آخر الأخبار
فيتو روسي صيني جديد يفاقم إرسال مساعدات أممية لسوريا خبراء: فيروس كورونا سيغير شكل العالم الذي نعرفه بلدية كوسبا: أحد القادمين من الكويت جاءت نتيجته ايجابية أردوغان: سنفتح مسجد ⁧‫آيا صوفيا‬⁩ من جديد يوم الجمعة وسنصلي فيه الاونروا: 3 حالات ايجابية في مخيم الرشيدية من بينها موظف في الوكالة وفاة طفلة غرقا في قناة أندرويد: غوغل تقول إن الإقبال على أحدث النسخ يفوق كل الإصدارات السابقة حمد حسن: في اليومين المقبلين قد يصل عدد الحالات الى 300 شخص مصاب مجهول القى قنبلة يدوية على سيارة في باب التبانة فاحترقت وزير الصحة: سنتخذ إجراءات جديدة صارمة ابتداءً من الإثنين محمود رضا: رحيل الممثل والفنان الاستعراضي المصري عن 90 عاما الاحتيال الالكتروني: محامي نجم انستغرام نيجيري يتهم اف بي اي باختطاف موكله من دبي مستشفى الحريري: 25 إصابة و 12 حالة مشتبه باصابتها و3 حالات حرجة ولا وفيات فيروس كورونا: هل أخفق الشاباك في "التجسس" على الإسرائيليين لوقف تفشي كورونا؟ سد النهضة: الخلافات بين مصر وإثيوبيا تزداد حدة آيا صوفيا: تركيا تقرر تحويل الموقع الأثري إلى مسجد سعاد الشمري: مداخلة الناشطة السعودية مع قناة إسرائيلية تثير تساؤلات حول "الظهور المتكرر على قنوات إس... المحكمة الخاصة باغتيال الحريري تصدر حكمها في 7 آب ⁧‫ توضيح لمستشفى قلب يسوع عن فيديو نشره مريض التحرش الجنسي: تحقيق يكشف عشرات الحالات لمدربين رياضيين انخرطوا في أنشطة جنسية مع مراهقين
Home » لبنان » المفتي لدياب لا نقبل تهميش رئاسة الحكومة.. استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الأربعاء.. وقانون العفو أمام مجلس النواب
مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان ورئيس الحكومة حسان دياب خلال صلاة عيد الفطر في مسجد محمد الأمين (محمود الطويل)

صلاة العيد، فطرا او اضحى، تشكل في لبنان محطة سياسية، تستقطب الأضواء والاهتمام بحكم ما تكشف عنه صلاة الجماعة بإمامة مفتي الجمهورية، من توزع القوى السياسية حول المرجعية السياسية التي يمثلها رئيس مجلس الوزراء والمرجعية الدينية بشخص المفتي، الذي يعتبر صاحب المناسبة.

«كورونا» بوجهيها الصحي والسياسي، عبثت بالتقاليد والموازين هذا العيد، بحيث صلى رئيس الحكومة حسان دياب في مسجد محمد الأمين خلف المفتي الشيخ عبداللطيف دريان، بعدما أتى بالمفتي من دارته بمواكبة رسمية، في حين اختار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الصلاة في مسجد الإمام علي في حي طريق الجديدة.

الحضور في المسجدين كان رمزيا مع فارق وجود وزراء ونواب لبيروت في جامع الأمين.

في خطبة العيد، طالب مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان الحكومة بالإسراع في اتخاذ الإجراءات الحازمة، ووقف نزيف انهيار العملة الوطنية، وهذا أمر خطير، لأن الناس ضاقوا ذرعا، فلا هم قادرون على تأمين لقمة عيشهم بكرامة، ولا هم قادرون على الحصول على مدخراتهم متى يشاؤون، ولا هم مطمئنون إلى أنها مصانة، وأنها ستعود إليهم ولو بعد حين.

وقال ان الحكومة تعمل على مكافحة الفساد، واستعادة المال المنهوب، وهذا عمل يسجل لها وتشكر عليه، وعلى ما تقوم به من مجهود لصالح الوطن والشعب، ونتمنى لها ولرئيسها التوفيق والنجاح، للنهوض بلبنان، والخروج به من أزماته المحدقة.

وتوجه الى الرئيس دياب بالقول: أنت مؤتمن على مصالح الناس، وأنت مسؤول عن قضاياهم وحل أزماتهم، إنهم يعلقون أملهم عليك، فلا تخيب أملهم، والأمر لا يحتمل التأخير، لأن التأخير ليس في صالح الناس والوطن، الذي يعاني ترهلات عديدة.

والمواطنون يعرفون الناهبين والمتجاوزين واحدا واحدا.

ولا يكافح الفساد إلا بالقضاء؟ وختم: نحن لا نقبل الإخلال بالدستور، ولا تهميش رئاسة الحكومة أو المس بصلاحيات رئيس الحكومة، ليس لأن في ذلك تجاهلا لتراتبية المؤسسات الدستورية، وحقوق طائفة من مكونات لبنان الرئيسية فقط، بل لأن الإخلال بالدستور، يصنع أزمة سياسية، تقع في أصل الانهيار الكبير الذي يعانيه لبنان.

وبعد إلقاء المفتي دريان خطبة عيد الفطر، توجه والعديد من الشخصيات إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث كان في استقباله الرئيس سعد الحريري، لتلاوة الفاتحة عن روحه الطاهرة ورفاقه الأبرار.

وكان المفتي دريان أعلن، كما مختلف القيادات السياسية، الاعتذار من تقبل التهاني في دار الفتوى بالعيد بسبب جائحة كورونا وإجراءات التعبئة الصحية ومنع الاختلاط، الا ان سفيرا المملكة العربية السعودية وليد البخاري ودولة الإمارات العربية المتحدة حمد الشامسي حرصا على زيارة دار الفتوى وقدما التهنئة للمفتي دريان.

عدا هذه المعايدة الرسمية مضى اليوم الاول من العيد، امس الأحد، لا احد زار احد ولا احد صافح احدا، ولا احد لام او عتب على احد، انما قامت وسائل الاتصال بالواجب.

اما بالنسبة لما بعد العيد، تبقى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي هي الحلقة الأبرز، وهي ستستأنف يوم الاربعاء المقبل مع امل ضئيل بالخروج من دوامة الأرقام المتباينة بين وزارة المال والمصرف المركزي والمصارف التجارية حول الخسائر المالية، ولا نية رسمية صافية للتعامل مع «جائحة» الكهرباء المزمنة بشفافية.

اعلام التيار الوطني الحر ينظر الى الأمور بتفاؤل اكثر، وقد تحدثت قناة «او تي في» امس عن هدوء نسبي على سائر الجبهات السياسية الأساسية، وسط تكثيف الجهود لتوحيد ارقام الخسائر، بالتزامن مع الجهود الميدانية التي يبذلها الجيش لإقفال معابر التهريب الى سورية، حيث توصل الى إقفال 90% من هذه المعابر، اما الباقي فمتصل بقرى لبنانية على الجانب السوري ولا يمكن حسم امره قبل ترسيم الحدود رسميا.

الحراك سياسي بعد عطلة العيد، يتمثل بالجلسة النيابية العامة الخميس المقبل وعلى جدول أعمالها قانون العفو الغامض وقانون الكابيتول كونترول المثير للجدل على مستوى المصارف، والذي أعلن جبران باسيل التوصل الى صيغة بشأنه مع رئيس المجلس نبيه بري، فضلا عن قانون رفع السرية المصرفية.

الانباء ـ عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب