Home » لبنان » محتجون تجمعوا امام لوحة الجلاء في نهر الكلب ومطالبة بالانتقال من مرحلة الولادة الى السيادة

احتشد محتجون امام لوحة الجلاء في نهر الكلب في وقفة رمزية تحت شعار “من الولادة الى السيادة” في الذكرى المئوية الأولى لاعلان دولة لبنان الكبير استعدادا للانطلاق بتظاهرة سيارة الى ساحة الشهداء للانضمام الى التجمع المركزي.

وطالب المحتجون ب “ضرورة الانتقال من مرحلة الولادة الى مرحلة السيادة من اجل قيام لبنان الجديد الذي نريده، دولة مدنية، دولة القانون والعدالة الاجتماعية والسلام والحرية”، رافضين “السلطة القائمة” مكررين الشعارات المطلبية السياسية منها “اعادة انتاج السلطة عبر حكومة انتقالية وبصلاحيات استثنائية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

وتوجهوا الى المجتمع الدولي مطالبين ب”مساعدة شعب لبنان في نضاله المحق لاستعادة ارضه وكرامته وعزته وازدهاره من خلال قيام المجتمع الدولي بالعمل الجدي على ضمان حياد لبنان وحريته واستقلاليته عن كل المحاور والحروب الاقليمية والمساعدة على تطبيق الدستور بكل بنوده وكذلك قرارت الامم المتحدة من قبل مجلس الامن والمجتمع الدولي، احترام عضوية لبنان في جامعة الدول العربية ودوره الرائد في العالم العربي وبمساعدته دبلوماسيا واجتماعيا وثقافيا، المساندة في ترسيم واحترام حدود لبنان الدولية البرية والبحرية والجوية ووضعها تحت امرة القوى الامنية الرسمية وحدها والمساندة في نزع كل السلاح غير الشرعي وحصره بيد القوى الامنية الشرعية ومساندة لبنان بالتصدي لمحاولات تغيير هويته وشخصيته ومبادئه”.

وشددوا على “العمل لاعلاء دولة القانون وتطوير وتفعيل دولة المؤسسات وتطبيق الشفافية في القطاع العام ومكافحة الفساد”.

سكاف
والقى الناشط سمير سكاف كلمة قال فيها:
“في ذكرى مئوية لبنان الكبير، كبر لبنان الرسالة، وهاجر لبنان الوطن. مغول أهل السلطه تفننوا لعقود بإذلال اللبنانيين وبقهرهم. اغتصبوا الأرضَ والمؤسسات المؤتمنين على حمايتها. وأصبح حامي الناس حراميها، لا بل قاتلها أيضا، فجروا بيروت وقتلوا أهلها، ولن نقبل اليوم بأقل من تحديد المسؤوليات الجرمية للطبقة السياسية تحت عنوان: أنا أعلم اذن أنا مذنب”.

اضاف: “منذ السابع عشر من تشرين ونحن نعمل على إعادة زرع لبنان في المواطن والانسان، نبحر بلبنان من المزرعة الى الوطن، ننقل لبنان من المساكنه الى المواطنة. ونحمل المئوية من الولادة الى السياده. لن نقبل في لبنان بعد اليوم بأقل من دولة مدنية في دولة القانون، وبأقل من مساواة وعدالة اجتماعية، وبأقل من السلام في الحرية، سنعمل لوطن يحد أحلام شبابه السماء. لوطنٍ أعطى حرفا طور الدنيا وزرع فيها أعتق مدنها وحضارتها. لوطن يعرفه التاريخ جيدا وستسكنه الجغرافيا الى الأبد. لن نبخل بدمائنا وبأرواحنا لحماية لبنان وثرواته من كل عدو ومعتد ولن نتراجع عن محاسبة الفاسدين، نحن عملنا وسنعمل لدخول لبنان الى مئوية السيادة من أجل بناء مؤسسات غير طائفية ولا مذهبية يحميها الدستور. ويحميها جيش واحد، وسلاح واحد، ومن دون أي شريك آخر معه”.

وتابع: “يا أهل السلطة، نحن، رجالا ونساء، مقيمين ومغتربين، نحارب لغد أفضل بالعلم اللبناني وبدم شهدائه وبنقاوة أرواحهم. نحن أدوات السلام وأنتم أدوات الفتنة. نحن خلاص لبنان وأنتم موته. يا أهل السلطه، أينعت عروشكم وحان وقت قطافها ووقت جلائكم. أيها اللبنانيون، في زمن التكليف والتأليف لا ثقة لحكومة ترفض الاستماع لخيار الشعب في تشكيل حكومة مستقلة بالكامل بصلاحيات استثنائية تعيد انتاج السلطة. لا ثقة بحكومة لأهل السلطة مقنعة بوجوه مستشارين”.

وختم: “ان السلطة تراهن على قوتها وعلى تعبنا. ونحن نراهن على إيماننا وعلى أخطائها. وبالنتيجة فإن إيماننا أكبر من قوتها، وأخطاؤها أكبر من تعبنا، الجلاء للسلطة.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com