Cedar News
Lebanon News

جمعية الصداقة اللبنانية السعودية: لضرب التهريب والمهربين وإنهاء الفوضى الحدودية

استنكرت جمعية الصداقة اللبنانية السعودية، في بيان، ما جرى أمس على الحدود اللبنانية السورية بحق عناصر الجيش اللبناني ويجري يوميا من قبل المهربين المزعومين”، معتبرة أن “المهربين على الحدود إرهابيين طالما سقط عنصر واحد من الجيش أو اي إنسان بسببهم، فعناصر الجيش مواطنون لبنانيون يقومون بمهامهم في الدفاع عن وطنهم وأرزاق الناس ويذودون عن البلد ويحمون مقدراته، والتعامل مع الجيش بالسلاح يعني إرهابا، والإرهاب يحتاج إلى التعامل معه بالمثل وأكثر، وكل من يعتدي على الجيش هو خائن ويستحق الإعدام أو أنه غير لبناني وعقوبته مماثلة”.
 
أضافت الجمعية في بيانها: “نهيب بقيادة الجيش ونعول على قدراتها الوطنية المتماسكة في العمل على إغلاق جميع المعابر غير الشرعية حماية لما تبقى من لبنان، فاللبنانيون منهكون بسبب هؤلاء المهربين ومن يغطي ويحمي أعمالهم من المخربين للنظام العام والساعين لتفريغ الخزينة وتقويض المال العام لأهداف باتت معروفة منذ أوائل الثمانينات ولم تعد خافية وللأسف ساهم فيها جميع من رضخوا وقبلوا بهذا النهج الهدام، ومن يغض النظر عن التهريب ويرى أنه فقط يتعلق بالسلع المدعومة، نشير له بأن كل قيمة مالية بالدولار الأميركي تخرج من لبنان وتعود بضائع وسلعا وتذهب لتستبدل في سوريا بالليرة السورية هو دعم للدولة السورية على حساب الدولة اللبنانية التي تنهار، وهذا أحد أسباب الانهيار، وليتنا بخير حتى نعوم الليرة السورية إلا أننا نحتاج لغواصة تبحث عنا في القعر، والدعوة للجيش اليوم لضرب التهريب والمهربين وإنهاء الفوضى الحدودية”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More