Home » رياضة » جماهير الخضر في مدرجات الزمالك.. «اختلاف الثقافات» يورط بلماضي في تصريحات صادمة للمصريين والجزائريين

حالة من الغضب انتابت كثيراً من المصريين بسبب تصريحات المدرب جمال بلماضي، المدير الفني لمنتخب الجزائر، مثلما انتابت حالة من الضيق بعض الجماهير الجزائرية من المدرب الشاب بعد كلامه عن المباراة النهائية.

وسادت حالة من الغليان بعض المواقع المصرية عقب تداول تصريحات للمدرب بلماضي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، رداً على سؤال بخصوص أمله في أن تقف الجماهير المصرية بجانب منتخب محاربي الصحراء في البطولة، فردَّ ببساطة قائلاً إن المنتخب لديه جماهير بالفعل قادمة من الجزائر، وهذا أمر كافٍ بالنسبة له، و “إذا أرادت الجماهير المصرية الانضمام إلينا فمرحباً بهم، وإذا لم يريدوا فيكفينا جماهيرنا».

وفسرت المواقع هذه التصريحات بأنها تعكس تعالياً من المدير الفني الجزائري على الجماهير المصرية، كما تبرعت بعض المواقع الأخرى بإضافة عبارات تزيد من حرارة المعنى، مثل عبارة “إذا أرادت الجماهير المصرية تشجيع المنتخب المنافس مثلما فعلت في مبارياتنا السابقة فلا مشكلة».

علماً بأن العبارة الأخيرة تحديداً لم ينطق بها بلماضي نهائياً، حسبما تأكدت “عربي بوست» من مصادرها داخل اللجنة المنظمة، وكذلك من الصحفيين الذين حضروا المؤتمر الذي عقده المدرب الجزائري ظُهر أمس.

في المقابل، فإن بلماضي الذي عاش سنوات طويلة من عمره محترفاً في أوروبا، جعلته أكثر عملية في أسلوب كلامه دون تنميق، أقلق الجماهير الجزائرية التي تحلم بالكأس الإفريقية، ولا يبدو أنها ترضى عنها بديلاً، فقال في المؤتمر نفسه إنه “من الوارد أن نخسر المباراة غداً، فنحن سنواجه الفريق المصنف الأول في إفريقيا، ووصلوا لكأس العالم ونحن لم نفعل، وكل الإحصائيات في صفه».

ورغم حرص المدرب الجزائري على توضيح مقصده من تصريحاته حول الجماهير المصرية، ويقين أغلب المصريين بأن المدرب لم يقصد الإساءة إليهم بدليل مطالبته الجماهير التي حضرت من الجزائر، بأن تحترم الدولة التي توجد بها وعلى الجميع ضبط النفس- فإن الأمر لم يخلُ من تعليقات هجومية قوبلت بتعليقات عنيفة من بعض الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تحول اسم المدرب الجزائري إلى أحد التريندات النشطة في تويتر، وهو أمر أثار القلق من تجدد حالة الصدام بين شعبَي البلدين الشقيقين مثلما حدث عام 2009 وبسبب كرة القدم أيضاً!

** جمال بلماضى : ومن الذى أخبرك بأن المصريين يشجعون بالجبر ؟ ومن المستفيد الجديد من إيقاظ فتنة 2009 ؟ مصرى أو جزائرى أو مُنآمر إرهابى ؟ المصريين يا أخى الجزائرى , يشجعونكم من قلوبهم بدون توجية أيا كان نوعة , فبوصلتهم دائما وأبداً عربية . بالتوفيق للجزائر بأذن الله . ** https://t.co/O8Sll9ExV2

— Mahmoud Ali (@tut111tut) July 18, 2019

مشوفتش ڤيديو تصريح جمال بلماضى؛
لكن معتقدش فكرالمدرب اللى شفته قدامى يقول انه يستعدى جمهور البلداللى بيلعب على ارضها واعتقد انه اقتُطع من سياق الكلام عشان ندخل فى مناوشات والدنيا تبوظ تانى
محدش بيجبر حدعلى حاجة عايز تشجع الجزائر او لا دة شئ يرجعلك بس ربنا م يسامح اى حدعايزها تولع

— adel ELameer (@elameer_adel) July 18, 2019

جمال بلماضي ابو خمسة ⁦♥️⁩ https://t.co/isq7UlGaoF

— Mazen Adel. (@Mazen93_) July 18, 2019

تحبو ديرو الفتنة فقط
لتفادي تناقل تصريحات كاذبة عن مدربنا #جمال_بلماضي
قال : ” سنلعب المباراة بكل جمهورنا .. و إذا أراد المصريون تشجيعنا كما حصل (من بداية الدورة) .. فنحن نرحب بهم لمساندتنا”

— Bilal Harrachii (@BHarrachii) July 18, 2019

كلمتين قالهم” بلماضي” قلبوا الدنيا 😒من قبل الواحد دموا محروق 😔ويزيد يقرى تعليقات كيما هاك 😥علبالي بزاف على اللي ميحبناش 😊استحملونا مناش مطولين 😊
الله يحفظ كل مصري تعليقه محترم وراقي لأنه هو برك اللي يمثل مصر الحضارة 👌#جمال_بلماضي pic.twitter.com/x6I6JzaEqz

— مانُوليا 🌼 (@Manolya_you) July 18, 2019

من جهة أخرى، أصدرت اللجنة المنظمة لبطولة الأمم الإفريقية التعليمات الخاصة باليوم الختامي للبطولة والذي يشهد حفل الختام والمباراة النهائية بين منتخبي السنغال والجزائر ومراسم تتويج الفائزين وتسليم عَلم البطولة للكاميرون التي تستضيف النسخة المقبلة.

وتتضمن أهم الترتيبات بالنسبة للمشجعين الجزائريين السماح بدخول الجماهير القادمة من الجزائر خصوصاً لمشاهدة المباراة، إلى استاد القاهرة بجوازات السفر الخاصة بكل مشجع، لمن لا يملك بطاقات الـFan ID التي أصدرتها اللجنة المنظمة وقصرت شراء التذاكر ودخول الملاعب على من يملكونها فقط.

وقالت مصادر في اللجنة المنظمة، لـ “عربي بوست»، إن القرار جاء لتسهيل دخول الملعب على الجماهير الجزائرية التي توافدت على القاهرة خلال اليومين الماضيين، لمشاهدة النهائي، وهؤلاء بالطبع لم يحصلوا على بطاقة المشجع التي وضعتها اللجنة قبل البطولة، لأنهم لم يخططوا للحضور من قبل، ورأت اللجنة تضامناً مع الأشقاء في الجزائر التخلي عن شرط امتلاك بطاقة المشجع في المباراة النهائية فقط، ليتسنى للمنتخب الجزائري التمتع بتشجيع جماهيره.

كذلك تضمنت ترتيبات النهائي عدم السماح لغير الإعلاميين بالوجود في المناطق المخصصة لهم، وعدم السماح للإعلاميين بارتداء قمصان المنتخبات المشارِكة في البطولة، وعدم السماح للجماهير بالجلوس في الممرات وبين مقاعد المدرجات، لمخالفة ذلك لتعليمات السلامة بالاستاد.

أيضاً ضرورة اتباع التعليمات كافةً المدونة على التذاكر، وأهمها عدم اصطحاب الشواحن المغذية للهواتف المحمولة وزجاجات العطور والإسبراي وأي مواد معدنية صلبة، بالإضافة إلى نزع أغطية زجاجات المياه قبل الدخول بها إلى الاستاد.

وتحدَّد موعد دخول الجماهير بدءاً من الواحدة ظهراً، وسوف تغلَق أبواب الاستاد في السادسة مساء؛ استعداداً لحفل الختام الذي سيبدأ بالسابعة والنصف، ثم المباراة النهائية في التاسعة مساء، تعقبها مراسم تسليم الكأس للفريق الفائز والميداليات للفريقين.

وقد تم تقسيم دخول الجماهير بحيث خُصص مدخل “شارع الاستاد البحرى» لحاملي تذاكر الدرجة الثالثة شمال، وكذا لجماهير السنغال ومتطوعي البطولة بزيهم الرسمي.

أما دخول الجماهير الجزائرية فسيكون عبر مدخل “طريق النصر» من بوابة “مدرسة الموهوبين» التي تقود إلى مدرجات الدرجة الثالثة يمين، والتي تجلس فيها عادةً جماهير فريق الزمالك في مباريات القمة المصرية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية