Home » لبنان » العميد الركن د. علي عمر: الاعتصام الكبير غدا زبدة الاعتصامات وخاتمتها وسيؤسس لمرحلة مفصلية

اعتبر منسق الشمال وعكار في الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى العميد الركن الدكتور علي عمر، في بيان اليوم، “ان الاعتصام الكبير، الذي سيقام في ساحة الشهداء، غدا الثلاثاء، “يعتبر زبدة الاعتصامات وخاتمتها، وسيؤسس لمرحلة جديدة مفصلية من مراحل هذا الحراك الذي بدأ عام 2017، وما زالت فصوله تتراكم، وجراحه تتعمق في نفوسنا وحقوقنا”.

واكد ان “هذا الاعتصام سيكون مفصليا لطريقة التعامل، وللنظرة الاستعلائية التي تنظر بها السلطة إلى الجسم التقاعدي، بإعتباره جسما هرما لا حياة فيه، ولا نفع لأصحابه، طالما تخطى معظمهم الخمسين، واصبحوا بالتالي عبئا على الدولة وعلى خزينتها الخاوية”.

ورأى ان “الاعتصام غدا، ستظهر نتائجه خلال الأيام الثلاثة من جلسات مجلس النواب، إما إلغاء بنود الإجحاف بحق المتقاعدين، من ضريبة طبابة وضريبة دخل، أو تعديلها، أو توقيعها كما هي، دون الأخذ بعين الاعتبار لجميع هذه الحشود والجهود التي يبذلها المتقاعدون”.

واكد ان “هذا الاعتصام سيعطي درسا مستقبليا لطريقة تعامل السلطة مع المتقاعدين، من خلال الإصلاحات المتتالية في الموازنات اللاحقة، في الأعوام 2020 – 2021 وغيرها”.

واشار الى ان “هذا التحرك سيكون، في حال نجاحه، حجر عثرة لقانون التقاعد المزمع الغاؤه واستبداله بقانون مسخ ..، يجري الإعداد له حاليا عل قدم وساق، للقضاء على ما تبقى من فتات الحقوق والمكتسبات، وسيرمي بالمتقاعدين في متاهات الفقر والعوز والارتهان”.

واعلن ان هذا التحرك سيؤسس لمرحلة جديدة من مراحل مجابهة الجهاز الحكومي والنيابي، في حال نجاحه، وسيعطي الدرس القوى والمفيد للسلطة، لعدم مجرد التفكير في خلط الأوراق التقاعدية، والتعدي على حقوق المتقاعدين مستقبلا بأي طريقة او وسيلة كانت”.

واشار الى انه “في حال نجح هذا التحرك، سيعطي المتقاعدين دفعا ايجابيا في المستقبل القريب، وسيعمق ويجذر ثقة المتقاعدين ببعضهم البعض وبأنفسهم، وستتعظ منهم سائر فئات المجتمع وستحذو حذوهم، عبر اعتصامات وتجمعات وجمعيات، وستكون لهذا الحراك نتائج ارتدادية على جميع مرافق الدولة حاضرا ومستقبلا”.

وقال: “لا سمح الله، في حال عدم الاستجابة لجميع دعوات التظاهر، من جميع مكونات الحراك، الذين اتفقوا على كلمة سواء جميعا ولأول مرة، وكان هذا القرار جامعا لجميع مكونات هذا الحراك العظيم، سيكون هذا اليوم، يوم انكسار وهزيمة يمنى به الجسم التقاعدي، الذي قدم أثمن التضحيات، ولن تقوم لنا قائمة بعد اليوم، وستنهزم فينا روح المقاومة والتمرد والكرامة، وسنعطي، لا سمح الله، لجميع مكونات المجتمع درسا في التشرذم والانهزامية والتواطؤ والخذلان، وسيأتي بعدنا قوم سيبصقون ويدعسون بأقدامهم على قبورنا، وسيلعنون رجالا تخاذلوا يوما، في ساحات الوطن، واورثوهم هذا السقوط المبين”.

وتمنى على “الاخوة والرفاق المتقاعدين، شحذ الهمم وشد الأحزمة وحسم الخيار، والتسابق إلى الساحات غدا، بكل ما أوتوا من قوة ومن رباط الخيل، لقهر عدو الداخل وكسر ارادته، وضرب وإفشال مخططاته الإرهابية، التي لا تقل ارهابا عن داعش نفسها، بإعتبار ان داعش حاربتنا بالسلاح، وهذه السلطة الغشيمة تحاربنا بلقمة عيش أطفالنا ونسائنا. 

وحتم داعيا “الرفاق العسكريين المتقاعدين، ألا تتهاونوا أبدا مع هذه السلطة الفاسدة، وكل الوسائل متاحة لكم، فهذا اليوم الكبير يومكم، كونوا كبارا كما عهدناكم دوما، بحجم هذا اليوم الكبير، الذي سيفرق فيه كل أمر خطير، وسيعلم الذي ظلموا أيّ منقلب سينقلبون، والله من ورائهم محيط”. 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية