بايدن بأول تعليق على اغتيال “زاده”: لا يمكن الجزم بتداعياته

علق الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، لأول مرة على اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده، متناولا التداعيات المحتملة لا سيما أنه سيتبنى سياسة جديدة مع طهران مغايرة لسابقه دونالد ترامب، بعد أن يتسلم السلطة في كانون الثاني/ يناير المقبل.

 

وقال بايدن إنه لا يمكنه التنبؤ بطبيعة التداعيات المحتملة لاغتيال فخري زاده، وقال في مقابلة له مع شبكة “سي أن أن” الأمريكية: “يصعب القول إلى أي مدى سيعقّد اغتيال فخري زاده الأمور”، الذي كان يعد شخصية رئيسة في برنامج طهران النووي التعامل مع إيران.

وأضاف بايدن أن “صلب الموضوع يكمن في ضرورة منع إيران من الحصول على السلاح النووي”، موجها في هذا السياق انتقادات شديدة اللهجة إلى سياسات الرئيس الحالي دونالد ترامب تجاه طهران، بما في ذلك انسحاب واشنطن من اتفاق النووي المبرم في عام 2015، بين إيران ومجموعة دول 5+1.

 

اقرأ أيضا: صحف: اغتيال زاده لن يوقف طموح النووي ويقوي المحافظين بإيران

وتساءل بايدن بشأن مدى فعالية نهج ترامب، مشيرا إلى أن إيران ردا على الضغوط الأمريكية زادت قدراتها على امتلاك المواد النووية، وتقترب من المستوى المطلوب لتطوير أسلحة نووية، ناهيك عن وجود مشاكل متعلقة بالصواريخ.

وأقر بايدن بأن هذه المسائل معقدة للغاية، قائلا: “أعلم أمرا واحدا وهو أننا لا نستطيع تحقيق ذلك بمفردنا، ولذلك يجب علينا أن نكون جزءا من مجموعة أكبر والتعامل ليس مع إيران وحدها بل ومع روسيا والصين ومع طيف من القضايا الأخرى”.

 

اقرأ أيضا: عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران بعد أيام من مقتل فخري زاده

يشار إلى أن فخري زاده، الذي كان يترأس منظمة الأبحاث والإبداع التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، اغتيل قبل أسبوع في ضواحي طهران.

 

وسبق أن أكدت إيران مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي باغتيال عالمها النووي.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولك عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com