Home » لبنان, مسيحيو الشرق » وفاة “العلامة بولس الفغالي”.. نبذة عن حياته

توفي الأب لعلامة الأب بولس الفغالي وهو الباحث في الأديان و في تفسير الكتاب المقدس، فكان المبشر والمعلم والمحاضر من السند الى الهند، جال دول العالم وكتب وألف وبحث فأغنى المكتبة العربية والمسيحية بكتبه التي أصبحت من أهم الراجع الدينية، من أهم أعماله ترجمة العهد القديم كلِّه، كذلك إعداد الحواشي المستفيضة للعهد الجديد والعهد القديم، كان الدكتور والمونسنيور والعلامة، الا ان اللقب الأحب الى قلبه كان: خوري بولس، لبنان والكنيسة تفتقد هذه الهامة الكبيرة، أما خسارة بلدته كفرعبيدا التي أحبها وأحب أهلها فلا تعوّض.

السيرة الذاتية للعلامة الأب بولس الفغالي

مواليد كفرعبيدا 28/11/1935

دروس في الإكليريكيَّة (اليسوعيَّة) ثمَّ في الجامعة اليسوعيَّة حتّى الإجازة في اللاهوت.

25/3/1962الرسامة الكهنوتيَّة.

1963 سنة تعليم في الإكليريكيَّة الصغرى،

سبع سنوات كاهن رعيّة في بشرّي حتّى سنة 1970، ثمَّ في كفرعبيدا حتّى سنة 1977.

أستاذ الفرنسيّ والتعليم المسيحيّ في تكميليَّة بشرّي. ثمَّ أستاذ ثانويّ في بشرّي وبعدها في البترون حيث تسلَّمت الإدارة مع 300 طالب في Terminales والإشراف على الشهادات الرسميَّة.

سنة 1967، مجاز في اللغة الفرنسيَّة وبداية ماجستر حول “الشمس” عند Albert Camus. ثمَّ إجازة في الفلسفة، ماجستير في الفلسفة، ماجستير في اللاهوت.

سنة 1977، إلى باريس مع عدد من الدبلومات: عبري، سريانيّ، يونانيّ… الكتاب المقدَّس، اللغات الشرقيَّة.

ثمَّ دكتورا في اللاهوت في اتِّجاه كتابيّ، ودكتورا في الفلسفة في اتِّجاه تاريخ الديانات (السوربون).

سنة 1979، أستاذ في الجامعة اللبنانيَّة حتّى سنة 1999، سنة التقاعد. في زحلة، علَّمت تاريخ الفلسفة والعلوم الاجتماعيَّة والأنتروبولوجيّا… وفي الفنار، عدت إلى العلوم الأركيولوجيَّة. وعلَّمتُ الكتاب المقدَّس في الكسليك، المعهد البولسيّ في حريصا، المعهد الأنطونيّ، جامعة الحكمة.

تعليم في معاهد التثقيف الدينيّ في زغرتا، طرابلس، البترون، جبيل، أنطلياس، بكفيّا، طريق المحبَّة، ومحاضرات في لبنان، سورية، الأردنّ، مصر، السودان، فرنسا.

شارك في مؤتمرات عديدة منذ سنة 1979 في أوكسفورد إلى الآن في غرناطة مع محاضرتين. كلّ سنة، مؤتمران أو ثلاثة حول الكتاب المقدَّس. تنظيم مؤتمرات الرابطة الكتابيَّة والأيّام البيبليَّة في لبنان…

في الهيئة الإداريَّة لجمعيَّة الكتاب المقدَّس منذ عشرين سنة. منسِّق الرابطة الكتابيَّة في الشرق، واليوم في الهيئة التنفيذيَّة للمرَّة الثانية بعد جمعيَّة عامَّة في سيِّدة الجبل سنة 2002، ومشاركة فاعلة في هونغ كونغ سنة 1996 وفي تانزانيا سنة 2008.

أمين سرّ الرابطة الكهنوتيَّة، ثمَّ رئيسها مع انطلاقة المجلَّة الكهنوتيَّة منذ سنة 1984، التي صارت مجلَّة اللاهوت في الشرق العربيّ.

عمل مع جمعيَّة الكتاب المقدَّس في ترجمة العهد القديم كلِّه، كباحث لغويّ ولاهوتيّ مع الشاعر يوسف الخال، ثمَّ وضع العناوين والحواشي الموجزة للكتاب المقدَّس كلِّه. ثمَّ إعداد الحواشي المستفيضة للعهد الجديد. إعداد الحواشي للعهد القديم، قرابة 2500 صفحة.

عمل مع الجامعة الأنطونيَّة: + ترجمة بين السطور، – يونانيّ عربيّ (مع فريق)

– عبريّ عربيّ (مع أ. طوني عوكر)

– ينابيع الإيمان: نرساي، يعقوب السروجيّ، أفرام

مع مركز الدراسات. مشاركة في المؤتمرات تحضيرًا وإعدادًا ونشرًا…

ترجمة العهد الجديد من السريانيَّة إلى العربيَّة.

ترجمة العهد القديم (المجلّد الأوَّل – كتب الشريعة) من السريانيَّة إلى العربيَّة. (مع فريق)

(والمجلّد الثاني – الأسفار التاريخيَّة) ظهر في بداية نيسان 2016. (مع فريق)

الإشراف على معجم الأديان (3443 صفحة)، نيسان 2016.

مع دار المشرق. بيوغرافيا: يعقوب السروجي، نرساي، أفراهاط، تيودورس المصيصيّ

ترجمة مقالات أفراهاط.

العظات التعليميَّة لتيودورس أسقف المصيصة.

مع البولسيَّة. المجموعة الكتابيَّة – تفسير العهد القديم. 16 كتابًا.

 – آباؤنا والمعلِّمون (اثنين… الدبس، الذهبيّ الفم.

 – تراث الأجداد (7 كتب). تفسير المطران الدبس والمونسنيور يوسف العلم…

– في السلسلة الروحيَّة…

– بين عهد وعهد، 11 كتابًا وهناك كتب تنتظر.

– سلسلة شذرات، 24 كتابًا حتَّى الآن (مع الخوري أنطوان الدويهي)

– سلسلة “كونوا في السكوت”، 3 كتب (مع الخوري أنطوان الدويهي)

مع الرابطة الكتابيَّة التي أسّست: دراسات بيبليَّة، محطّات كتابيَّة، القراءة الربيَّة، على هامش الكتاب، وسواها.

صوت المحبَّة. منذ عشرين سنة. كلّ أسبوع.

تيليلوميار مئتي حلقة تقريبًا.

في المجلاّت: المجلَّة الكهنوتيَّة، أوراق رهبانيَّة، Parole de l’Orient، المشرق، المسرَّة، المنارة، الرعيَّة، بيبليا، رابطة الأخويّات، صوت المحبَّة، الفكر المسيحيّ (العراق)، الخير والسلام (يافا)، رسالة الكلمة (مصر)… Prêtre et Apôtre, Mariam

في الفرنسيَّة ثلاثة كتب، ولكن مقالات عديدة.

مجموع الكتب حتَّى اليوم يفوق 350 كتابًا.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com