يزبك خلال جولة في البترون: صوّتوا “قوات لبنانية” لحماية لبنان وهويته

أكّد مرشح “القوات اللبنانية” في قضاء البترون غياث يزبك أنّ الانتخابات النيابيّة خطوة أولى في معركة وجودية يخوضها حزب “القوات”.
وأضاف خلال جولة في غوما، وجه الحجر، بيت شلالا، جربتا وصغار: “وطننا أُفرغ من خيراته وسُلبت سيادته، وأمام هذا الواقع لا أنصاف حلول، فإمّا أن يكون خيارنا في 15 أيّار أبيض أو أسود”.
وتابع: “الخيار الأسود يعني ابتلاع “حزب الله” البلد بعدما سيطر على الأكثرية النيابيّة واستخدم التشريع لتطويع الدولة ومؤسساتها والشعب اللبناني. كما لجأ إلى الحكومات الائتلافية ضارباً عرض الحائط المفهوم الديمقراطي القائم على أكثرية تحكم وأقلية تعارض لتغطية ممارساته”.

وأردف: “إذا تمكّن “حزب الله” من الفوز في هذه الانتخابات قد يحتاج بعد إلى الغطاء المسيحي المتمثّل برئيس الجمهورية و”التيار الوطنيّ الحرّ” لمدة زمنية قليلة قبل أن يُعلن قيام الدولة الإسلامية في لبنان”.
وأشار يزبك، إلى أنّ “نذير الشؤم الذي نسمعه في خطاباتهم يؤكّد أنّ لبنان الكبير الديمقراطي التعايشي والحرّ، لبنان المؤسسات والدولة الذي يرأسه رئيس مسيحي، لم يعد موجوداً بالنسبة إلى الحزب”.

وشدّد على أنّ بيئة “حزب الله” تُعاني اجتماعياً واقتصادياً كما تعاني تفلّتاً أمنيّاً، موضحاً أنّ “الحزب يُسيطر على الطائفة الشيعيّة ويهدّد وينفّذ تهديده بحق كل من يتجرأ ويترشح ضدّه، وما رأيناه في بعلبك – الهرمل أكبر دليل، يوجّه من خلاله رسالة إلى كل اللبنانيين”.

وتوجّه يزبك إلى اللبنانيين، قائلاً: “أستحلفكم أن تُغلّبوا وعيكم السياسي والوطنيّ لتمنعوا الانقضاض الكامل على لبنان وتغيير هويته”، داعياً إياهم إلى وضع النكايات والمصالح الضيّقة جانباً والنظر إلى المصلحة اللبنانية العليا لإنقاذ الوطن.

وختم: توجّهوا إلى صناديق الاقتراع بكثافة وصوّتوا بلا مدويّة لمشروع تغيير هوية لبنان، صوّتوا لحماية لبنان، صوّتوا للأكفاء والأوادم ومن لديهم تجربة وأعني بهم مرشحي حزب “القوات اللبنانية”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.