آخر الأخبار
Cedar News
أخبار لبنان والعالم

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 13/12/2021

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
 
هو يوم جنون الدولار دون منازع في السوق الموازية حيث لامس ال27000 ليرة  لبنانية لأول مرة بتاريخ لبنان. 
 
ووسط مآسي اللبنانيين المعيشية والحياتية تستمر القوى السياسية  في الاحجام عن خلق حلقة تفاهمات تسمح بالدعوة لجلسة لمجلس الوزراء ، وهذا الاحجام قابلته الحاجة الملحة بحسب رئيسي الجمهورية والحكومة الى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء ، فقال الرئيس عون ثمة استحقاقات كثيرة تراكمت تحتاج الى قرارات من المجلس، علما أن استمرار عدم انعقاد جلسات الحكومة عطل العمل الحكومي في وجوهه المختلفة، إضافة الى تعطيل عمل القضاء. 
 
اما الرئيس  ميقاتي فأشار الى أن الاتصالات مستمرة لاستئناف عقد جلسات مجلس الوزراء لبت الكثير من الملفات التي هي قيد الانجاز ، ولمواكبة المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي, لكنه شدد على أن الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء من دون تأمين الظروف المناسبة قد تسبب بمزيد من التشنج السياسي وتعقد الحلول أكثر فأكثر، من هنا فاننا نستكمل الاتصالات قبل إتخاذ القرار في هذا الاطار. 
 
وتزامنا مع الاجواء المكفهرة في لبنان زيارتان فرنسية واممية. 
 
في الزيارة الفرنسية حضر ملف المساعدات الفرنسية وأولية الدعم الدولي ‏عموما للبنان مع  موفد الرئيس الفرنسي ومنسق المساعدات ‏الدولية للبنان  السفير بيار دوكان, واول لقاء له كان مع رئيس الحكومة, فشدد على وجوب ان يصار الى انجاز الاتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة..
 
اما الزيارة الاممية، فحضر فيها ملف النزوح السوري بندا رئيسيا مع محادثات المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون, فاستهل بيدرسون اجتماعاته مع رئيس الجمهورية الذي شدد على أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في تسهيل عودة النازحين السوريين الى بلادهم..
 
وفي الاستحقاقات القضائية، فتح الاسبوع الطالع على عقد المجلس الدستوري جلسة صباحا،  وتابع دراسة مذاكرة الطعن المقدمة من تكتل لبنان القوي عن التعديلات على قانون الانتخابات، وأبقى على جلساته مفتوحة طيلة هذا الاسبوع حيث من المتوقع صدور القرار في اواخره.
 
كما تتجه الانظار ايضا الى الخطوة المقبلة للمحقق العدلي في جريمة انفجار مرفا بيروت باتجاه النائب علي حسن خليل. 
 
وهنا كان اليوم موقف عالي السقف للمكتب السياسي لحركة امل التي  شددت على الإستمرار في الكيدية السياسية، وإن كانت بلبوس قضائي وليتوج  موقف امل بكلام ناري  لوزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى لمناسبة ذكرى القديسة “لوسيا” قائلا  للطغاة المحليين و لمشغيلهم الدوليين “العدل أساس الملك.” فالدولة تدوم مع العدل ولا تدوم مع الظلم.. 
 
نقول لهم تسعون من خلال الظلم الى تهديد السلم الأهلي وإذكاء روح الفرقة بين اللبنانيين لكن خابت مساعيكم  وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. 

          ==================
 
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان “
 
من يفترض أن يكون أمينا على العدالة  منح القانون عطلة قضائية مفتوحة في غير زمانها وخلق صيفا وشتاء تحت سقف العدلية الواحد ، فأمطر الواقع بالمخالفات التي تتدرج من انتهاك الدستور  إلى تجاهل أبسط مادة قانونية ، ثم فرض على شلته القضائية القبول بتطبيق هذه المخالفات وكأنها قاعدة عمل شرعية ، ثم تسلل منها الانتهازيون والمتآمرون لسلب حق اهالي الشهداء في معرفة الحقيقة عبر تكريس الفوضى القانونية والإستنسابية والتسييس في الإدعاء زورا  وفق ما تشتهي أهواء مشغلي المحقق العدلي ولا سيما من هو على رأس السلطة القضائية.
 
بعد ذلك يطل من يوجه الإتهامات ” شمال يمين” بتعطيل كل من العمل الحكومي والقضائي ، في محاولة لوضع العربة أمام الحصان بدلا من البحث عن الحالة الشاذة قضائيا لمعالجتها. 
 
وفي هذا الشأن انتقد المكتب السياسي لحركة أمل المسلسل الذي يتمادى أصحابه بإمتطاء القضاء من أجل ضرب الإستقرار الداخلي ، والإمعان في الاستهداف السياسي بالإستثمار على جريمة المرفأ ، والإقدام بإصرار مدموغ بشبهة التوظيف لدى دوائر في الداخل والخارج على الإستمرار في الكيدية السياسية ، وإن كانت بلبوس قضائي كأنه لم يكفه هو ومشغلوه في الغرف السوداء سيل الدماء التي سقط أصحابها في الطيونة بسبب قراراته الهمايونية، وإجراءاته المتسببة في كل الشلل السياسي والإداري الذي يصيب المؤسسات الدستورية ، وهو المستند إلى إرادة تلاقيه بالتعطيل وبالحقد ضد الشركاء في الوطن. 
 
باختصار إن من عطلوا إيجاد الحلول بهذا المسار القضائي الملتوي والمتآمر يتحملون مسؤولية كل التداعي الذي يشهده الواقع اللبناني اليوم وهم أنفسهم من يتحدثون عن التعطيل…أنظروا في المرآة تعرفوا من المعطل 
 
قبل التباكي على المؤسسات والحقوق ومصالح الناس وثروات لبنان نسأل: “أين صارت مطالب المتباكين انفسهم وخطواتهم الإجرائية والتنفيذية بموضوع التدقيق الجنائي في كل الملفات وقضايا الإنفاق في كل دوائر الدولة ومؤسساتها ، بدءا من المصرف المركزي وهم الذين لطالما حملوا هذا الملف في سياق توظيفي يرتفع طورا وينخفض أطوارا”؟ 
 
قبل التذاكي… ماذا عن مصير ملف ترسيم الحدود البحرية والعودة إلى الناقورة تحت إشراف الأمم المتحدة ، في ظل التسارع الذي يشهده ملف الثروات النفطية والغازية في شرق المتوسط وغرب آسيا ، فيما يقف لبنان متفرجا ، وماذا عن الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الطاقة ومن يقف خلفها بشأن التنقيب عن الغاز ، ولماذا هذا الصمت المريب عن هذه القضية الحيوية خاصة في البلوك رقم 9؟ 
 
قبل صرف كل ما تقدم سعر الدولار تجاوز أعتاب ال27 الف ليرة. والعتاب لا يضبطه ولا يخفف آلام الناس ورمي الإتهامات لا تعيده إلى الوراء, فماذا أنتم فاعلون؟ 

          ===========================
 
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”  
 
في وقت تتراكم الملفات الإلهائية على الساحة الداخلية، من عراضات بعض النواب السابقين، مرورا بالمحاولات المستمرة للإساءة إلى دول عربية، آخرها البحرين، وفي وقت تشهد بيروت حركة موفدين من خلال الزيارات التي يقوم بها كل من بيار دوكان وغير بيدرسون على المسؤولين، وفي مقابل التخبط الواضح على أكثر من صعيد سياسي ومالي وقضائي، تصميم أوضح من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على المواجهة، على رغم محدودية الصلاحيات الدستورية، كما أوضح لوفد نقابة محامي الشمال اليوم.
 
فرئيس الجمهوية الذي ذكر بالارث الثقيل والتراكمات التي ورثها العهد وأثرت بشكل كبير على مسيرته وتطبيق خطته الانقاذية، مجددا الاشارة الى ان انهيار الوضع المالي في لبنان هو نتيجة طريقة ادارة الحكم في السابق، أكد مطالبته الدائمة بتطبيق الكابيتال كونترول، ومبديا أسفه لأن الطرح الذي تم وضعه أخيرا في هذا الاطار يسمح برفع المسؤولية عن المصارف التي تتهرب من تحمل مسؤوليتها في جزء من الانهيار.
 
أما سياسيا، فشدد الرئيس على أن الحاجة باتت ملحة لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء، لا سيما وأن ثمة استحقاقات كثيرة تراكمت تحتاج الى قرارات من المجلس، في مقدمها الشؤون المالية وتأمين الاعتمادات لقطاعات عدة، علما أن استمرار عدم انعقاد مجلس الوزراء عطل العمل الحكومي في وجوهه المختلفة، إضافة الى تعطيل عمل القضاء.
 
وركز الرئيس عون في المقابل على الانتخابات النيابية، فأكد أنها ستحصل في موعدها، مطمئنا بالسير بجميع الاجراءات التحضيرية اللازمة لحصولها، علما اننا نسمع وبشكل دائم تشكيكا من قبل البعض بحصول هذه الانتخابات وكأن هناك من يعمل على تطييرها.
 
وفي ملف الانتخابات النيابية، لفت اليوم اعلان وزير الداخلية بكل وضوح أن الانتخابات ستكون حكما في شهر أيار بعد عيد الفطر المبارك وقبل المهل المحددة في الدستور، ما يعني عمليا طي صفحة اجراء الاستحقاق في آذار بفعل الموقف الواضح الرافض لرئيس الجمهورية، علما أن المجلس الدستوري واصل اليوم درس الطعن المقدم من تكتل لبنان القوي في التعديلات التي أدخلت أخيرا على قانون الانتخاب، ليصدر قراره خلال أيام. والبداية من ملف الانتخابات النيابية، وتحديدا مشاركة المنتشرين. 
 
    =====================================
 
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار “
 
على اللبنانيين أن ينسوا ان الدولار لامس السبعة والعشرين الف ليرة لبنانية، وان الدولة لا حول لها ولا قوة للجمه او لجم الحاكم بامر المال، لان هناك ما هو اخطر واهم.
 
وعلى اللبنانيين ان يتحملوا جنون الاسعار، وانعدام الماء والكهرباء، ومرورة الوصول الى الدواء، لان هناك ما هو مستجد وعند الدولة ألح.
 
والملح هذا بحسب رئيس الحكومة وبعض وزرائه، البحث المعمق بالخرق الذي تحقق عبر مؤتمر صحافي لرجال قانون وناشطين حقوقيين بحرينيين، اختاروا ما كانت تسمى ام الشرائع – بيروت – ومنبر الحرية، لتوثيق ما يقوم به حكم آل خليفة بحق الشعب البحريني السلمي الاعزل.
 
ورئيس الحكومة اللبنانية الذي يعلق الحكومة على قاض مستبد، ويرفض ما يسمى التدخل بعمل القضاء، أوعز الى محكمة التمييز بالتحرك لملاحقة هؤلاء الذين ازعجوا خاطر الملك البحريني واصدقاءه من ملوك وامراء، وجميعهم لا ينطقون ببنت شفة عندما يكون كلام هؤلاء الناشطين انفسهم – بل اقسى منه – من على منابر لندن أوغيرها ضد آل خليفة.
 
وبالعودة الى بيروت، هل يعي المسؤولون انهم بأدائهم هذا يتنازلون عن الحد الادنى من السيادة والحرية، ويجعلون الدولة كتابع لمملكات القهر والظلم . وهل يعلمون ان هؤلاء الناشطين هم شعب بحريني موجود على الاراضي اللبنانية بالطرق الشرعية بعد أن هجرهم حكام المنامة وحرموا بعضهم جنسيته وجنسوا الاجانب مكانه؟
 
ثم كيف يتحول مفهوم حرية التعبير بين منبر ومنبر . ماذا عن المؤتمرات ومنابر الحرية ودعم ما سموها المعارضة السورية التي عقدت في بيروت لسنوات، ودافعوا خلالها عن التكفير والارهاب باسم حرية الرأي والتعبير؟ وجيشوا لتدمير دولة جارة وشقيقة هي معبر لبنان الوحيد؟ انها امراض سياسية بل أكثر، قد لا تجدها الا عند البعض في لبنان ..
 
من تداعيات امراض الامة المزمنة، استقبال الامارات لرئيس الحكومة الصهيونية نفتالي بينيت الذي وصلها عبر الاجواء السعودية، فيما اجواء الغضب تعم فلسطين المحتلة، والاقفال يعم نابلس استنكارا للاعتداءات الصهيونية المتواصلة، وآخرها التي ادت فجر اليوم الى استشهاد الشاب جميل الكيال. 
 
      ==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ام تي في “
 
في معظم انحاء العالم وفي معظم الاوقات: الاقتصاد يحرك السياسة.  في لبنان العكس  صحيح. وزيارة الموفد الفرنسي بيار دوكان الى بيروت اكدت المؤكد في هذا المجال. فدوكان الذي التقى رئيس الحكومة ووزير المال اليوم، وسيلتقي عددا من الوزراء غدا، لن يزور قصر بعبدا، ما يشكل رسالة فرنسية واضحة جديدة الى رئيس الجمهورية. 
 
دوكان  تحدث اثناء زيارته  عن ضرورة ارساء المبادىء العامة لمعالجة الازمة اللبنانية قبل التوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. فماذا يقصد دوكان  بعبارته؟ و عن اي 
ازمة يتحدث تحديدا ؟ هل عن الازمة الحكومية حصرا، ام عن الازمة اللبنانية ككل؟ 
 
الارجح ان دوكان يقصد الازمة الحكومية، التي ينبغي ان تحل بدفع داخلي اذا اراد لبنان الاستفادة من تقديمات صندوق النقد. فهل يعي الثنائي الشيعي خطورة المرحلة ويتوقف عن طلب رأس البيطار كشرط للعودة الى طاولة مجلس الوزراء؟ ام يستمر في تصلبه وتعنته واصراره على قبع القاضي البيطار، ما يعرض  البلد كله للقبع ؟   
 
قضائيا :الاسبوع الحالي على موعد مع استحقاقين. الاول يتمثل في كيفية مواصلة القاضي البيطار تحقيقاته. فهل سيصل الى الرؤوس الكبيرة ومن بينها علي حسن خليل ام سيظل الضغط  السياسي- الامني اقوى من العامل القضائي؟ الاستحقاق الثاني يتعلق بالقرار الذي سيصدر عن المجلس الدستوري في ما يتعلق بالطعون المقدمة بقانون الانتخاب . وينتظر ان يصدر قرار الدستوري يوم الجمعة المقبل على ابعد تقدير، ما يحدد الى مدى بعيد المشهد الانتخابي في المرحلة المقبلة.  
 
في هذا الوقت الدولار الاميركي يواصل كسر الارقام القياسية مسجلا رقما غير مسبوق اليوم، اذ بيع في السوق السوداء ب27 الف ليرة للدولار الواحد. فهنيئا لنا بهكذا منظومة تهتم بكل شيء الا بمصالح الناس الذين اصبحوا اسرى المرض والفقر والعوز والجوع. 
 
لذلك ايها اللبنانيون، اذا دنت ساعة الاستحقاق لا ترتكبوا الخطأ نفسه مرتين،  واوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن. 

  ================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي” 
 
في الإمارات، اجتماع بين ولي العهد محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي.
 
في عمان جلسة حوار أمني بين السعودية وإيران. 
 
في بيروت، تفتيش عن “كارت تشريج” بسبب إضراب قطاع الخليوي. 
 
انحدرت بشكل مريع اهتمامات اللبناني، فيما دولاره يرتفع بشكل هستيري… 
 
شيء ما يتحرك في المنطقة:
 
ولي العهد السعودي جال في دول الخليج: من عمان إلى الكويت إلى البحرين إلى قطر. 
 
ولي العهد الإماراتي يزور تركيا واليوم يستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي.

السعودية تلتقي مع إيران في الأردن، على المستوى الأمني. 
 
أما في لبنان، فإن عداد الملفات لا يتوقف:
 
دولار يقفز عتبة ال 27 ألف ليرة، قطاع الخليوي بين مطالب العاملين فيه والحديث عن رفع سعر بطاقات التشريج. أزمة ديبلوماسية إضافية مع البحرين، يحاول رئيس الحكومة لملمتها، ولو متأخرا، فمؤتمر جمعية الوفاق البحرينية انعقد منتصف الاسبوع الفائت، والإجراءات بدأت أمس وتواصلت اليوم، بعد انتهاء المؤتمر بأكثر ثلاثة أيام.
 
زيارة دوكان قد تفتح كوة في المأزق، لكنها قد تتسبب بأزمة في آن واحد… ليس في برنامج دوكان حتى الساعة لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وقد يكون عدم اللقاء معطوفا على عدم اتصال الرئيس ماكرون بالرئيس عون بعد الاتصال الثلاثي بين ماكرون وولي العهد السعودي والرئيس ميقاتي.
 
وأخيرا وليس آخرا في المآزق اللبنانية، ان الانفجار في مخيم البرج الشمالي، كشف عن خرق للقرار 1701 ، حيث ان منطقة الانفجار تدخل ضمن نطاق عمل القوات الدولية حيث يمنع السلاح إلا للجيش اللبناني والقوات الدولية، ولهذا جرت التغطية من خلال الحديث عن انفجار قناني اوكسيجين.  
 
في عمان، جلسة الحوار الأمني بين السعودية وإيران بمشاركة خبراء من الجانبين.
 
وناقشت الجلسة، التي استضافها المعهد العربي لدراسات الأمن ومقره عمان، عددا من القضايا الأمنية والتقنية ركزت على الحد من تهديد الصواريخ وآليات الإطلاق، والاجراءات الفنية لبناء الثقة بين الطرفين وتحديدا في ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، والتعاون في مجال الوقود النووي ومحاور أخرى.
 
دبلوماسي إيراني بارز قال لرويترز: “ما عقد في عمان ليس اجتماعا رسميا. لكن بالطبع مثل هذه الاجتماعات بين الأكاديميين مفيدة في تحقيق فهم أكبر للحقائق بين الجارتين”. 
 
إلى أبو ظبي حيث اللقاء بين ولي العهد الإماراتي ورئيس الوزراء الاسرائيلي السفير الإسرائيلي لدى الإمارات كشف أن المسألة الإيرانية كانت مطروحة على جدول أعمال المباحثات. 
 
في الخلاصة، الجامع المشترك بين لقاء ابو ظبي والاجتماع الأمني في عمان هو إيران. 

   =============================
 
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”  
 
على مؤشر يسجل حالة انتحار واحدة كل ثمان وأربعين ساعة وعلى سعر صرف بلغ سبعة وعشرين ألف ليرة للدولار الواحد حركة دولية بلا بركة محلية . 
 
تقاسم بيار دوكان وغير بيدرسون المهام الرسمية على الأراضي اللبنانية ، فتولى الأول زيارة السرايا وملحقاتها من الوزرات مستثنيا الرئاستين الأولى والثانية، فيما اجتمع الثاني وهو القادم توا من العاصمة السورية دمشق بالرئيسين ميشال عون ونبيه بري, ولاحقا بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على ملف النازحين السوريين. 
 
جولة دوكان الباحث عن تعويم للدور الفرنسي بعد اجتماع جدة ركزت على ضرورة التئام مجلس الوزراء للبدء بالإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد لمساعدة لبنان ، وعد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأن تبقى الاتصالات مستمرة لاستئناف جلسات مجلس الوزراء خصوصا أن المرحلة المقبلة تتطلب جلسات مكثفة لمواكبة المفاوضات الجارية مع الصندوق ، معتبرا أن الأمور تسير سيرا حسنا ومن المرجح أن تظهر النتائج قريبا لكن القول شيء والفعل في خبر دوكان.
 
هو السقوط الحر. وبدل صندوق النقد احتفظ المسؤولون بالصندوق الأسود ولم يقيموا خط تماس فاصلا بين اجتماع الضرورة لمجلس الوزراء، وفض الاشتباك مع القضاء ولا تزال مساعيهم جارية لتفكيك خلية المحقق العدلي القاضي طارق البيطار وإحياء عظام المجلس الأعلى وهي رميم ، إذ منذ تأسيسه قبل واحد وثلاثين عاما بقي دفتر محاضره على بياض ولم يسجل أن فتح أبواب محكمته أمام مرتكب واحد. 
 
أما الدول الغربية فقد وجدت نفسها في مواجهة كبيرة مع أهل الحكم ، فهي تحفظهم عن ظهر فساد ووضعت لبنان في خانة سلبية وصناديق تلك الدول ليست كرما على درب ولن تساعدنا ما لم نساعد أنفسنا ، وعليه فإن المبعوثين الجوالين يقرئون المسؤولين ضرورة القيام بالإصلاحات وإجراء الانتخابات. 
 
وحيال موعدها يلعب المسؤولون على حبلين ويضعون البلاد أمام خيارين أحلاهما مر ، فإذا ضمنت الطبقة السياسية إعادة إنتاج نفسها بالانتخابات تزداد القطيعة العربية والغربية، وإذا التفت على الاستحقاق وأمكنها تأجيله فالمصيبة أكبر والصلاة والسلام على الانتخابات. 
 
وإلى أن تقضي الأوضاع أمرا كان مفعولا أو مؤجلا فإن الحكومة مقيدة بالتعطيل والبلاد مطوقة بالانهيار ولا تكاد تنطفيء أزمة حتى تشتعل أزمة أخرى ، فبعد تقديم استقالة القرداحي جواز عبور إلى حل الأزمة مع دول الخليج جاء مؤتمر المعارضة البحرانية في بيروت ليعيد الأزمة إلى المربع الأول. 
 
احتجت البحرين رسميا, فأحال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاحتجاج إلى النيابة العامة التمييزية لإجراء المقتضى ، فيما سماه إساءة إلى الدول الشقيقة. “حزب الله” سيقول كنا نعلم وسيلعب من دوار اللؤلؤة في بيروت ورقة صولد وأكبر في عدم تقديم التنازلات للخارج, وسيضيق في الداخل الخناق على الحكومة. 
 
وللمفارقة فإن تعطيله مجلس الوزراء نابع من إصراره على القضاء بكف يد المحقق العدلي طارق البيطار ، لكن الحزب نفسه لجأ إلى القضاء نفسه للاستحصال على حقه في إقامة دعوى على النائب السابق فارس سعيد ، وجلسة الاستجواب وإن لم تنعقد بسبب إضراب المساعدين القضائيين, فإن سعيد حمل “حزب الله” من دون أن يسميه مسؤولية أمنه الشخصي وهو يتنقل بين أعالي جرود قرطبا والعدلية. و”حزب الله” من حيث لا يدري ساعد في لملمة فلول الرابع عشر من آذار وأحيا قادتها عند قصر العدل “ورب ضارة نافعة”. 

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com