Cedar News
أخبار لبنان والعالم

المرشح علي حمادة: الطائفة الشيعية في لبنان بريئة من الأجندة الإيرانية في الوطن العربي

علي صبري حمادة

رأى المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة البقاع الثالثة بعلبك – الهرمل، الناشط في المجتمع المدني علي صبري حمادة، ان البقاع الشمالي، على موعد في 15 مايو المقبل، مع المعركة الديموقراطية الكبرى بين الحق والباطل، ولا شيء قادر على تأجيل هذا الموعد او نسفه، الا حدث أمني غير اعتيادي، أو حرب في المنطقة تجبر الدولة اللبنانية على فرملة الاستحقاق الدستوري قسرا، علما ان افتعال أي حادث أمني بهدف تأجيل أو نسف الانتخابات، ستترتب عليه تداعيات سامة تدخل البلاد في نفق مظلم لا أحد يعلم أين وكيف ينتهي.

ولفت حمادة في تصريح لـ «الأنباء»، إلى ان المعركة الانتخابية في البقاع الشمالي، لن تكون مجرد سباق ديموقراطي اعتيادي إلى المجلس النيابي، انما ستكون معركة الفصل بين السيادة اللبنانية، والهيمنة الإيرانية على لبنان عموما والطائفة الشيعية خصوصا، لاسيما ان المنطقة المذكورة، تابعة سياسيا وأمنيا وحكوميا وإداريا لقوى الأمر الواقع الإيراني بقيادة حزب الله، الذي يتمتع بخبرات كبيرة في إدارة الشأن الانتخابي، وبدعم مالي وإعلامي ولوجيستي غير محدود من قبل طهران، ناهيك عن الدعم المفتوح له من قبل السلطة اللبنانية الحاكمة، وذلك على حساب تحرير لبنان والطائفة الشيعية من الغطرسة الإيرانية، وعلى حساب ديموقراطية ونزاهة العملية الانتخابية، هذا إضافة الى الترهيب المعنوي والنفسي للناخبين غير الموالين لحزب الله، ان لم نقل غير المستسلمين لأجندته.

وردا على سؤال، لفت حمادة إلى ان مسؤولية المجتمع المدني في البقاع الشمالي وكل لبنان، هو التأكيد على وجود صوت شيعي لبناني وطني حر، غير صوت حزب الله واتباعه في ركب ما يسمى بقوى الممانعة، وأن سياسة «صدق الملك»، لا تمت الى الثقافة الشيعية الوطنية بصلة، بل مستوردة من الخارج ضمن أجندة تنفيذية غير لبنانية، معتبرا ان الطائفة الشيعية في لبنان، مخطوفة بالإمكانيات الإيرانية الهائلة، ناهيك عن تواطؤ السلطة الحاكمة مع حزب الله، بهدف تحقيق مآربها الرئاسية للصهر، وتأمين استمراريته في المعادلة السياسية، علما ان التحالف بينهما، يؤكد زيف ادعاء حزب الله في حرصه على سيادة ومصالح لبنان، وأكد حمادة ان غايته من الترشح للانتخابات النيابية، ليس الوصول الى مجلس النواب، بقدر ما هو للتأكيد على ان الطائفة الشيعية في لبنان، بريئة من الأجندة الإيرانية في الوطن العربي، علما ان المشروع الإيراني تناثرت أوراقه في العراق وسورية واليمن، وسقط أمام مناعة الدول الخليجية الشقيقة، وذلك باستثناء لبنان، حيث تمكن حزب الله بتواطؤ السلطة الحاكمة معه، من بسط نفوذه عسكريا، وفرض هيمنته على القرار اللبناني.

الانباء – زينة طبَّارة

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More