Home » ورد الآن » رندة بري في تكريم الام والطفل في صور: بعد مرور 4 سنوات على صدور قانون العنف الاسري لم يشكل آداء السلطات في تطبيقه رادعا للمرتكبين

 رعت السيدة رندة عاصي بري حفل تكريم الأم والطفل الذي اقامه قائد القطاع الغربي لليونفيل الجنرال ديوداتو ابانيارا ورئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق باحتفال حاشد في مركز باسل الاسد الثقافي في صور، حضره الى السيدة بري وزيرة التنمية الادارية في حكومة تصريف الاعمال الدكتورة عناية عز الدين، الجنرال ابانيارا وقائمقام صور بالانابة محمد جفال، ممثل السفير البابوي في لبنان الموسنيور ايفان سانتوس، القنصل احمد سقلاوي، رئيس اتحاد بلديات صور حسن دبوق، رئيس المنطقة التربوية باسم عباس، رجال دين، ممثلون عن الاجهزة العسكرية والامنية وعدد من قادة الوحدات الدولية، ممثلو مؤسسات تربوية، اجتماعية، نقابية وحشد من المدعويين.

بعد نشيد الامم المتحدة والنشيدين اللبناني والايطالي، قدم اطفال من شهداء الجيش اللبناني في مؤسسة الشهيد صبحي العاقوري وفرقة ايدكا الايطالية اناشيد عن الام والطفل باللغة الايطالية.

ثم القى دبوق كلمة رحب فيها بالحضور، واكد “العلاقة الوطيدة بين الجنوب اللبناني وقوات اليونيفيل وبخاصة الوحدة الايطالية، وشكر السيدة بري على رعايتها لهذا الحفل ومشاركتها الدائمة، ووجه التحية الى “راعي المسيرة الوطنية والانمائية الرئيس نبيه بري”.

ثم القى الجنرال ابانيارا كلمة توجه فيها بالتحية للامهات والنساء “اللواتي شكلن مصدر الحياة وسر الوجود”.

وقال: “في جميع انحاء العالم المراة هي مؤسسة للاسر، كل واحدة منهن تهتم بمستقبل اطفالها وتطميناتهم كي ينخرطوا بامان داخل المجتمع وضمن العائلة نفسها وبالرغم من ان هذا الواقع هو حقيقة ملموسة نشهد في كل عام تجارب عنف ضد النساء والفتيات، ولكن مع جهودنا بشان المساواة بين الجنسين فنحن نضع مسيرة التعاون للابتعاد او لحل اية مشكلة عابرة من اية مادة او موضوع تعني كل شخص او كهل انثى او ذكر”.

واضاف: “في هذا اليوم المخصص للنساء والاطفال علينا البقاء متحدين بعضنا مع بعض في مكان واحد لكل الاخرين من اجل تسليم رسالة مشتركة من خلال الوقت والى البلدان، لدينا واجب لحماية حقوق الجميع ودعم الاسر وبشكل خاص تقدير تفاني الامهات وضعف الاطفال”.

وختم شاكرا للسيدة بري رعايتها واهتمامها .

بري

واخيرا القت بري كلمة جاء فيها: “بين عيدين… الأول سيولد بعد أيام ويولد معه الفرح العظيم سلام عليه يوم يولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ذلك عيسى إبن مريم، مبشرا بميلاد رسول من بعده إسمه أحمد تولد معه الرحمة وتكتمل مكارم الأخلاق.
بين هاتين المناسبتين النورانيتين برمزيتهما ومعانيهما وقيمهما. نعم الاختيار من قيادة القطاع الغربي في قوات اليونيفل بشخص العميد بانيار وبالتعاون مع بلدية مدينة صور رئيسا وأعضاء، أن تكون الأم والطفل محطة للتكريم بما يمثل هذين العنصرين الإنسانيين من عناوين وأبعاد رسالية كأمانة لله في الأرض. ونعم الاختيار… صور مكانا للتكريم، بما تمثل هذه المدينة من رمزية حضارية وإنسانية وتاريخية لا حدود لها. هي صور أول الأشياء الجميلة لا بل كلها …وأول الألوان … هي الأرجوان هي أول الحكمة … هي حيرام … وأول الأبجدية … هي أليسار أول امرأة أسست مملكة على مساحة جلد الثور …هي أول المعجزات وأول كنيسة ..هي المدينة التي أنجبت أيروبا الأميرة الصورية التي أحبها زيوس فسمى مملكته باسمها فكانت قارة أوروبا.
هي السماحة والإنفتاح والإعتدال، هي المثال الأرقى للتاريخ الذي كلما قلبت في صفحاته كلما وجدت أن صور هي السطر الأول في المجد والخلود والتألق مع إنسانها و تراثها وثقافتها وفكرها”.

وتابعت: “الشكر الجزيل والتهنئة الخالصة بإسم رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي تحتل صور في قلبه وعقله ووجدانه مكانة خاصة فهو الذي نهل من مدرستها الجعفرية، وبإسمي الشخصي للأمهات وللأطفال المكرمين وللأمهات والأخوات العاملات في قوات الطوارىء الدولية في الوحدة الايطالية، وفي كافة الوحدات العاملة في قوات اليونيفل، ولكم أيتها السيدات أيها الحضور ألف تحية وكل عام والجنوب ولبنان وقوات الطوارىء بألف خير”.

وأضافت: “لأن هذا الاحتفال يلتئم على نية الأم كعنوان للتضحية والعطاء والطفل كعنوان للأمل والطهارة، بدعوة من إطارين الأول أممي إنساني يحمل رسالة الأمن والسلام متمثل بالقطاع الغربي العامل في إطار قوات اليونيفيل، والإطار الثاني هو بلدية صور أو إتحاد بلديات صور بما يمثل من حيز إجتماعي إنمائي تمثيلي يعبر عن آمال الناس وتطلعاتهم ونبضهم”.

وتابعت: “إسمحوا لي أن أكتفي بالاشارة الى أمرين إثنين: الأول بما يعكس هذا الإحتفال من عنوان تشاركي يتأصل ويتجذر يوما بعد يوم بين المجتمع المحلي وبين قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب الليطاني، فبقدر ما نحن معنيون بكل ما نمثل من أطر أهلية وسلطات رسمية وقوى سياسية بتأمين كل المستلزمات لهذه القوات للنجاح في مهامها في تطبيق مندرجات القرار 1701 والإنتقال من مرحلة وقف الأعمال العدائية إلى مرحلة وقف العدوان على لبنان وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف الخروقات اليومية للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا.
فالقوات الدولية التي نجل ونحترم دورها الإنساني النبيل، معنية بالقدر نفسه أن تكون الشاهدة على حقنا بممارسة كل أشكال الحياة الإعتيادية على أرضنا وإستثمار كافة حقوقنا من المياه والنفط والغاز بما يكفله القانون وبما تكرسه حقوقنا السيادية لجهة الدفاع عن هذه الحقوق بكل الوسائل المتاحة. أما الأمر الثاني وهو الأم والطفل، وفي هذا المجال ومن خلال من نكرم في هذا اللقاء، أتوجه إلى الدولة اللبنانية بكل سلطاتها لا سيما القضائية منها، مطالبين بضرورة تطبيق نص القانون الرقم 293 الصادر العام 2014 والمخصص لحماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري بكل أشكاله المادية والمعنوية، لأنه وللأسف وبعد مرور ما يقارب الأربع سنوات على صدور هذا القانون النوعي والمهم إلا أن النتائج للأسف لم تكن مشجعة، ولم يشكل آداء السلطات في تطبيقه رادعا لمرتكبي العنف ضد المرأة والطفل .
فحفظ كرامة الأم والطفل ووعي أهميتهما في المجتمع هو أعظم تكريم لهم … وبتكريمهم يكرم مستقبل الوطن وتصان صورته أمام الأمم”.

وختمت بري: “لأنكم كما صور كانت ولا تزال تمثل أول الأشياء الجميلة … لكم دائما وأبدا ولكل الأمهات ولكل الأطفال في لبنان والعالم ولا سيما أبناء الجنود العاملين في قوات حفظ السلام الذين يمضون الأعياد المجيدة بعيدا من أحضان أمهاتهم وآبائهم، لكم ولهم ألف تحية وكل عام وأنتم بألف خير”.

ختاما، قدم الجنرال ابانيارا ورئيس بلدية صور باقة ورد للسيدة بري . 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية