الموضوع الحكومي ويضاف إليه الإقفال العام الذي يراوح بين التفكير في إمتداده الى ما بعد الرابع عشر من الشهر المقبل وسط ضيق تنفس اللبنانيين من عدم الحركة والمخاوف من ضيق تنافسهم بسبب كورونا وأرقامها العالية: 73 حالة وفاة 3505 إصابات..

وفي شكل لافت وفي مقابل الالتزام المقبول بالتعبئة العامة ضد كوفيد قامت في المناطق تظاهرات ومظاهر اعتصام عارمة أحيانا” وأكثر شدة من الأيام الخمسة الماضية احتجاجا” على الاوضاع المعيشية المتردية وعلى انتفاء سياسية الدعم الغذائي والاجتماعي الفعلي وقد تمت مهاجمة مبنى سراي طرابلس مساء اليوم إضافة الى قطع عدد من الطرق في بيروت وخلدة لبعض الوقت… عشرات المتظاهرين كالوا بالشتائم لعدد من الرموز… والسؤال: هل عادت معاصم الحراك لترتفع, والحناجر لتصدح؟.

في الشأن المالي أنجز الوزير غازي وزني مشروع موازنة سنة 2021 وأحاله الى رئاسة مجلس الوزراء…

بالنسبة الى التأليف الحكومي لا يزال المسار مسدودا” ,لا بل تتكدس عليه دشم سميكة من النكد والحقد والبغض… وخلافا” لمنطق الذهاب نحو تأليف حكومة في ظل الانشغال الاقليمي والدولي مثلا” باستطلاع واستكشاف السياسة الأميركية مع تسلم جو بايدن مقاليد البيت الابيض الأميركي إلا أننا نرى العكس : نشهد محاولات من هم في الداخل اللبناني_استجلاب اجواء الخارج المتعارضة, خصوصا” ما يتعلق بالملفات والأجواء بين واشنطن وطهران…

على صعيد آخر التقى رئيس الجمهورية العماد عون السفيرة الاميركية دورثي شيا وأكد على اوسع العلاقات بين بيروت وواشنطن وعلى معاودة مفاوضات الترسيم.

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

اليوم فتح لبنان النسخة الثانية الممددة للاقفال العام والتي ستستمر حتى الثامن من شباط المقبل ما لم يحصل تمديد ثالث وأكثر.
الجهات الرسمية تقول ألا احتواء للوباء الكوروني من دون إقفال عام والإقفال العام يعني تعطيل الأعمال.
العمال والبسطاء الشرفاء يقولون: “إذا ما اشتغلنا ما بناكل”…
إنها المعادلة الصعبة التي خرقها الشارع الفقير فتحرك مدفوعا بما يعانيه من اختناقات إجتماعية ومعيشية منخرطا في إحتجاجات بدأت مساء أمس عنيفة في طرابلس وامتدت اليوم إلى مناطق أخرى بينها بيروت حيث أغلق المحتجون طرقات حيوية.

الإحتجاج والإغلاق في زمن كورونا يقابلهما فتح ملف اللقاحات على مصراعيه أما إطلاق المنصة ذات الصلة بتسجيل الأسماء فسيتم الخميس المقبل على أساس قطاعي.
على أن انسداد شرايين التنفس نتيجة كورونا ينسحب انسدادا في شرايين التأليف بما هو واجب وطني يستدعي تشكيل حكومة من مهماتها الرئيسية إنقاذ ما يمكن إنقاذه من البنيان المتهاوي.

وهكذا فإن المشهد الحكومي سوداوي وبارقة الأمل الوحيدة التي تخرقه ربما تكون فرنسية المنشأ فهل تشغل باريس محركاتها اللبنانية من جديد بضوء أخضر أميركي لمح إليه بيان الإليزيه الصادر غداة الاتصال الهاتفي بين الرئيسين جو بايدن وإيمانويل ماكرون؟؟؟.
مصادر رئاسية فرنسية أكدت في هذا الشأن عدم وجود زيارة قريبة للرئيس الفرنسي إلى لبنان.

وللمرة الأولى منذ تسلم بايدن مقاليد السلطة استرعت الانتباه الجولة التي قامت بها السفيرة الأميركية اليوم على رئيسي الجمهورية ومجلس النواب.
في عين التينة اثار الرئيس بري مع السفيرة شيا موضوع مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية مشددا على أهمية إستئنافها بزخم نظرا لأهمية النتائج المتوخاة منها للبنان ولتثبيت حقوقه السيادية وإستثمار ثرواته.

في الاقتصاد أنجزت وزارة المالية مشروع موازنة العام 2021 وأحالته إلى رئاسة الحكومة في بداية رحلة طويلة ولكنها مهمة من حيث إسهامها في ضبط المالية العامة للدولة.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

أمام هول الأزمة السياسية التي حولت تشكيل حكومة تتولى إنقاذ الدولة بشعبها ومؤسساتها وسيادتها الى مهمة مستحيلة ، لم يعد امام اللبنايين سوى الصلاة بالفرنسية بأن يكون لباريس مصلحة استراتيجية عميقة في أن يبقى لبنان, و ألا يكون الاهتمام الفرنسي بلبنان ينبع من دافع انساني وجداني يمكن ان يتلاشى يأسا من أنانية المسؤولين اللبنانيين وفقدانهم أي إحساس أو كرامة وطنية.

والتساعيات يجب أن ترافق مسعى الرئيس ماكرون بالإنكليزية ايضا، كي يتمكن من إقناع الرئيس بايدن بأن وجود لبنان هو مصلحة أميركية اساسية ايضا، فلا يهمله أو يلزمه عقابا له على الطيش الذي يصادر جماجم القيمين على مقدراته. ولا ننسى طبعا الصلاة بالعربية عل الرئيس الفرنسي يتمكن من إقناع العرب بأن لبنان مخطوف من قبل إيران ولم يختر طريقها طوعيا وتلقائيا. وحجة ماكرون ستكون ضعيفة ولن يقتنع العرب منه لمجرد أن تلقوا برقية خشبية من لبنان يدين فيها تعرض الرياض للقصف الباليستي الحوثي- الإيراني.
وسط الابتهالات والصلوات شيء واحد لن يفعله ماكرون، هو زيارة لبنان لأن لا جدوى منها في ظل المتاريس القائمة بين مسؤوليه.

في الانتظار، الكورونا وضحاياها تعبىء الفضاءات والمستشفيات اللبنانية وقد بلغ عدد الوفيات اليوم ثلاثا وسبعين، والسباق على أشده بين أربعة: الأول، جنون اللبنانيين الذين اقتربوا من الكسر التام لقرار الإقفال العام . الثاني، إنجاز مثالي مرتجى للمنصة الرسمية المولجة التوزيع العادل والشامل للقاحات . والثالث، العمل المجدي والفاعل لإيصال اللقاحات الى ثمانين% من اللبنانيين في اسرع وقت ممكن وقبل فوات الأوان. الرابع، ثورة غضب الجياع في الشوارع وعلى مساحات الوطن.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

هل انفجر الشارع مجددا؟ طرابلس تنبئ بذلك … ولكن هل نحن أمام استكمال مشهد الثورة؟ أم أن ما نشهده هو حراك موضعي ردا على الإقفال العام؟
الإجابة الفورية أن تمديد الإقفال العام دفع بالناس إلى الشارع، لكن هل يغير الاحتجاج من قرار السلطة التنفيذية بإجراء تعديلات على القرار؟
من المستبعد تحقيق ذلك خصوصا ان الجميع مجمع على الإستمرار في الإقفال حتى الثامن من شباط المقبل، ومن المستبعد ان ترضخ السلطة وتعدل في القرار، خصوصا ان الوضع الإستشفائي في حال يرثى لها، وهذا متوقع وليس مفاجئا.
والسؤال هنا: كيف ستخرج السلطة هذه المرة من ورطة التوفيق بين مستلزمات الإقفال وغضب الشارع؟
لا جواب …

في الموازاة، طريق تشكيل الحكومة موصد بالتصعيد المتبادل بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل:
تكتل لبنان القوي تحدث عن “جمود رئيس الحكومة المكلف وإمتناعه عن القيام بواجبه الدستوري بتشكيل الحكومة” فرد عليه المستشار الاعلامي للرئيس سعد الحريري متحدثا عن تهرب رئيس الجمهورية وإمتناعه عن القيام بواجبه الدستوري بتسهيل ‏تشكيل الحكومة والتوقيع على مراسيم التشكيل بالإتفاق مع رئيس الحكومة المكلف”. كما اتهمه بأنه ‏يحتجز التأليف في جيبه، كما ‏احتجزوا الانتخابات الرئاسية لسنتين ونصف السنة”.
وبين تهمة التيار للحريري بالجمود، وتهمة الحريري للرئيس بالتهرب واحتجاز التشكيلة، يقف اللبنانيون مذهولين وكيف أنهم رهائن أمام صعوبة تشكيل حكومة واستحالة ردم الهوة بين بعبدا وبيت الوسط.

========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

في الكواليس، همس عن تواصل حكومي مستعاد، وعن لقاءات في دائرة الضوء، أو بعيدا عن الإعلام.
أما في العلن، فتصعيد واضح، سواء بالتغريدات، أو بالتحركات المستعادة بشكل مفاجئ على الأرض، بلون سياسي فاقع، في تحد واضح وخطر لإجراءات الوقاية من فيروس الموت.
وما بين همس الكواليس والتصعيد العلني، أمل بمسعى فرنسي جديد، بضوء أخضر أميركي هذه المرة، بدأ الكلام عن بوادره الايجابية بعيد الاتصال الاول امس بين الرئيسين ايمانويل ماكرون وجو بايدن بعد دخول الاخير الى البيت الابيض.

اما في الداخل، فلفت اليوم استقبال رئيس الجمهورية للسفيرة الاميركية في اول لقاء بعد تسلم بايدن، مؤكدا حرص لبنان على استمرار علاقات الصداقة والتعاون مع الولايات المتحدة، في اطار من التفاهم والاحترام المتبادلين والتمسك بالقيم المشتركة. وتم التطرق خلال الاجتماع الى مسألة التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، حيث شدد رئيس الجمهورية على موقف لبنان لجهة معاودة المفاوضات انطلاقا من الطروحات التي قدمت خلال الاجتماعات السابقة.

اما في التفاصيل الحكومية، فبرزت اليوم اشارة تكتل لبنان القوي الى ان اللبنانيين لم يعودوا يفهمون الأسباب الكامنة وراء جمود رئيس الحكومة المكلف، وإمتناعه عن القيام بواجبه الدستوري بتشكيل الحكومة بالإتفاق مع رئيس الجمهورية. وطرح التكتل تساؤلات وصفها بالجدية حول ما إذا كان رئيس الحكومة المكلف يريد فعلا تشكيل حكومة، أم أنه يحتجز التكليف في جيبه الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

واذا اعتبر التكتل ان القضية التي حركها القضاء السويسري مهمة جدا لفتح كافة الملفات المماثلة، شدد على وجوب حصرها في البعد القضائي وعدم توظيفها في أي إطار سياسي. ورأى أن هذه القضية تستوجب أن يواكبها القضاء اللبناني بتحمل مسؤولياته والبت بالملفات والدعاوى الموجودة لديه. وإذ ذكر التكتل بأن رئيس الجمهورية هو صاحب فكرة التدقيق الجنائي، وهو لم يخف يوما اعتراضه على السياسات المالية والنقدية المتبعة منذ العام 1992 ببرامجها والمسؤولين عنها، لفت الى ان تغييرها ليس في متناول رئيس الدولة منفردا، وهذا هو أساسا جوهر الخلاف بينه وبين من دعم هذه السياسات وإستفاد منها.
هذا في السياسة.

اما في الصحة، فإطلاق منصة التلقيح الى الغد، فيما محاولات المتذاكين للتملص من إجراءات الوقاية… الى ما شاء الله.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

على قارعة تحديات جديدة يقف لبنان، مع قلة الحيلة وكثرة التحايل.
المعادلة اللبنانية تحتاج الى تفسيرات يومية، في كل المجالات ، وليس في الاقتصاد او السياسة فقط ، لان ما يبذل من محاولات لاستيعاب المخاطر، يصطدم بمزاجيات كاسرة في تأثيرها، خاصة لدى من يمسك بلقمة عيش المواطن ويتفنن بالضغط بها ترهيبا وترغيبا.…

كان هذا دين المصارف اللبنانية قبل ان تفقد سمعتها ويزول ملكها، ويتحول حاكم مصرفها المركزي الى شخصية مطاردة في كواليس القضاء بين جنيف وبيروت بغض النظر عما ستؤول اليه النتائج في ملف تحويلاته المالية..

واليوم هناك من يستغل على المكشوف اوجاع الناس في الشوارع للممارسة الضغظ مقترفا جريمة بجرهم الى الموت تحت مقصلة كورونا… وردا على من يريد افهام الاخرين رسائله من اثارة الدخان الاسود، قالت مصادر لقناة المنار ان ما لم يتحقق بالسياسة لن يتحقق حتما بالشارع، وان الدفع باتجاه إيجاد حل للمشاكل السياسية لن يتم بإطار مشتعل ، بل بلقاء العين بالعين والكلام من دون قفازات.

وفي احوال التشكيل، وعلى ما علمت المنار ايضا ، فانه من المنتظر ان تثمر بعض الاتصالات التي جرت بين مرجعات روحية اسلامية ومسيحية تحركا لايجاد مخرج للأزمة الراهنة ودفع المعنيين لتحمل مسؤولياتهم تجاه االلبنانيين.
في الاقليم، القفزات النوعية الايرانية في القدرات الجوية تشعر كيان الاحتلال بقلق كبير، خصوصا تكنولوجيا الطائرات المسيرة التي كشفت عنها المناورات الايرانية الاخيرة. اما في الدبلوماسية النووية فابلاغ جو بايدن بأن العودة الى الاتفاق النووي لا تكون بشروطه، بل بشروط الشعب الايراني وقيادته وحكومته التي اكدت ان فرصة الاميركيين والاوروبين للعودة الى التزاماتهم باتت محدودة.

=================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

إشتدي أزمة في طرابلس..تنفجري في مدن متضامنة فقد ضاق الخناق على شوارع تحترق عوزا. فخرجت الى التظاهر خارقة تدابير العزلحيث الجوع والإغلاق تحت سقف واحد يستدعي من السلطة توفير بدائل كبقية الدول التي تحترم شعوبها لكن الدولة اللبنانية كانت لا تزال تجري مسحا للفقراء ..و” تعد” الاربعمئة ألف ليرة الاستنابية للعائلات وتختلف على قرض البنك الدولي وكيفية توزيعه. اجتماعات ولجان وإحصاءات وجداول فيما الارقام أصبحت واضحة وقد أعلنها وزير الشؤون الاجتماعية رمزي المشرفية عبر الجديد اليوم من أن ربع سكان لبنان فقط هم من غير الفقراء مستندا في إحصائه إلى الدولية للمعلومات. وخط الفقر المنحدر هذا كان يستلزم خططا بديلة تسمح للناس بتوفير ما يبقيهم أعزاء في منازلهم .. لا أن يحلم ابن طرابلس ” بكعكة ” لاولاده فيما زعماء المدينة فائقو الثروات ينظرون في الصمود.

طرابلس “عروس الثورة ” هي أيضا أم الفقير التي تركها زعماؤها وخذلها ” مستقبلها ” لتجد نفسها اليوم في وضعية المواجهة مع الجيش اللبناني الذي استقدم تعزيزات مؤللة الى ساحة عبد الحميد كرامي . قنابل مسيلة للدموع ورصاص مطاطي مواجهات وحرق سيارات عسكرية ورشق بالحجارة ..والاستعانة بالتعزيزات الأمنية ..تلك هي صورة المساء في طرابلس التي كان يمكن تجنبها عبر الالتفاتة الى أكثر الأسر فقرا وإلى مدينة لم عاد لديها قوة انتظار الخطط الرسمية. وطرابلس لاقت صداها في مناطق عدة بدءا من ساحة إيليا في صيدا مرورا بشتورا والمصنع وكورنيش المزرعة في بيروت وهذا مؤشر أيضا إلى أن معاقل نفوذ المستقبل تسجل صرختها في وجه المستقبل نفسه وتجاه كل زعيم متربع على ثورة وينافس أغنياء العالم على صفحات فوربس .الناس في الشارع فارغة الجيوب ..

والتشكيلة الحكومية تتنقل اتهاماتها من جيب سياسي إلى آخر فيما أطل على الساحة أول اختبارات التمديد الرئاسي .. تارة عبر آراء شخصية لنواب في التيار وطورا من خلال رمي ” الخبرية ” في وسائل التواصل لإجراء فحص عيني لها . أما الفحوص الدولية للحكومة فظلت مفاعيلها في الاتصال المطول الذي استمر ساعة كاملة بين الرئيسين الاميركي والفرنسي وهذه التفاتة بأن لبنان وإن دخل من بين ملفات الصين وإيران والمناخ إلا أنه كان على جدول الأعمال..ضمانا لعودة تفعيل ” حكومة المهمة ” ..وحرصا ايضا على ما تبقى من مسيحيي الشرق ..وليس حصرا مسحيي التيار الوطني الحر .
لكن مهمة ماكرون لا تزال تصطدم داخليا بحرب الإلغاء المحلية وباتهامات” أغرب من الخيال ” إذ اتهم تكتل لبنان القوي الرئيس المكلف سعد الحريري بالجمود والامتناع عن أداء واجبه الدستوري بتأليف حكومة وسأل عما إن كان الحريري يريد فعلا تأليف حكومة أم يحتجز التكليف في جيبه الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا وهذه معايير للمناسبة تنطبق على أداء رئيس الجمهورية وفريقه السياسي الاستشاري . والسؤال الابرز ..كيف يمكن أن يكتشف التيار الوطني الحر مصدر العرقلة وهو لا يتدخل في التأليف؟ وكيف يكون جبران باسيل نائيا بنفسه حكوميا فيما تزوره الوساطات وبينها زيارة اللواء عباس ابراهيم وباسيل الذي لا يتدخل ويعتمد أسلوب الناسك في التأليف .. يعرف ويدرك ويعترض ويبدي ويجري التشاور معه والوقوف عند خاطره ويحسب له ألف حساب في التشكيلة . هذا هو الواقع الذي يدركه الرئيس المكلف وإذا كان سعد الحريري سيحتفظ بصمته ويترك المعركة للكيديات السياسية والردود عبر المستشارين فإنه بذلك يكون شريكا في التعطيل .


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com