Home » لبنان » شاتيلا: جريمة اخفاء الامام الصدر ورفيقيه قضية وطنية عابرة للطوائف

p استذكر رئيس “المؤتمر الشعبي” كمال شاتيلا في بيان اصدره اليوم، لمناسبة الذكرى ال 41 لجريمة إخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، “انطلاق مسيرة هذا العالم الكبير في الستينيات من وجع المحرومين ومعاناة معظم اللبنانيين من مظالم النظام الطائفي القديم، وبخاصة في الأرياف والضاحية الجنوبية ومنطقة الجنوب التي كانت تكتوي من الإهمال، وتتعرض لاعتداءات إسرائيلية متواصلة”.



اضاف: “لقد جسد الامام المغيب موسى الصدر آمال الناس بغد أفضل، وناضل من أجل العدالة والحرية والمساواة، وطالب بحقوق الوطن والمواطن بلا أي تمييز او استثناء، وكان مدافعا صلبا عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، وداعية لا تهدأ بإصلاح النظام وتطويره لتكون الدولة للجميع، دولة قوية قادرة وقائمة على القانون والمؤسسات والرعاية.. بمثل ما كان في طليعة المقاومين للعدو الصهيوني ومشاريعه التقسيمية، مؤسسا أفواجا للمقاومة لعبت دورا كبيرا في التصدي للاحتلال الصهيوني”.

وتابع: كان على الصعيد اللبناني رمزا للحوار، وعلما من أعلام وحدة الصف الوطني والإسلامي، ومدافعا صلبا عن العيش الواحد بين اللبنانيين”، رافضا “توجيه السلاح إلا نحو العدو الصهيوني، ومواجها “كل أنواع العصبيات والتطرف والإنقسام والاقتتال”.

وختم: “اليوم وبعد مرور 41 عاما على استمرار جريمة إخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه، نجدد مطالبة السلطات الليبية بالتعاون الجدي لكشف الحقيقة كاملة في هذه الجريمة، ونثمن دور الرئيس نبيه بري في حمل الأمانة ومتابعة الرسالة والحفاظ على وحدة لبنان في مواجهة التحديات، مؤكدين الإستمرار في النضال لبناء دولة عادلة لمواطنين أحرار، كما كان يتطلع الإمام المغيب موسى الصدر”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com