تعيينات مفاجئة في المجلس العسكري: برّي «طاير عقلو»!

بري

كتبت صحيفة “اللواء” تقول: قبل أن يجف أثر الفرحة بالنسبة للمعلمين المتعاقدين والمثبتين في ملاك وزارة التربية وسائر موظفي القطاع العام بمدنييه وعسكرييه، والعاملين الحاليين فيه والمتقاعدين، طفت على السطح، مع ساعات المساء الأولى، صدمة التعيينات العسكرية في نهاية الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس، وكانت مخصصة لمناقشة وإقرار الموازنة التي وصفها أحد الوزراء البارزين في تعليق لـ«اللواء» بأنها سلقت سلقاً، إذ طلب الرئيس ميشال عون طرح مرسوم تعيينات في المجلس العسكري وغيره، من خارج جدول الأعمال، إلا أن وزراء «الثنائي الشيعي» الخمسة تحفظوا، وقالوا إن الأمر مفاجئ، ولم يتفق عليه، وطالبوا بتأجيل طرح المرسوم إلى الجلسة المقبلة، إلا أن الرئيس عون أصر على طرحه وإقراره، وهكذا حسم الأمر داخل الجلسة، أما خارجها فبدا من مقدمة نشرة nbn الناطقة بلسان الرئيس نبيه بري وحركة «امل» ان للموضوع وجها آخر.

وكشف زوار الرئيس نبيه بري ان بري مستاء جداً من جلسة مجلس الوزراء وما صدر عنها.

واوضحوا ان استياء بري يعود إلى ان «وزراء اطلعوه على ان الموازنة تم اقرارها من دون التصويت عليها، كما ان التعيينات العسكرية التي تم اقرارها لم تكن مدرجة على جدول الاعمال، كما ان رئيس الجمهورية ميشال عون لم يعلن الاسماء خلال الجلسة».

واشار الزوار «إلى انه عندما «حشر» الوزير محمد المرتضى عون بسؤاله عنها، اجاب الاخير بأنه تم ادراجها من خارج جدول الاعمال بناء على طلب وزير الدفاع».

وكشف الزوار ان بري «طاير عقله» مما حصل، إذ تمت هذه التعيينات من دون تعيين نائب رئيس امن الدولة، اذ ان جهاز امن الدولة لا يمكن ان تستمر مهامه من دون توقيع رئيس الجهاز ونائبه.

ولاحقاً، كشفت مصادر مطلعة ان وزير المال يوسف خليل، لن يوقع مرسوم التعيينات العسكرية، بناء على طلب من الرئيس بري.

بالمقابل، قالت مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان بلبلة اخرى حصلت في تمرير الموازنة، إذ ان وزراء لم يعرفوا انها اقرت، الامر الذي نفته مصادر وزارية، وقالت ان الجلسة استهلت ببحث المساعدات الاجتماعية للموظفين ومطالب الأساتذة المتعاقدين.

وحضر الجلسة مدير عام المالية جورج معراوي الذي كان يسجل الزيادات في الاعتمادات على انه لم يتم المس بالرقم الكبير للموازنة.

وفي مجال آخر علمت «اللواء» أن مجلس الوزراء بصدد تعيين نائب لمدير عام أمن الدولة وهو منصب شيعي.

وكان عون ترأس الجلسة في حضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء، وعرض الرئيس عون ملاحظاته على المشروع وبعض النقاط التي يراها ضرورية في هذه المرحلة، كماعرض بعض الوزراء ملاحظاتهم.

وقال عون خلال الجلسة: مشروع الموازنة يلحظ مبلغ 7600 مليار ليرة فوائد، منها 1200 مليار ديون طويلة المدى لمؤسسات دولية، ومبلغ 6400 مليار سوف تعود فوائد بنسبة 1/3 للمصارف و2/3 لمصرف لبنان، مع العلم ان مشروع الموازنة لم يلحظ فوائد على اليورو بوندز. ويفترض عدم دفع فوائد على الديون الداخلية لمصرف لبنان والمصارف أسوة باليورو بوندز، وتوزيع مبلغ الـ 6400 مليار بمعدل 2/3 للكهرباء بدلا من السلفة الملحوظة والباقي 1/3 زيادة معاشات للقطاع العام. ان هذا الاجراء يخفف العجز في الموازنة ويلغي سلفة الخزينة ويخفف الاثار التضخمية».

وأشار الرئيس عون الى «طرح صندوق النقد ضرورة إعادة النظر بالنظام الضرائبي ليطال الصحن الضريبي بشكل تصاعدي مما يحقق العدالة الضريبية ويحسن مستوى الإيرادات».

وقال ميقاتي في مستهل الجلسة: الإيرادات باتت توازي تقريبا النفقات مع مبلغ 7000 مليار لإحتياطي الموازنة. والتوجه العام هو الاهتمام بالنواحي الاجتماعية والمعيشية وتسهيل اوضاع المواطنين وشؤونهم الصحية والرعائية».

وبعد انتهاء الجلسة، ادلى الرئيس ميقاتي بتصريح قال: فيه ان الموازنة هي الخطوة الأولى في مسار التصحيح المالي وهناك ورشة حول خطة التعافي الاقتصادي، ومن ثمّ سنناقش حملة سندات اليوروبوندز من أجل الوصول إلى تسوية ومن ثم إعادة هيكلة المصارف، وذكّر بأن وزير المال سمى الموازنة موازنة تصحيحية لمرحلة انتقالية. واشار الى عجز 7000 مليار ليرة لبنانية في الموازنة قائلا: ننتظر مناقشتها في مجلس النواب.

وتطرق الى المواضيع التي نوقشت في الجلسة ومنها الموضوع الاجتماعي الذي قال: انه اخذ حيزاً كبيراً اذ قدمنا لدور الرعاية 400 مليار فضلاً عن مساعدات لمتضرري انفجار مرفأ بيروت كما ان اولوياتنا كانت في الدعم الاجتماعي والعمل على صعيد الادارة والموظفين في القطاع العام وسلسلة اجراءات اتخذت منها اعطاء شهر عن كل شهر لموظفي القطاع العام.

واضاف: خفضنا الغرامات على التحصيل والانتقال العقاري من 5% الى 3% وعفينا الضريبة على الفوائد المصرفية الى جانب القيام بتوازن حول الضرائب والرسوم بناء على سعر الصرف.

ورداً على سؤال حول ازمة الكهرباء قال: «ما بقى نقدر نعطي كهربا ببلاش وإتصالات ببلاش لإن ما بقى في مصاري. وإذا قال المواطن أموالي في المصارف سنقول له معك حق بس بدنا نتحمل بعضنا» .

توازياً في الملف المالي والاصلاحي، ذكرت وكالة «رويترز» نقلا عن صندوق النقد الدولي بإنّه «من المقرر أن تنتهي مهمة لبنان هذا الأسبوع، والفريق يعمل عن كثب لمساعدة السلطات على تطوير برامج إصلاح» .

جلسة تشريعية بمشاريع مهمة

على صعيد آخر، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر وبعد ظهر يومي الإثنين والثلاثاء 21 و 22 شباط 2022، في قصر الأونيسكو لدراسة وإقرار مشاريع وإقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال

وبعد الإجتماع تحدث نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي: لقد درس إجتماع هيئة مكتب مجلس النواب إقتراحات ومشاريع القوانين التي تم إنجازها في اللجان وإقتراحات القوانين المعجلة المكررة المطروحة. واتخذ قراراً بتعيين موعد لجلسة للهيئة العامة بتاريخ ٢١ و٢٢ الشهر الجاري الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر وبعده، كي يصار الى إقرار مشاريع القوانين المطروحة.

مقترحات هوكشتاين؟

الى ذلك، انهى رئيس الوفد الأميركي للمفاوضات غير ‏المباشرة لترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين زيارته للبنان امس الاول، وغادر الى فلسطين المحتلة لوضع قيادات العدو الاسرائيلي في نتيجة لقاءاته في بيروت، والتي شملت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب وقائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم والمنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، حيث نقل بعض الافكار والاقتراحات المتعلقة بحصص لبنان والكيان الاسرائيلي من النفط والغاز.

وعُلم ان الاقتراحات التي حملها هوكشتاين سبق وقدمها للجانب الاسرائيلي وسيدرسها لبنان ويبدي ملاحظاته عليها

ويبلغها لهوكشتاين حتى يتم الاتفاق بعد ذلك على متابعة البحث بالخطوة التالية. وحسب المعلومات، سيقدم لبنان ردّه على مقترحات هوكشتاين بعد اسبوعين، وهي تقوم على التفاوض من النقطة ٢٣ مع بعض التعديلات التي تضمن حقوق لبنان، علما ان هوكشتاين ابلغ المسؤولين اللبنانيين انه يقوم بمهمة لمعالجة مسألة ما تحت الماء من غاز ونفط لا ما هو فوق الماء اي خطوط الحدود. بمعنى انه مهتم بالثروة النفطية اكثر من خطوط الحدود، لكن لبنان اكد له أنه يرفض فكرة تقاسم الحصص مع الكيان الاسرائيلي ويُصر على ترسيمحدود منطقته الاقتصادية الخالصة لإستخراج ثروته النفطية والغازية منها.

وقد التقى عون هوكشتاين في حضور السفيرة الأميركية ‏دوروثي شيا، ووزيري الخارجية والطاقة عبدالله بو حبيب ووليد فياض.‏

وخلال الاجتماع، اطلع هوكشتاين الرئيس عون على نتائج الاتصالات التي اجراها في إسرائيل في موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وقدم اقتراحات سيتم درسها انطلاقا من إرادة الوصول الى حلول.

وعلم أنه في خلال محادثات هوكشتاين مع رئيس الجمهورية، كان تركيز على الجهد الذي تبذله الولايات المتحدة الأميركية للمساعدة في الوصول الغاز من مصر إلى لبنان. واطلع هوكشتاين الرئيس عون على جو الاتصالات التي أجراها في إسرائيل، عارضا المقترحات لحل ملف الترسيم، وهذه الاقتراحات ستدرس . وعلم أن رئيس الجمهورية قال للمسؤول الأميركي أن لبنان مستعد للبحث بها حيث يستمر التواصل من أجل الوصول إلى حلول عملية . وقد أبدى رئيس الجمهورية إرادة للوصول إلى حلول وفق مصلحة لبنان في ما يتعلق بثروته النفطية والغازية .وقالت مصادر مطلعة أن الاقتراحات التي حملها هوكشتاين سبق وقدمها للجانب الاسرائيلي وسيدرسها لبنان ويبدي ملاحظاته عليها على ان يبلغها لهوكشتاين حتى يتم الاتفاق بعد ذلك في متابعة البحث في الخطوة التالية.

وتم التداول مع هوكشتاين في الدور الذي تقوم به بلاده للمساعدة في تذليل العقبات امام استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن وسوريا.

اما الرئيس ميقاتي فابلغ هوكشتاين أنه سيتشاور في شأنها مع رئيس الجمهورية ميشال عون ‏ورئيس مجلس النواب نبيه بري لتحديد الموقف اللبناني‎.‎فيما أكد العماد عون لهوكشتاين «أن المؤسسة العسكرية هي مع أي قرار تتخذه السلطة السياسية في هذا الشأن».

وأعلنت المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا أنها أجرت «محادثات بنّاءة للغاية مع الوسيط هوكشتاين. وقالت عبر حسابها على «تويتر»: ستبقى الأمم المتحدة ملتزمة بدعم ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان وإسرائيل من خلال التفاوض وبشكل مفيد للطرفين.

ونشرت السفارة الأميركية في لبنان عبر حسابها على «تويتر» تغريدة جاء فيها: «حيث هناك إرادة هناك وسيلة… إن اتفاق على الحدود البحرية يمكنه أن يخلق فرصة تشتدّ الحاجة إليها لتحقيق الازدهار لمستقبل لبنان. لقاء مثمر بين كبير مستشاري الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي آموس هوكشتاين وقائد الجيش جوزاف عون».

وسئل هوكشتاين كيف ستؤثر صفقة استجرار الكهرباء الى لبنان من الاردن على «قانون قيصر» والعقوبات الأميركية على الكيانات السورية، فقال: نحن نهتم بما يحدث للبنانيين وللبلد، ونريد أن نكون داعمين قدر المستطاع، لبنان ليس لديه الكثير من الخيارات ، ليس لديه موارده الخاصة، لذلك فهو يتطلب دعما من مكان ما، ولهذا السبب نحن ندعمه بشدة

وأضاف: «قانون قيصر» جزء مهم للغاية من سياسات الولايات المتحدة. إنه القانون في الولايات المتحدة وسنتبع القانون. ونعتقد أيضا أنه قانون عادل وجزء من سياستنا. القضية التي نواجهها هي المستوى الحاد من المطالب المطلوبة في لبنان. لن نستخدم هذا تطبيعا مع سوريا. لن نستخدمه مدخلا للتطبيع مع نظام الأسد.

وحول مفاوضات ترسيم الحدود البحرية قال: يمكن أن تستمر المفاوضات لفترة طويلة حتى تحدث لحظة حرجة عندما يفهم الجميع ويقرر أن هذا هو الوقت المناسب ليس بالنسبة الى زيادة النفوذ ، وليس بالنسبة الى طرف أو آخر لمحاولة تقوية نفوذه. ونحن الآن في نهاية هذه العملية، ونحن في حاجة إلى الوصول إلى نقطة حيث يقرر الأطراف أنهم يريدون حلا ولهذا أتيت إلى هنا في تشرين الثاني، وذهبت إلى تل أبيب والقدس. وعدت إلى هنا الآن لأرى ما إذا كان الطرفان يريدان اتفاقا. إذا كانوا يريدون الاستمرار في المفاوضات، فلا بأس بذلك. لكن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أن تكون جزءا من ذلك بالضرورة. لذلك أعتقد أن هناك فرصة سانحة الان. أعتقد أننا قمنا بتضييق الفجوات وأنه يمكننا التوصل إلى اتفاق. لكن في نهاية المطاف، الولايات المتحدة ليست طرفا فيه.

واكدت مصادر مطلعة ان المفاوضات قطعت شوطاً وسط تكتم شديد حرصاً على نجاحها وهي «مقلعة».

البابا يزور لبنان

من جهة اخرى، أبلغ وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور المطران بول ريتشارد غالاغير مجلس السفراء الأجانب المعتمدين في الفاتيكان أنّ البابا فرنسيس سيزور لبنان بين موعد الانتخابات المتوقعة في أيار ونهاية هذه السنة.ونقلت عنه صحيفة “لا كروا” الفرنسية قوله: أنّه نصح بأن تتضمّن محادثاته في شأن إعادة إعمار لبنان «حزب الله».

واوضح غالاغير إنّ الزيارة ستتمّ بشروط منها نجاح الانتخابات وتشكيل حكومة في الأسابيع التي تلي الانتخابات، مؤكّداً أنّه لا يمكن للكرسي الرسولي أن يستثني الحزب لإعادة إعمار البلد.

مار مارون

على صعيد آخر، شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، يوم الاربعاء، في القداس الذي اقيم في كنيسة القديس مارون في الجميزة، لمناسبة عيد شفيع الطائفة المارونية. وترأس القداس البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، عاونه فيه راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبدالساتر والمطران خليل علوان ولفيف من الكهنة، حضره عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية والديبلوماسية.

والقى الراعي عظة قال فيها اننا نتطلع الى اجراء الانتخابات النيابية والرئاسية في مواعديها الدستورية، وتسريع عملية الاصلاح والاتفاق مع صندوق النقد الدولي على خطة واقعية متكاملة تنقذ لبنان من الانهيار المتواصل، واستكمال تطبيق اتفاق الطائف ومعالجة الثغرات الناتجة، واعتماد نظام الحياد الايجابي اساسا في علاقاتنا الخارجية.

وفي السياق، اصدر مصرف لبنان اعلاما للمصارف جاء فيه «بالاستناد الى قانون انتخاب اعضاء مجلس النواب رقم 44 تاريخ 17/6/2017 سيما المادة 45 التي تفرض على كل من يرشح نفسه للانتخابات النيابية ان يقدم افادة مصرفية تثبت فتح حساب الحملة الانتخابية، تتضمن اسم المفوض بتحريك الحساب المعتمد من قبل المرشح.

ورحبت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية في بيان بـ»صدور بيان عن مصرف لبنان بشأن تسهيل الاجراءات القانونية المتعلقة بفتح «حساب الحملة الانتخابيةت»، بغية تمكين المرشحين والمرشحات من استكمال طلباتهم والحصول على ايصال الترشيح».

النفايات مجدداًةعلى الأرض غرقت بيروت مجدداً بالنفايات.

وفي التفاصيل ان نفايات بيروت كانت تنقل إلى مكب في الكرنتينا لتجميعها وفرزها وتنقل بعدها إلى مكتب الجديدة بسبب تضرر المعدات بعد انفجار المرفأ وتوقف التجميع في الكرنتينا وأصبحت تنقل مباشرة إلى مكب الجديدة، ومؤخراً ومنذ اسبوع اقفل المتعهد داني خوري ابواب مكب الجديدة أمام الشاحنات لأن المكب تحول إلى مسرح لمافيا «النكيشة» الذين يسيطرون على المكب ويتعرضون للشاحنات والآليات والجرافات ويهددون السائقين ووصل الأمر إلى حد طعنهم وضربهم والتجمهر بالمئات حول الآليات وإصدار الأوامر لتفريغها بما يتناسب مع عملهم.

وكشفت مصادر متابعة لسير العمل بالمكب لـ«اللواء» انه وبالرغم من المراجعات المتعددة للمعنيين لحل مشكلة التهديدات الامنية لسير العمل إلا أن المعنيين عجزوا لغاية تاريخ عن قمعهم، كاشفة ان وزير الداخلية والبلديات رفض تكليف القوى الامنية بحماية المكب، وان المهمة يجب ان تتولاها البلديات المستفيدة من المكب، وبالمقابل فإن البلديات تخشى تولي هذه المهمة كون عناصرها غيرمجهزين وغير مسلحين لقمع «النكيشة»، وان وقوع اشكالات وسقوط ضحايا قد يعرضها للمساءلة القانونية والقضائية، اضافة إلى ان بلدية بيروت نطاق عملها خارج جغرافية مكب الجديدة وهي لا تمانع في حال اضطلعت كل البلديات المستفيدة في هذه المهمة مع توفر الغطاء الأمني والقضائي لهذه المهمة، مستغربة كيف ان مطمر الكوستابرافا يحظى بالحماية المطلوبة، فيما مكب الجديدة مستباح.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.