سعر الدولار الاربعاء 30 آذار 2022.. الصيدليات على وشك الإقفال وسعر جديد للخبز

سعر الدولارالأربعاء
سعر الدولارالأربعاء 30-3-2022

سعر الدولار اليوم في لبنان الاربعاء 30 آذار 2022، أمام الليرة اللبنانية بالسوق السوداء غير الرسمية وفي المصارف اللبنانية.

يتراوح سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية مساء اليوم الاربعاء في السوق السوداء بين 24050 ليرة للمبيع و 24100 ليرة للشراء.

تراوح سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية مساء اليوم الاربعاء في السوق السوداء بين 24200 ليرة للمبيع و 24250 ليرة للشراء.

سجل سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بعد ظهر اليوم الاربعاء في السوق السوداء بين 24350 ليرة للمبيع و 24400 ليرة للشراء.

تراوح سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية صباح اليوم الاربعاء في السوق السوداء بين 24300 ليرة للمبيع و 24350 ليرة للشراء.

أخبار إقتصادية

الصيدليات على وشك الإقفال

خرج نقيب الصيادلة جو سلوم في الايام الأخيرة مؤكداً أن “لا اتجاه لإقفال أبواب #الصيدليات
بوجه أيّ مواطن، ولكن في حال عدم تسليم الدواء للصيدليات فقد نضطر إلى الإغلاق قسراً بسبب عدم توافر الدواء”.

مصرف لبنان

هذه المشكلة ليست وليدة اليوم، فأزمة الدواء في لبنان عمرها من عمر الأزمة التي نشأت في الربع الأخير من العام 2019 ودخول البلاد في أزمة شح الدولار وبدء مصرف لبنان عملية “تقنين” الدولارات لتمويل الاستيراد، وتعديل الحكومة آلية دعم الدواء، واشتدت مع وقف الدعم عن جزء كبير من الادوية وتراجع المبالغ المخصّصة لدعم استيراد أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية إلى نسبة تقلّ ضعفين عن حاجة لبنان، ثم بدأ الشحّ يتحول من سيئ إلى أسوأ.

الادوية المدعومة

فقد تراجع حجم الأموال التي يخصّصها مصرف لبنان لتمويل استيراد الأدوية المدعومة إلى ما يقارب 25 مليون دولار شهرياً، يضاف اليها نحو 10 ملايين دولار لتمويل دعم استيراد المستلزمات والمعدات الطبية، في وقت يؤكّد نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة أن “المعضلة تكمن في أن أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة لا تزال مدعومة كلياً أو جزئياً، وقبل الأزمة كانت تكلّف ما يقارب 70 مليون دولار شهرياً، أمّا المبلغ المتوافر اليوم للدعم فيناهز 25 مليون دولار شهرياً، ولا يكفي لتلبية حاجات المرضى، فيما يتوافق مستوردو الأدوية و#وزارة الصحة ولجنة الصحة النيابية على ضرورة رفع هذا المبلغ أقلّه إلى 50 مليون دولار.

استيراد الأدوية

ولكن، مع تأمين مصرف لبنان 25 مليون دولار شهريا فقط لتمويل استيراد الأدوية التي ما زالت مدعومة كلياً، أيّ أدوية الأمراض المستعصية وتلك المدعومة جزئياً وهي أدوية الأمراض المزمنة، فهي بالتأكيد لا تكفي السوق، ما يعني حتماً تراجع كميات الأدوية المستوردة.

سعر جديد لربطة الخبز

حددت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية أسعار ربطة الخبز كالآتي: ربطة الخبز الصغيرة وزن 385 جراما ب 7000 ليرة.

كما بلغت ربطة الخبز الوسط وزن 815 جراما بـ 11000 ليرة وكذا ربطة الخبز الكبيرة وزن 1085 جراما بـ 14000 ليرة.

التسعيرة الجديدة

وأشارت وسائل إعلام الي ان التسعيرة الجديدة جاءت نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات التي تؤثر مباشرة في سعر الطحين وفي كلفة انتاج ربطة الخبز، الى جانب ارتفاع سعر القمح في الاسواق العالمية، بالاضافة الى ما شهده سعر صرف الدولار من ارتفاع في السوق الموازية.

هل ينضم السكر إلى شح الزيت والقمح؟

يواجه الأمن الغذائي صعوبات كبيرة نتيجة الحرب الروسية-الأوكرانية وشح الدولار من الأسواق المحلية. صحيح أن مجلس الوزراء أقرّ منع تصدير السلع الغذائية بأشكالها الأولية والمصنّعة، إلا أن القرارات لم تبن على دراسة علمية، بل كان الدافع احترازيا، منعاً للتهريب. وبعد اجتماعات عدّة عقدت مع الوزارات والنقابات المعنية، تبين أن لا إمكانية لإعداد دراسة عن حاجات السوق، ولا قدرة كذلك للسيطرة على الأسعار. ولم تتخذ الحكومة اي إجراءات حازمة تحفظ فعلاً الأمن الغذائي المحلي.

مخزون السلع الغذائية

نقابة مستوردي المواد الغذائية أوضحت أن مخزون السلع الغذائية يكفي لحوالى الشهر ونصف الشهر، إضافةً إلى تأمين حاجة السوق لشهر رمضان، أما فترة ما بعد رمضان، فتوفّرت لها البدائل وطُلبت شحنات ستصل في وقتها. لذا لا يبدو ان هناك أزمة عقب رمضان في حال لم تطرأ أي مستجدات مفاجئة.

وتبقى المشكلة الأساسية حول القمح والزيت النباتي بعد انقطاع إمداداته من المصادر التقليدية والعمل جار لتأمين أسواق بديلة.

شحنات السكر ستصل خلال الأيام المقبلة

أما بالنسبة للسكر فثمة طمأنة إلى أن أزمته مرحلية بسبب النقص الذي تسبب به هلع المواطنين، إذ لا توجد أزمة سكر عالمية. وأن شحنات السكر ستصل خلال الأيام المقبلة من عدة مصادر ومنها شحنات من الجزائر انطلقت قبل أن تصدر قراراً بحظر التصدير. لكن، معلومات برزت اخيرا عن أنّ لبنان قد يكون على أبواب أزمة سكّر في ظل قرار الجزائر وقف تصديره وهي تعدّ أبرز المصدرين إلى لبنان.

رئيس مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي ينفي عبر “المركزية” صحة هذه المعلومات، لافتاً إلى”اننا أكّدنا أن لا أزمة سكّر والشحنات تصل إلى لبنان، وقد واجهنا فقط مشكلة ظرفية”. ويلفت إلى أن “وضع الاستيراد لا يزال على حاله وما من مستجدّات أكثر سوءاً”.

سعر الصرف

أما في ما خصّ الارتفاع في الأسعار، فيوضح بحصلي أن “سعر الصرف لم يرتفع بنسب كبيرة بل بقي ضمن الهوامش الطبيعية إذ لم يطل الارتفاع الـ 6000 والـ 7000 ليرة لبنانية خلال أسبوع واحد كما كان يحصل سابقاً. وما كنا أعلناه بالنسبة إلى الأسعار حصل لناحية الخربطة في الأسواق العالمية والنتيجة كانت تأثّر معظم الأسعار بنسب متفاوتة، وارتفاع أسعار العديد منها من ضمنها المحروقات والقمح والزيت النباتي، وحصلت إشكالية بسيطة على السكر. هذا الواقع قائم منذ أول الحرب وما من تطورات”.

موجة مجاعة

وحول التخوّف الأممي من ضرب لبنان موجة مجاعة، يعتبر أن “لا يتم الحديث حسب المقاييس الاقتصادية الضيقة بل على صعيد واسع والتوقعات تكون لأشهر إلى الأمام أي في حال بقيت الاوضاع المعيشية والمالية على حالها وهذا صحيح لأنها ستوصل إلى نتائج سلبية، لكن كلمة مجاعة ضخمة ومستبعدة واحياناً يعظّم التوصيف أكثر من اللزوم من دون أن يعني هذا أن لا مشكلة غذاء”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.