Home » لبنان » اسم بعاصيري يتقدم.. فهل يفك الحجر عن الحكومة قبل مفاوضات الترسيم؟!
جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت خلال افتتاح معرض النهوض الثامن في الجميزة (محمود الطويل)

أكد النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري أنه غير مرشح لأي منصب حكومي، ولا يسعى لرئاسة الحكومة، ولا علم له بطرح اسمه، لكنه يقبل أن يكون في أي موقع لخدمة لبنان.

وكانت مساحة التداول باسم محمد بعاصيري لتشكيل الحكومة العتيدة اتسعت مع انضمام النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان الى متوقعي ذلك، وقالت في تغريدة تويترية: «ان النواب سيتوجهون قريبا الى بعبدا ليسموا، على ما يبدو، محمد بعاصيري رئيسا لحكومة جديدة ـ قديمة».

ويفترض فك الحجر السياسي عن تشكيل الحكومة، قبل بدء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية جنوبا في 14 الجاري. وحاجة لبنان ملحة إلى حكومة جديدة مؤهلة لانتشاله مما هو فيه في ضوء الاختبار غير الناجح لحكومة تصريف الاعمال برئاسة حسان دياب، حيث تبين بوضوح أن فاقد الشيء لا يعطيه.

واضاف بعاصيري في حديث لقناة «الجديد»: «بتقديري الشخصي لن يكون هناك حكومة حاليا وهناك شروط لنجاح الحكومة، ونجاحها يكون بمكوناتها والمهم ان يكون هناك اتفاق بين اللبنانيين على الخروج من الأزمة العميقة التي نمر بها.

وأي حكومة ستشكل يجب ان تكون أولوياتها استعادة الثقة من قبل المجتمع اللبناني والعالم العربي والدولي.

وتابع: حزب الله رفض عودتي الى مصرف لبنان ووضع فيتو علي باعتباري «وديعة أميركية في لبنان، وهناك أشخاص آخرون كانوا غير مرحبين بعودتي من بينهم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب»، مشددا «لا علاقة تربطني بحزب الله ولا أسعى للتقرب والتواصل معه ولا مع أي حزب آخر، أنا شخص مهني ولدي أصدقاء من جميع المشارب.

حزب الله مكون أساسي من الشعب اللبناني، ولكن أنا كلبناني مع ان تمارس السيادة اللبنانية بشكل كامل، وخصوصا فيما يتعلق بالسلاح الذي يجب ان يكون محصورا بيد الجيش والقرار في السلم والحرب يجب ان يكون لدى الدولة».

وامتنع بعاصيري عن التعليق على خلفيات الكلام المتداول حول اسمه لرئاسة الحكومة، كما امتنع عن الإجابة عن موقفه في حال اختياره بوصفه «وديعة أميركية»، إنما أوضح بأن علاقته الأميركية حصرية بالمصارف كون مصارف لبنان هي امتداد طبيعي للنظام المصرفي الأميركي.

ومهمتي التقييم الإيجابي للأوضاع المصرفية اللبنانية، وعن العقوبات الأميركية قال: انه يتلقى اشعارا بأسماء من ستطولهم العقوبات في لبنان قبل ساعة فقط من إذاعتها في واشنطن.

بعاصيري لم يجب عن سؤال حول لقائه الرئيس نبيه بري، والذي على أساسه بنيت المعلومات عن طرح اسمه لرئاسة الحكومة.

وترى قناة «ام، تي، في» أن أولويات حزب الله وأولويات إيران هي في الذهاب الى ترسيم الحدود مع اسرائيل، والأخطر في هذه الخطوة أنها احادية، وأنها لا تلحظ مواكبة المفاوضات مع تشكيل حكومة بما يقوي الموقف اللبناني، فالحزب يعلم أن أي تفاوض لا يمكن أن يستقيم بغياب حكومة، فيما الدولة تنهار ومعالمها تتبدد وشعبها يزداد جوعا ومرضا، عقب كل جولة تفاوض في الناقورة.

الراهن أن غياب الحكومة يطرح السؤال عن المرجعية التنفيذية التي يفترض أن يعود إليها المفاوض العسكري اللبناني، فرئيس الجمهورية هو المرجع الأعلى في هذا الشأن، لكن الوصول إليه يتعين المرور بالحكومة، وإلا اصبحت المفاوضات بين اسرائيل وبين فريق لبناني يعكس وجهة نظر أحادية.

وربما كان هذا مطلوب أيضا بدليل استمرار ربط تشكيل الحكومة الجديدة بالانتخابات الأميركية رغم مؤشرات ارتياح طهران للنوم على وسادة الرئيس ترامب، المحجور عليه «كورونياً» الآن.

البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي رحب من الديمان بترسيم لبنان الحدود الجنوبية، مما «يسهل له استخراج ثرواته البحرية من النفط والغاز، وينهي مسلسل الاعتداءات والحروب بين لبنان وإسرائيل، بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن».

بدوره المطران الياس عودة، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس أنذر في عظة قداس الأحد بالأسوأ.

وسأل: أين نحن من الرحمة في لبنان؟ أين الزعماء في بلدنا، والمسيحيون خصوصا، أين هم من الأحياء المنكوبة، والمستشفيات بلا معدات؟ وهل هكذا يكون الحرص على حقوق المسيحيين، كما يدعي البعض.

الانباء ـ عمر حبنجر

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com