Home » لبنان, مسيحيو الشرق » اللقاء الارثوذكسي: كفى تربيح الارثوذكس جميلة من كيسهم ونرفض بيان التيار الوطني عن التعيينات وتصحيح الوضع

 لاحظ “اللقاء الارثوذكسي”، في بيان، انه “بعد مخاض عسير ولدت تعيينات المحاصصة التي عكست في جزء كبير من شكلها ومضمونها خفة تعامل السلطة التنفيذية في هذه المرحلة الضقيقة التي يمر بها وطننا لبنان على الصعد السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية. وقد دقّ أركان هذه السلطة مسمارا آخر في نعش المعايير المتبعة في التعيينات الادارية في معظم البلدان المتطورة ويهللون لانجاز يعتبرونه كبيرا بينما هو من أبسط شروط الحوكمة الرشيدة”.

وأضاف البيان: “أما على الصعيد الارثوذكسي، فان الاتصالات المحكمة التي أجراها صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر وبيانات أصحاب السيادة المطارنة: عوده، الكفوري، منصور والصوري، وأيضا مواقف نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي والوزير ميشال نجار وعدد من نواب الطائفة وفاعلياتها، والتي عكست برمتها الأدبيات التي لطالما اعتمدها وجاهر بها عاليا “اللقاء الارثوذكسي” في كل مناسبة، شكلت كلها في هذه المرحلة وسيلة ضغط فعلت فعلها لدى أركان الدولة المسؤولين عن الاجحاف الذي لحق بالطائفة الارثوذكسية في المراكز كافة”.

وتابع: “يبقى أن على جميع شركائنا في الوطن حتمية التسليم بتمثيل الوجدان الارثوذكسي كحالة سياسية مستقلة، وفي هذا السياق نرفض مضمون البيان الرسمي الصادر عن “التيار الوطني الحر” كأول تعليق بعد التعيينات، والذي ورد فيه ما يلي: “تصحيح الوضع الارثوذكسي من طريقنا وحدنا، عبر اعطائهم 4 مراكز في الفئة الاولى في الادارة العامة، وزيادة على ذلك باعطائهم محافظا اضافيا عن محافظة بيروت، بالاضافة الى حصتهم في التعيينات المالية” وردا على مثل هذا الكلام نقول “كفى تربيح الارثوذكس جميلة من كيسهم” وما أخذناه ليس الا جزءا من حقنا في دولة نريدها حاضنة للجميع فلا نقبل أن يعطينا أحد شيئا هو لنا، ولم تصححوا شيئا وحدكم اذ كان في امكان عهدكم منذ انطلاقه، وليس بعد امتعاضنا فانتفاضنا، أن يقوم بواجبه تجاه الطائفة الارثوذكسية الرائدة في بنيان لبنان ودورها في المشرق”.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com