آخر الأخبار
ترك لندن من أجل تنظيم الدولة، فكانت نهايته داخل سجن في سوريا أنجلينا جولي تؤكّد أن ابنتها زهرة امرأة أفريقية استثنائية موقع: أمريكا طالبت تركيا منع غواصات روسية من عبور البسفور موقع: أمريكا طالبت تركيا منع غواصات روسيا من عبور البسفور فيروس كورونا: إصابة النجم الهندي أميتاب باتشان بـ"كوفيد 19" مجلس الأمن يعتمد قرارا لتمديد آلية المساعدات إلى سوريا مغتربون في 20 دولة أطلقوا نداء 11 تموز الاغترابي: لتوحيد الجهود في دعم لبنان وبحث سبل الإنقاذ 50 طالبًا يتحرشون بمعلمة مصرية طلبت الطلاق فأرسل صورها عارية لـ60 من أصدقائه عاجل: موسكو تسجل 27 وفاة جديدة بفيروس كورونا عاجل: انفجارات متتالية في سماء مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية زعماء العالم يتضامنون مع ضحايا سربرنيتسا برسائل مصورة الهرمل شيعت الطفل علي نعمة ومطالبة بوضع حد للسلاح المتفلت رومية خالية من الإصابات.. والبلدية: على وزارة الصحة تصحيح خطأها المتكرر بلدية بجة: البلدة خالية من أي إصابة قائمقام البترون روجيه طوبيا يوضح حقيقة الاصابة بكورونا آيا صوفيا: مجلس الكنائس العالمي يدعو تركيا إلى التراجع عن تحويل المتحف إلى مسجد "لا تنسوا سربرنيتسا".. نداء مستمر منذ ربع قرن بلدية البترون: لا إصابات كورونا وزارة الصحة: 86 اصابة كورونا جديدة.. تفاصيل المناطق
Home » إقتصاد, لبنان » الشيك المصرفي أشبه بورقة بلا قيمة.. وعمولة بين 40% و50%

اليوم، لم تعد أزمة الدولار أزمة استيراد أو تحويلات مصرفية إلى الخارج فحسب، إذ تمدّدت تداعياتها لتطاول التعامل على الصعيد المحلي، من باب فرض “عمولات” إضافية على المستهلكين والتجار، الصغار منهم، الذين لجأوا إلى التعامل بالشيك المصرفي لعدم توفر السيولة بين أيديهم، بحسب “الأخبار”.

وأشارت الصحيفة الى أنه منذ فترة، لم يعد الشيك المصرفي يساوي الكثير في حسابات من يملكه، وبات أشبه بورقة بلا قيمة، إذ لا يستطيع مالكه التصرف فيه، وخصوصاً في ظل تشديد الإجراءات المصرفية. لذلك، لجأ بعض من يملكون حسابات مصرفية عالقة إلى تأمين احتياجاتهم بالدفع عن طريق شيكات مصرفية. غير أن هذا الإجراء لم يستمر. فمنذ نحو أربعة أسابيع، ومع صعود الدولار، بدأ بعض التجار الكبار والشركات الكبرى بفرض عمولة على الدفع عن طريق الشيك المصرفي تتراوح ما بين 40% و50%.
أحد المهندسين المعماريين يؤكد أن إحدى شركات مواد البناء التي كان يتعامل معها “بدأت تفرض علينا إما الدفع بالدولار أو ما يوازيه بالليرة بسعر صرف السوق أو دفع رسم إضافي بقيمة 40% على الشيك المصرفي”. وعلى أساس هذه المعادلة، يستحيل الشيك المصرفي الذي تبلغ قيمته ألف دولار “1400 دولار أميركي في بعض المؤسسات، علماً أنه وصل في مؤسسات أخرى إلى حدود الـ 1500 دولار”. وهي حيلة لجأت إليها شركات كبرى، وحتى متوسطة، والتي تعدّ المورد الأساسي للكثير من التجار والمستهلكين الذين يُجبرون على الدفع بهذه الطريقة، “كونها أهون الشرّين، أولاً لعدم توفر الدولار أو ما يوازيه بالليرة، وثانياً لأننا لا نريد أن نتوقف عن ممارسة عملنا”، يقول أحد العاملين في مجال الهندسة الكهربائية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب