Cedar News
Lebanon News

حنكش عن رئاسة الجمهورية: باسيل وفرنجية ليسا مع مبادئنا ولا عقدة لانتخاب جعجع ويمكننا الذهاب نحو اشخاص مستقلين

اعتبر النائب الياس حنكش أن “ما لم ينجز في 6 سنوات لن ينجز في 3 أشهر”. وقال عبر “لبنان الحر” ضمن برنامج “بلا رحمة”: “لدينا جميعا شعور أننا في غرفة انتظار للاستحقاق المقبل وهو انتخاب رئيس للجمهورية”.
 
وعن الملف الحكومي، قال: “مثلما تجرأ ميقاتي على تغيير وزارة الطاقة فليغير وزارة المالية. لا أحد يملك وزارة معينة والدستور واضح في هذا الموضوع ومبدأ المحاصصة أدخل البلد بالحائط، فبعد كل ما حصل اذا أردنا ان نستمر بالممارسة نفسها هناك الكارثة” .
 
أضاف: “وجود الجميع في الحكومات المتعاقبة هو ما أوصل البلد الى هنا، ولدينا اليوم فرصة رغم الافلاس وتدهور الدولة لتغيير النهج والمقاربة وطريقة التعاطي بالشأن العام”.
 
ورأى حنكش أنه “لا يمكننا الذهاب الى حكومة مستقلة بدءا من رئيسها ولهذا السبب سمينا السفير نواف سلام بناء على طلب الناس ومهمتنا كنواب مراقبة الحكومة وأدائها لذلك ليس من المفترض ان يتمثل الجميع داخلها وبالتالي لا أحد يحاسب”.
 
وتابع: “نحن بحاجة لحكومة وان نعطي أملا للشعب وثقة للمجتمع الدولي”.
 
وأردف: “مر شهران على الانتخابات ويجب ان نكون جميعا موحدين تحت عنوان كتلة إنقاذية كناية عن علاقة تنسيقية بين كل القوى المستقلة والسيادية”.
 
وأوضح حنكش انه “عندما سمى حزب الكتائب نواف سلام لرئاسة الحكومة سمى الجميع حسان دياب ومقاربتنا عندها كانت أنه من خلال استقلاليته عن الصراعات وعلاقته الخارجية ومقاربته للملفات الاقتصادية يمكن ان يكون رجل المرحلة، ولكن لم يحصل على الاصوات الكافية اما اليوم فأعدنا تسميته وكان يمكننا ان نقوم بمعركة حقيقية وجدية الا ان البعض قرر عدم التسمية”.
 
وعن الكلام على تخطي صلاحيات الرئيس، قال: “رئيس الجمهورية ليس باش كاتب فهو يعطي رأيه في التشكيلة ومشارك أساسي فيها لكن يجب ألا يسمي الوزراء المسيحيين نحن بحاجة ان نغير طريقة التفكير”.
 
وأشار حنكش الى “ألا نقطة بيضاء في هذا العهد وليس وحده من يتحمل المسؤولية فقد ورث تراكم سياسات سيئة سابقة لكن المشكلة انه شارك بكل شيء وقام بعكس ما طالب به والتقلبات السياسية والتناقضات بالعلاقات كاتفاقية معراب وعلاقته ببري اوصلت البلد الى هنا”.
 
وسأل: “في آخر 10 دقائق من العهد نريد أن نجعل من لبنان جنة؟”
 
وتابع: من خلال الممارسة في الاستحقاقات النيابية الاخيرة الناس تريد الانجاز والوحدة التي تولد النتيجة، واتمنى ان يكون الجميع تعلم من التجارب السابقة. لدينا ككتائب تنسيق رسمي مع النائب جورج عدوان برلمانيا وبالشخصي أتواصل مع كل نواب القوات”.
 
وعن مشاركة الكتائب في الحكومات، أضاف: “شارك الشهيد بيار الجميل كوزير صناعة العام 2005 والمرة الثانية كانت بمشاركة ايلي ماروني، والثالثة سليم الصايغ، وحكومة سلام خرجنا منها وتموضعنا في المعارضة وعزلنا. حصلنا على 4 نواب في الانتخابات النيابية الاخيرة بعدما رشحنا 4 لكن اليوم لا يمكن أن نتوقع ألا يكون هناك تباينات بين قوى المعارضة والنواب التغييريين لكن التنسيق مستمر”.
 
وقال: “محتم علينا أن نسرع وتيرة التواصل مع القوى قبيل الاستحقاق الرئاسي”، لافتا الى أن “جمع المكونات الموجودة يتم بالتوالي وقد تجلى بلقاء أمس بين اللواء ريفي ورئيس الحزب والنائب الصايغ ولا حل الا بالاستمرار بهذا النهج”.
 
وأكد أن “حزب الكتائب يريد شخصية سيادية تقارب موضوع السيادة بجرأة”، معتبرا انه “حان الوقت ولو لمرة ان يأتي رئيس جمهورية صنع في لبنان من دون الاتفاق عليه مسبقا”. 
 
وشدد على ان “الهدف هو جمع القوى حول اسم لرئيس الجمهورية يقارب الموضوع السيادي بجرأة، قادر على وضع لبنان بموقع حيادي وعلى الانقاذ الاقتصادي ولديه القدرة على التواصل مع المجتمع الدولي”.
 
ورأى أن “العماد جوزيف عون أثبت ان المؤسسة العسكرية استطاعت حماية نفسها من التجاذبات ومن المهم أن نحافظ عليه ولا يمكن لقائد جيش ان يكون مرشحا لرئاسة الجمهورية”.
 
وتابع: “للأسف رئيس الجمهورية ليس صناعة لبنانية 100% وهناك تأثير خارجي وحان وقت التغيير اليوم، ونحن لم نطرح أنفسنا كمرشحين للرئاسة لان الاولوية بمكان آخر وعلى الموارنة أيضا الخروج من هذا الجدل ومصلحتنا انتاج الشخص المناسب للمرحلة المقبلة”.
 
وعن المرشحين لرئاسة الجمهورية، قال: “العماد جوزيف عون اثبت ان المؤسسة العسكرية استطاعت حماية نفسها من الصراعات ولدينا ثقة كاملة به ويجب المحافظة عليه، باسيل وفرنجية ليسا مع مبادئنا وجونا السيادي، ولا عقدة لانتخاب جعجع اذا كان لديه حظوظ ويمكننا الذهاب نحو اشخاص مستقلين”.
 
وختم حنكش: “أولويتنا اليوم ان يكون هناك توافق على اسم لرئاسة الجمهورية يضع لبنان على السكة الصحيحة”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More