مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 3 نيسان 2021

للمشاركة



مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

حتى الساعة، ما تقول فول تيصير بالمكيول. هذه خلاصة الأجواء المحيطة بملف التشكيل الحكومي، المرتكز على مبادرة الرئيس بري، غير المكتملة، بانتظار قبول الأطراف بما تم عرضه، لجهة صيغة الأربعة وعشرين وزيرا التي أصبحت ثابتة، وأي منطلق سينطلق من هذه النقطة، ويبقى هناك الاتفاق على تفاصيل توزيع الوزراء والحقائب، وفي حال التجاوب وعدم دخول الشياطين في تفاصيل التعقيدات وتجاوز الالغام، يتم اتخاذ القرار النهائي، للشروع في إنجاز التشكيلة الحكومية.

واذا كانت البلاد قد دخلت في عطلة عيد الفصح المجيد، حتى يوم الثلاثاء المقبل، إلا أن المصادر أكدت أن الاتصالات ناشطة في الكواليس، لا سيما لجهة كيفية توزيع الحقائب وتشكيل حكومة متوازنة، واعتبرت أن هذه العطلة ستكون حاسمة، والا، تكون العودة الى المربع الاول، وليتحمل كل فريق مسؤولية مواقفه، ما يعني غرق البلاد في مزيد من الأزمات المتفاقمة، الاقتصادية والمعيشية والامنية.

وسط هذه الاجواء، دعا البطريرك الراعي معرقلي تشكيل الحكومة الى الكف عن التضحية بلبنان من أجل شعوب وقضايا ودول أخرى، والى الكف عن البدع الميثاقية والافراج عن القرار اللبناني والشعب.

وعصرا زار رئيس الجمهورية بكركي لمعايدة البطريرك الراعي بمناسبة عيد الفصح المجيد، على ان لا يشارك في قداس عيد الفصح يوم الاحد لاسباب صحية. الرئيس عون تمنى الخروج من النفق الاسود التي تمر به البلاد، مبديا تفاؤله تشكيل الحكومة رغم تأكيده بان العقد تتوالد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بالتزامن مع دخول البلاد مدار الإقفال العام، فتح البطريرك الماروني بشارة الراعي ملف التأليف على مصراعيه.

في سبت النور، ومن وحي السر الفصحي، وجه الراعي نداء علنيا، ببريد مضمون عبر رسالة الفصح، إلى جميع المتسببين في أزمة عدم تشكيل الحكومة وتداعياتها الاقتصادية والنقدية والمعيشية: كفوا عن السلوك المهين والأناني والسلطوي، كفوا عن الاجتهادات الشخصية في التفسيرات الدستورية، كفوا عن البدع الميثاقية.

في أسبوع الآلام، أعرب الراعي عن ألمه لرؤية من وصفها بالجماعة الحاكمة ومن حولها، يتلاعبون بمصير الوطن، وهي لا تدرك أخطاء خياراتها وسياساتها، بل تمعن فيها على حساب البلاد والشعب.

وفي رسالة الفصح رسائل بالجملة لمن يعرقلون قصدا تأليف الحكومة ويشلون الدولة، وهم يفعلون ذلك ليوهموا الشعب أن المشكلة في الدستور، فيما الدستور هو الحل، وسوء الأداء السياسي والأخلاقي والوطني هو المشكلة.

وعلى نية قيامة لبنان حقا، رفع الراعي الصوت مع جميع اللبنانيين بتأليف حكومة وتساءل مثل كل لبناني: لماذا هذا التأخير طالما الجميع يعلنون، إذا صحت النوايا، أي عدم قول الشيء وفعل نقيضه، أنهم يريدون حكومة تتميز بالخصائص والمعايير الآتية: حكومة اختصاصيين مستقلين غير حزبيين، حكومة لا يملك فيها أي طرف سياسي أو حزبي أو نيابي الثلث المعطل الذي هو أساسا غير موجود في الدستور أو في الميثاق، حكومة تتبع في عملية تأليفها نص المواد الدستورية وروحها ومفهوم الميثاق الوطني من دون فذلكات لا مكان لها في الظرف الراهن، وقبل كل ذلك، مطلوب حكومة تلبي حاجات المواطنين.

بعد الرسالة، سجلت زيارة قام بها رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الصرح البطريركي، حيث تمنى الخروج من النفق الأسود الذي يمر به لبنان. وردا على سؤال عن موعد هذا الأمر، أجاب: “تا يرجع الرئيس المكلف”.

عون كشف أن العقد تتكاثر: “منحل وحدة بتطلع وحدة، ولكني دائما متفائل”.

في كل الأحوال، مساعي الرئيس نبيه بري لا تتوقف، والأفكار خاضعة للنقاش، ومن المفترض أن تتبلور بعد عطلة الفصح، مع الرهان على تقديم أهل التأليف تنازلات متبادلة، والمهم المهم هو ان تصدق النيات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

في عطلة عيد الفصح لا تتعطل الآمال بان يخرج البلد من الاقفال السياسي والحكومي المطبق على انفاس الناس بكل اشكال الازمات والمعاناة. وفي وقت لم تلتق الاشارات والاتصالات على نقطة تحول في مسار التأليف، في ظل تكاثر الملاحظات الخارجية فوق ازمتنا، اختصر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وصف المشهد من بكركي: الحلحلة تواجه عقدا متوالدة، والخروج من النفق الاسود يكون بعد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من سفره، واي تفاؤل يمكن ان يحمله الاسبوع المقبل معلق ايضا على عودة الرئيس المكلف.

وعليه، هل لا يزال مسار التأليف مقفلا الى هذ الحد؟ وهل الامتعاض الرئاسي من الغياب المتكرر للحريري مؤشر على تعمق جديد في الازمة الحكومية؟ وما هو مصير الاشارات الايجابية القليلة التي احتلت المتابعات الاسبوع الفائت؟

في المتفق عليه، ان اقفال الطريق على الحلول الوطنية الجامعة يبقى مرفوضا بكل المعايير، فيما الاقفال العام لغايات صحية مطلوب بإلحاح. ولثلاثة ايام يقفل البلد في عطلة عيد الفصح مع حظر للتجوال في فرصة جديدة للسيطرة على جائحة كورونا، ولكن هذه الفرصة تبقى محاطة بكباش شرس بين عدم الالتزام بالاجراءات، وحملة التلقيح. فلماذا لا يفسح المخالفون المجال لهذه الفرص بالنجاح كي نصل الى بر الامان الصحي، وبدلا من الالتزام- ولو بالحد الادنى من الاجراءات- يصرون على المخالفة؟

معيشيا، يتواصل مسلسل اللااستقرار النقدي المرتبط بالدولار الاسود وذلك المدعوم وسط كثرة التصريحات الرسمية والمصرفية بان مخزون الاحتياط الى النفاد، فيما لم يعد خافيا ان كل ثبات لسعر الصرف في السوق السوداء لا يمثل القيمة الحقيقية للصرف ولا يمكن ان يسقط حجم السعر السياسي الذي ظهر بالدليل القاطع خلال قفزة الخمسة عشر الف ليرة في الاسبوعين الفائتين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

ما نفع الحكومة اذا كان التدقيق الجنائي هو الضحية؟ وما نفعها اذا لم تكن في تركيبتها واعضائها ومشروعها وروح عملها اصلاحية بامتياز؟ وماذا نكون ارتكبنا في حق الوطن والمواطنين، اذا خضعنا للأمر الواقع الذي يعمل له كثيرون، فأعدنا القديم على قدمه، ولم نغير لا النهج ولا الاشخاص؟ الا نكون نوافق على “ترقيعة” جديدة، تساعدنا على الهرب مجددا من مواجهة المشكلات الاساسية، ولو الى حين؟

ولماذا حصل كل ما حصل منذ 17 تشرين الاول 2019 الى اليوم، اذا كان كل الهدف هو العودة بالبلاد سياسيا الى وضع هو نسخة طبق الاصل عن 16 تشرين الاول 2019، اي عشية انتفاضة الشعب اللبناني، وتكرار تجربة اضاعة الوقت بلا اصلاح او انجاز؟

هذه الاسئلة ليست اكثر من ملخص لما يفكر به اللبنانيون هذه الايام. فهم من جهة، “محروقون” على حل سريع لأن الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي لم يعد يحتمل، لكنهم في الوقت نفسه يبحثون عن معنى لأحداث الاشهر المنصرمة، كي لا تكون احترقت من حياتهم سدى، من دون تحقيق اي تغيير.

والتغيير في هذه المرحلة له عنوان واحد. وهذا العنوان الواحد يتألف من كلمتين: التدقيق الجنائي، الذي يؤكد الرئيس ميشال عون يوميا اصراره على تحويله الى حقيقة، على عكس الكذبة التي يكرسها باستمرار من يماطلون في انجازه تحت ألف حجة وحجة، او من يؤيدونه في العلن ويمنعونه في السر، والثلاثاء المقبل في هذا السياق لناظره قريب.

واليوم، لفتت تغريدة لرئيس الجمهورية شدد فيها على ان اول خطوة حقيقية في محاربة الفساد تكون بتسمية الفاسدين والإشارة اليهم بوضوح. أما تعميم التهمة فيصب في مصلحتهم لأنه تجهيل للفاسد الحقيقي، وتضليل صريح للرأي العام.

وبالانتقال الى ملف تأليف الحكومة، فلا تزال المعلومات الدقيقة شحيحة، على عكس ما يتداول يوميا في وسائل الاعلام والتواصل من معطيات بعضها لم يعد جديدا، فيما الباقي هو الاساس.

وعصرا، زار الرئيس عون بكركي معايدا، وعقد خلوة لخمس واربعين دقيقة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، متمنيا اثرها الخروج من النفق الأسود الذي يمر به لبنان، ومشددا على ان السلطة الاساسية هي بيد الشعب اللبناني. وردا على سؤال حول متى الخروج من النفق الأسود، أجاب رئيس الجمهورية: حتى يرجع الرئيس المكلف من الخارج. ولما سئل عما اذا كان متفائلا بتشكيل الحكومة الأسبوع المقبل، كرر الاجابة: حتى يرجع الرئيس المكلف. وعن حل العقد امام تشكيل الحكومة، أجاب: العقد تتوالد، وحين نقوم بحل عقدة، تظهر أخرى. لكنه رد على سؤال حول ما اذا كان متشائما، بالقول: انا دائما متفائل. وعلى هذا الأمل في عيد القيامة، نبدأ نشرتنا اليوم.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

المسيح قام، حقا قام. وفي يوم القيامة تثبت بكركي انها الصخرة المؤتمنة دائما على قيامة الوطن.

قبل الظهر كان موقف استثنائي غير مسبوق للبطريرك الراعي. أسباب استثنائية الموقف كثيرة، لكننا نتوقف عند أمرين. الأول، كيف وصف الراعي الطبقة الحاكمة، فهو أطلق عليها تسمية “الجماعة الحاكمة”، وهي تسمية لا تشرف حامليها، ولا تشرف من يتحكمون بمصير لبنان اليوم! الراعي، الدقيق جدا في انتقاء مفرداته في كلماته المكتوبة، حرص على ألا يطلق على من يتولون أمور البلاد تسمية المسؤولين أو الحكام، بل وصفهم بالجماعة الحاكمة، فكأنهم جماعة وصلت إلى الحكم ولا هم لها إلا تحقيق مصالحها على حساب الناس وعلى حساب الوطن.

الأمر الاستثنائي الثاني في كلمة الراعي تشديده على أن الهدف من كل ما يحصل هو تنفيذ مخطط يهدف إلى تغيير لبنان بكيانه ونظامه وهويته وصيغته وتقاليده. فإذا ربطنا ما قاله الراعي اليوم بالفيديو المسرب قبل أيام، والذي تحدث فيه البطريرك بصراحة عن أداء “حزب الله”، نعرف أن أول المقصودين بكلام الراعي هو “حزب الله” وكل من يؤيد طروحاته ويمنحها الشرعية الدستورية أو حتى المشروعية الشعبية.

