قاسم هاشم للحرة: هوكستين سيواجَه بموقف لبناني موحد يرفض طرحه

النائب قاسم هاشم

كشف النائب قاسم هاشم أن الوسيط الأميركي آموس هوكستين الذي يزور لبنان حاليا سيواجَه بموقف موحد يرفض الفكرة التي طرحها في زيارته الأخيرة وهي الوصول الى خط متعرّج. وقال،رفض فكرة هوكستين بالأساس يعني أن كل الذي طرحه مرفوض بالمبدأ لأنه يتعارض مع سيادة لبنان ومع حقوقه، وسيتم إبلاغه بذلك. اضاف هوكستين في حديث لقناة الحرة ضمن برنامج المشهد اللبناني مع منى صليبا، أنه إذا بدأت السفينة الموجودة في محيط كاريش بالعمل قبل التوصل الى تفاهم، فبالتأكيد سيكون ذلك اعتداء يستوجب الرد.

العميد بسام ياسين

العميد بسام ياسين الرئيس السابق للوفد اللبناني الى المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لترسيم الحدود البحريةاعتبر ان أهم ما يمكن أن نكرسه بالقانون هو وضع خط الترسيم 29 في الأمم المتحدة، وإذا لم يحصل ذلك فهذا من شأنه إضعاف الموقف اللبناني. 

وردا على سؤال عن سبب عدم ذهاب لبنان الى تبنّي الخط 29 اجاب ياسين، الشروط الأميركية كانت دائما بحصر التفاوض بين الخطين 1 و23 ، ويخشى لبنان في حال غيّر قواعد اللعبة أن يخرج الأميركي من المفاوضات. لذلك قلت إن الخط 29 أرنب مخبأ وفي اللحظة التي تفشل فيها المفاوضات عندها لن تعود هناك حسابات.

وأكد ياسين أن منع التنقيب بكامل المنطقة الاقتصادية الخالصة هو أحد الشروط اللبنانية وأول ما يجب أن يبلغه اللرئيس اللبناني الى الوسيط الاميركي هو إبعاد سفينة الاستخراج خمسين ميلا عن بقعة كاريش، فبذلك يتم التأسيس لمناخ إيجابي للتفاوض يُبنى عليه. 

وعن سبب عدم توقيع رئيس الجمهورية على المرسوم الذي يتبنى فيه لبنان الخط 29 أجاب ياسين، سألت رئيس الجمهورية وكان جوابه انه جاهز للتوقيع ولكن هو من يحدد التوقيت، ولم يُرد إفشال التفاوض. وقال ياسين كنا ننزل الى المفاوضات من دون شروط حتى نتمكن أن نفرض خطنا بالمفاوضات وإذا فشلت المفاوضات نخرج أرنب الخط 29. الآن مطلبنا الأول يجب أن يكون وقف الأعمال في كاريش ولا نقبل بأي خطوة ثانية قبل تحقيق هذا المطلب. واعتبر ياسين ان أهمية الوسيط الأميركي هو لضمان اي اتفاق حتى لا يعود الاسرائيلي في مرحلة لاحقة ليضرب لي منصة غاز او نفط والاتفاق يجب ان يكون “تَضرب، نَضرب”. 

دايفيد شنكر

رأى دافيد شنكر مساعد وزير الخارجية الأميركية السابق لشؤون الشرق الأوسط ان لا شيئ تغير في موقف لبنان او في موقف اسرائيل يؤدي الى نجاح المفاوضات بينهما حول ترسيم الحدود البحرية. كما شكك في إمكان أن يكون لدى الوسيط الاميركي اي جديد يضعه على الطاولة. داعيا الطرفين ان يتحليا بالمرونة لان المسألة تبدو معقدة.

شنكر اعتبر ان الحديث عن الخط 29 المتمسك به لبنان لن يودي بنا الى نتيجة ولن يتمكن لبنان من استخراج الموارد في بعض المواقع ربما بما لا يحقق اي نتيجة، ويضيف: انا لست شديد التفاؤل واذا ما استمرت الامور على هذا النحو سنصل الى حائط مسدود.

شنكر اعتبر ان عدم توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون على تبني الخط 29 الذي اعتمده الجيش يشكل ضرورة للفريق المفاوض، ولكنه ليس تنازلا من قبل لبنان لان الجيش ما زال متمسكا بهذا الخط والتنازل عنه مسألة غير مقبولة لدى الرأي العام.

شنكر اعلن ان تحريك السفينة باتجاه كاريش ووصولها الى الحقل ليس بالمفاجأة لان التخطيط والتجهيز تم منذ سنوات متسائلا عن سبب امتعاض البعض من وجود هذه السفينة الان بالذات. وتساءل عن السبب الذي يمنع اللبنانيين من التنقيب عن الغاز في البلوكات ثمانية وتسعة وعشرة التي تقع بمعظمها خارج اي منطقة متنازع عليها؟ فلمدة 11 عاما، اختار لبنان عدم الاستفادة من هذه الموارد والحكومة اللبنانية لم تتخذ اي اجراءات جدية للشروع في عملية التنقيب او ابرام العقود بحسب شنكر. فما يحصل لن يضر بالمفاوضات بل سيحث لبنان على التعامل مع المسألة بجدية.

شنكر اعتبر ان الامور ستبقى على حالها في حال رفض لبنان مقترحات الوسيط الاميركي، وسندور في حلقة مفرغة. وفي الوقت عينه ما من جهات ترغب بالتعامل مع لبنان لجملة اسباب على غرار الفساد وغياب الحكومة. لذلك اعتقد انه من مصلحة لبنان ان يستفيد من هذه الثروة المجانية خاصة وانه بعاني من ازمة اقتصادية متردية. اسرائيل بدأت العمل بعدد من الحقول ولبنان لم يبدأ حتى الساعة . 

اما عن احتمال نشوب حرب فأجاب شنكر ان هذا امر محتمل على الدوام ليس لسبب الحدود البحرية انما بسبب تطوير حزب الله للذخيرة الفائقة الدقة وتعزيز ترسانته على الارض.   

 

 

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.