Home » لبنان » حركة جنبلاطية مع بري والحريري لتطويق الفتنة
رئيس مجلس النواب نبيه بري مستقبلا في عين التينة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط برفقة النائب تيمور جنبلاط

نجحت جهود محاصرة الفتنة في مهدها، من خلال حركة سياسية لإرساء شبكة أمان وطني، وهو ما قاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط باتجاه الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، وكشفت مصادر الحزب الاشتراكي لـ «الأنباء» أن اللقاءات صبت على نفس الهدف، وكان «التشديد على ضرورة الحوار بين القوى السياسة مع التأكيد على المطالب المحقة للناس التي كان رفعها الحراك في 17 اكتوبر الماضي».

وكان جنبلاط استقبل الحريري في كليمنصو، واستبقاه الى مائدة العشاء، بعد زيارة قام بها إلى عين التينة حيث التقى بري، وقال جنبلاط «لن نستسلم ولن نتردد وسنتابع في الحوار رغم فداحة الخسائر وقساوة الظروف خاصة الاقتصادية والمالية، ونأمل ان نواجه المؤسسات الدولية بكل جدية من أجل أن نخرج بشيء من النتائج، آخذين بالاعتبار ثغرات كثيرة لكن لابد من الاتصال بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ولابد من تحسين الظروف الداخلية».

وقال بري «هي الفتنة مجددا تطل برأسها لاغتيال الوطن ووحدته الوطنية واستهداف سلمه الاهلي. هي أشد من القتل، ملعون من يوقظها، فحذار الوقوع في أتونها فهي لن تبقي ولن تذر ولن ينجو منها حتى مدبريها ومموليها!».

الانباء – عامر زين الدين

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com