Cedar News
أخبار لبنان والعالم

يتجاهل “الوزن الطابش” لصالح الرئيس وصهره.. ميقاتي: انا الحكومة؟

هذا الامر يدركه جيدا رئيس الحكومة “البرغماتي” نجيب ميقاتي الذي يحسن استغلال الفرص لتبوء اعلى منصب للطائفة السنية في لبنان، ويدرك جيدا التوازنات الداخلية والخارجية، ويدرك ايضا محدودية المهمة المطلوبة منه، انقاذ ما يمكن انقاذه في الفترة الفاصلة عن الانتخابات النيابية بعدما تامن المناخ الدولي والاقليمي للتهدئة على الساحة اللبنانية، ولهذا تجاهل وجود وزراء ضعفاء على يمينه ويساره، وتجاهل ايضا “الوزن الطابش” لصالح رئيس الجمهورية وصهره جبران باسيل.

وكذلك “هالة” حزب الله المهيمنة على الحكومة، وارتضى بالمهمة لانه لن يخسر شيئا، بل يستثمر وجوده في السراي الحكومي انتخابيا،

وهو طبعا غير معني بمصالح اقرانه في نادي رؤساء الحكومة السابقين، فهو يرث ساحة سنية ضعيفة لا قدرة لها على مواجهة الساحات الاخرى بعدما خسرت الدعم السعودي، وانهكها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري باخطائه ورهاناته “القاتلة”، ولهذا لا يبدو اليوم مهتما بكل ما يثار حوله من “غبار” يدرك ان ارضاء اللبنانيين ليس صعبا بعدما تحولوا الى “شحادين”، اي تحسن في سعر العملة يعتبر انجازا، واي تخفيض في اسعار المواد الغذائية سيكون نجاحا، انتهاء الطوابير على المحطات سيسجل في سجله “الذهبي” حتى لو كان الثمن رفع الدعم.

لم يعد احد مهتما بمحاسبة كل الطبقة السياسية التي يمثلها اليوم على راس السلطة التنفيذية بالتسبب بسرقة “العصر”، ولهذا يعتبر نفسه منقذا، ويقول لزواره انه غير معني بضعف الكثير من وزرائه، “فانا” واجهة الحكومة وهي “انا” يقول ميقاتي، ولا داعي للتوقف امام تفاصيل صغيرة غير مهمة طالما ان “الشغل ماشي”، ومهمتي اعرفها جيدا…

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More