ولعل الموقف العالي السقف الذي عبر عنه البطريرك الراعي اليوم هو ما دفع رئيس الجمهورية الى زيارة بكركي بعد ظهر اليوم وليس قبل ظهر غد الاحد. إذ جرت العادة ان يزور رئيس الجمهورية البطريرك يوم العيد وأن يعقد خلوة قصيرة معه ثم يشارك في القداس الإلهي الذي يترأسه. فهل فضل عون عدم حضور قداس الغد حتى لا يسمع العظة التي سيلقيها الراعي والتي من المرجح ان تكون عالية السقف أيضا؟ علما أن ما حصل اليوم حصل مثله يوم عيد الميلاد، ما يؤكد أن التباعد في المواقف بين الرجلين يتثبت يوما بعد يوم.

اما بالنسبة الى مواقف رئيس الجمهورية، فهي جاءت لتؤكد أن كل ما قيل عن قرب التوصل الى حل حكومي كلام بكلام. فالرئيس عون قال بصراحة إن العقد تتكاثر وأنه كلما حلت واحدة برزت عقدة جديدة. كما وجه من على منبر بكركي انتقادا مبطنا الى رئيس الحكومة المكلف، اذ عندما سئل متى موعد الخروج من النفق الأسود أجاب بتعبير فيه الكثير من السخرية: ت يرجع الرئيس المكلف.

كل هذا يثبت أن موعد تشكيل الحكومة ليس قريبا كما بدا قبل ايام، وان سيناريو التعطيل لا يزال هو الأقوى. المسيح قام حقا قام، ودحرج الحجر، فمن يدحرج حجر الجماعة الحاكمة عن صدر لبنان؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الكلام الذي يحمل غمزا وانتقادا مبطنا، لا يشي بأن الأمور على ما يرام، بل يعني أن العقد مازالت أقوى من الحلحلة.

رئيس الجمهورية، وبعد زيارة المعايدة للبطريرك الراعي، سئل عن موعد الخروج من النفق الأسود، أجاب: “تا يرجع الرئيس المكلف”، مضيفا: ” العقد تتوالد ومنحل وحدة بتطلع وحدة، وأنا دائما متفائل”.

لكن هل صحيح أن العقد تنتظر عودة الرئيس المكلف من الخارج؟ الرئيس المكلف كان استبق ذلك، فقالت أوساطه عند سفره: “تلفونو معو، إذا في شي جديد بيرجع”.

اليوم تلفت المصادر إلى ان الرئيس المكلف عائد قريبا جدا، فهل يتغير لون النفق من أسود إلى أبيض بعد الخروج منه؟ مر على التكليف ما يقارب المئة والستين يوما، معظم هذه الأيام كان فيها الرئيس المكلف في بيروت، فلماذا لم يتم الخروج من النفق الأسود؟

يقول عارفون ومعنيون بعملية التشكيل أن توسيع التشكيلة من 18 وزيرا إلى 24 وزيرا، حظي على التوافق، لكنها جددت السؤال: ماذا عن الثلث المعطل؟ هل تم التخلي عنه نهائيا؟ لعل الإجابة عن هذه السؤال تحدد موعد الخروج من النفق الأسود.

في الملف النووي الإيراني، وقبل ايام معدودة من تحول فيينا إلى مركز الحدث في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، تبدو الأجواء مشدودة: إيران تبدو متشددة في موضوع رفع العقوبات، فتقول: “السياسة القاطعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رفع كل العقوبات الأميركية”.

فرنسا دخلت على خط التهدئة فأعلنت بلسان وزير خارجيتها جان إيف لودريان “ترحيبها بالاستئناف المرتقب للمحادثات في فيينا”، كما حض إيران “على أن تكون بناءة في المحادثات في سبيل تحديد الإجراءات اللازمة في الأسابيع المقبلة من أجل العودة الكاملة إلى الالتزام بالاتفاق النووي”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

كاد سبت النور يشع سياسيا من بكركي، لو لم يرم الرئيس ميشال عون التأليف في الثقب الأسود ويربطه بعودة الرئيس “من برا”. وعلى الرغم من أجواء التفاؤل التي أشاعها مطلعون على أجواء اللقاء، إلا أن نظرات الثقة غير المتبادلة كانت لماحة، وأن الرئيس عون أبدى رغبة في تأليف الحكومة إذا ما جاءه سعد باللائحة، علما أن اللائحة بنسختها الأصلية المعدلة محفوظة في أدراج بعبدا.

الحجر لم يتدحرج عن طريق التأليف، ولا قيامة لحكومة من ضلع التصريف. فالتأليف والمعنيون المباشرون باعوه بأثلاث من فضة التعطيل وأرباع مضافا إليها خمسة زائد واحد وضمانات من أوزان المواثيق والمعايير، وتاليا فإن زيارات المجاملة وضعت أوزارها عند حدود التهنئة بفصح قيامة غدا لن يستطيع رئيس الجمهورية حضور قداسه بسبب جائحة كورونا.

في التصريح الرسمي، وردا على سؤال عن حل العقد، أجاب رئيس الجمهورية: “إن العقد تتوالد حيث نقوم بحل عقدة، فتخرج واحدة أخرى”. وكرر مرتين متتاليتين عبارة “حتى يرجع الرئيس المكلف من الخارج”. وتمنى عون للبنانيين الخلاص في العام المقبل، وفي التمني وعد بأن الأزمة باقية وتتمدد، وأن التعطيل لم يعد في الثلث الضامن بل في العودة المضمونة للرئيس المكلف.

وفي أجواء ما بعد اللقاء، أبدت مصادر بكركي تفاؤلا مشوبا بالحذر، فيما قالت أوساط بعبدا إنها ترتقب إعادة تحريك التسوية بعد الفصح. وأضافت: لم تمطر تأليفا بعد لكن وصلنا رذاذ قد يبنى عليه وهو يستوجب توضيح بعض الاشكاليات، وبينها الجهة التي ستسمي الوزراء المسيحيين غير وزراء الرئيس. وأضافت المصادر إن عون يريد سبعة زائد الطشناق، بينما الطرح في التسوية هو ستة مسسيحيين زائد طاشناق وأرسلاني، وهذه الأسئلة وضعها القصر برسم عودة الحريري واستئناف التشاور عقب إثنين الفصح.

رئيس الجمهورية استبق زيارة بكركي بتغريدة على بريد “تويتر” المضمون، فأشار إلى أن طريق ألف ميل الإصلاح تبدأ بخطوة تسمية الفاسدين والإشارة إليهم بوضوح، فإلى من يوجه عون كلامه؟ وهو رأس الدولة؟ الشعب الجائع والمنهار قال كلمته وأشار إليهم ب”كلن يعني كلن” والشعب نفسه يتطلع إلى رئيس البلاد كي يشير ولو إلى فاسد واحد، لكن التجربة أثبتت أن الفاسدين محميون بحصانات من السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الذي أمن الغطاء لبدري ضاهر المدير العام للجمارك والأول على لائحة طويلة من المتهمين بتفجير مرفأ بيروت.

أما طرح القوانين في سوق ساحة النجمة السوداء فلا يغني عن الإشارة من جانبكم ولو إلى فاسد واحد، فمجلس النواب فاض منسوبه بالقوانين الموضوعة على رف التشريع من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وهيئة التحقيق الخاصة، مرورا بقانون مكافحة تبييض الأموال، وصولا إلى الجريمة المنظمة واتفاقية لبنان مع الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، كلها مشاريع قوانين رميت في البازار هروبا إلى الأمام في معركة الإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد والدلالة على الفاسدين.


للمشاركة



إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com