Home » لبنان » مدارس لبنان وجامعاته… رواتب المعلمين رهن بتأخر سداد الرسوم

سارة مطر

2019الجامعات والمدارس في لبنان وما فيها من طلاب وتلاميذ وأساتذة ومعلمين وموظفين، ليست في منأى عن الأزمة الاقتصادية الحاصلة في البلاد. بعضها اتخذ إجراءات يمكن أن تهدد قطاع التعليم عموماً
تنسحب تداعياتالوضع الاقتصادي المتفاقم منذ ما قبل الحراك الشعبي الثوري في لبنان على غالبية الجامعات الخاصة التي كان بعضها يشترط دفع الأقساط بالدولار الأميركي فقط، قبل قبولها مؤخراً بالليرة اللبنانية، بالإضافة إلى لجوء بعضها الآخر لإعطاء أساتذتها وموظّفيها الإداريّين جزءاً من رواتبهم تحت مسمّى السلفة. وبدورها، أقدمت بعض الجامعات على صرف عددٍ من أساتذة الدوام الجزئي.

الحال أشدّ سوءاً لدى الحديث عن المدارس الخاصة، المجانية منها وغير المجانية، إذ يتعثّر معظمها في دفع رواتب المعلّمين والمعلّمات والموظفين الإداريين المستحقة لشهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين، أو الاجتزاء منها إلى نحو خمسين في المائة، في ضوء عجز غالبية الأهالي عن تسديد أقساط أبنائهم وبناتهم، وتلويح نقيب معلمي المدارس الخاصة رودولف عبود بالإضراب، في حين يتحفّظ بعضها الآخر عن الإدلاء بأيّ معلومة.

الواقع المأزوم انعكس سلباً على عددٍ من المدارس الخاصة، لعلّ أبرزها مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في كفر حباب – غزير (جبل لبنان، وسط)، والتي وصلت إلى حدّ إعلان الإقفال النهائي قبل أن تتراجع عن قرارها بعد وعود للمعلّمين بدفع الرواتب. امتعاض المعلّمين ظهر جليّاً كذلك في المدرسة الأنطونية – غزير (جبل لبنان) وامتدّ ليشمل مدرستي سيدة اللويزة (جبل لبنان) وليسيه عبد القادر (بيروت)، إذ شهدت هذه المدارس إضرابات عدة جرى تعليقها بناءً على وعود بالمعالجة. هذا عدا عن حالات الطرد التي تعرّض لها بعض التلاميذ في عددٍ من المدارس الخاصة، قبل تدخّل الخيّرين والتبرّع بالقسط لإعادتهم إلى صفوفهم.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب