Home » أسرار, لبنان » أسرار الصحف: رفض رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض المشاركة في تسلّم جوائز تكريم برعاية الفرزلي

النهار

أعلن رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي عن توجّه مقبل إلى التعاون مع مؤسّسات المجتمع المدني الفاعلة والجديّة من دون شرح الأسباب الكامنة وراء القرار والتي ربّما تكون ناتجة عن يأس من الأحزاب السياسيّة.

رفض رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض المشاركة في تسلّم جوائز تكريم برعاية نائب رئيس مجلس النوّاب ايلي الفرزلي.

اعتبر وزير سابق أن إطلالة الوزير باسيل عبر إحدى المحطّات تشكِّل مقدّمة لزيارته الجنوب وتقرّباً من جمهور المحطّة والمنطقة عموماً.

******************************

الجمهورية

إستفسَر سفير دولة غربية من شخصية لبنانية عن حقيقة الدور الذي يؤديه رجل أعمال كان إسمه موضع أخذ ورد أخيراً.

قررت دولة عظمى تغيير سفيرها في لبنان بعدما مضت على اعتماده في بيروت سنوات طويلة.

أرضى أحد الأحزاب مرشحاً سابقاً للإنتخابات سَحب ترشيحه في حينه بإيصاله حالياً إلى رئاسة الحزب بدل النيابة.

******************************

اللواء

سمع الوفد الاشتراكي الذي زار معراب كلاماً مفاجئاً لجهة منع أي جهة من التأثير سلباً على المصالحة في الجبل.

حتى إعطاء الدكتوراه الفخرية، بات يتطلب تدخلات من خارج الحدود، لاعتبارات شخصية؟

تولدت قناعات لدى قادة أمنيين أن المعالجة لا يُمكن أن تكون إلا سياسية لأحداث الجبل، وليست أمنية بالمطلق.

******************************

البناء

قالت أوساط أممية انّ الطريق إلى التسوية في اليمن صار متوقفاً على نتائج ما يجري في ملف التوتر والتصعيد الأميركي الإيراني، لكنها كشفت عن وجود اتصالات مباشرة أميركية مع أنصار الله تتمّ برعاية عُمانية في مسقط، وتساءلت عما إذا كانت عُمان تتولى فقط هذه الاتصالات أم أنها فرع من أصل؟ والأصل هو الإتصالات التي تقودها عُمان لوساطة بين الأميركيين والإيرانيين، ملمّحة إلى إمكان أن تكون محادثات مسقط ترجمة أميركية لطلب إيراني بالتحدث مباشرة مع أنصار الله…

******************************

الأخبار

في رمضان الماضي، دعمت السعودية إقامة “أكبر قرية رمضانية في لبنان”، في حديقة الملك فهد بن عبد العزيز في طرابلس. الدعم وصل عن طريق النائبة ديما جمالي، التي كلّفت عدداً من الأشخاص القيام بالتجهيزات اللازمة. ويقول عددٌ من هؤلاء لـ”الأخبار” إنّ تكليفات الأعمال التي قاموا بها “لم تُدفع حتّى الآن. أحدهم، مثلاً، له في ذمة المنظمين 24 ألف دولار، لم يُدفع له منها سوى ألفَي دولار. في حين أنّ آخرين لم يُدفع لهم فلس واحد”. وكلّما حاول هؤلاء الاستفهام عن موعد دفع مستحقاتهم، يأتي الجواب على شكل “هذا الأسبوع”، وهي اللازمة التي تتكرر أسبوعياً. ومن يُحاول التواصل مع جمالي مباشرةً، يأته الجواب بأن “شغلك مش معي”.

كان يُفترض أن تُعقد جلسة طرح الثقة برئيس بلدية طرابلس، منتصف حزيران الماضي، الأمر الذي لم يحصل حتى الساعة. ومن غير الواضح بعد كيف ستكون نهاية الكرّ والفرّ بين الرئيس أحمد قمر الدين وأعضاء البلدية الـ22 المعترضين على بقائه، ويريدون طرح الثقة به، رغم وجود مؤشرات تدفع الرئيس إلى “الاطمئنان” بأنّه سيُكمل ولاية الستّ سنوات، نتيجة الدعم الذي يحظى به من تيار المستقبل. إلا أنّ مصادر سياسية في المدينة لا تزال تربط بين مصير رئاسة البلدية، والاجتماع بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، حيث من المفترض أن يتناول الحديث معظم التعيينات التي تخصّ طرابلس: المنطقة الاقتصادية، المعرض، البلدية، مفتي طرابلس، والمرفأ”. آخر خطوات أعضاء البلدية، المُنقسمين إلى فريقين لكلّ واحد منهما مُرشح إلى الرئاسة وآخر إلى منصب نائب رئيس البلدية، أنّهما تمكنا من تشكيل لجنة مُصغرة لتوحيد المطالب، وقد أعادت اللجنة إرسال كتاب إلى محافظ الشمال رمزي نهرا، للإسراع في تحديد جلسة طرح الثقة بالرئيس.

بحثاً عن إيرادات إضافية للموازنة، يجري التداول بإمكانية تعديل المادة 89 من مشروع الموازنة العامة، والتي تتعلق بطرح اللوحات العمومية عير المبيعة والمسترجعة للبيع للعموم مقابل 40 مليون ليرة للوحة المركبات السياحية وخمسين مليون ليرة للمركبات الكبيرة والشاحنات.
ينص التعديل على طرح 20 ألف لوحة للبيع بدلاً من 2000 لوحة تشملها المادة. بحسب أصحاب الطرح، فإن عائدات هذه المادة سترتفع من نحو 80 مليار ليرة إلى نحو 800 مليار ليرة، ما يسهم في رفع ملحوظ لمداخيل الموازنة.
لكن في المقابل، اعتبرت مصادر متابعة هذا الطرح بمثابة الدليل على العمل غير المنطقي الذي تقوم به الحكومة، من دون دراسة كافية، ودائماً تحت عنوان البحث عن مصادر إيرادات تخفف العجز. وسألت المصادر: هل حقاً يمكن بيع 20 ألف لوحة عمومية في سوق شبه مشبع؟ وعلى افتراض أن ذلك ممكن، هل دُرست آثار هذه العملية على قطاع النقل العام؟

اشتكى مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران من سحب جميع عناصر الحراسة الذين كانوا يرافقونه، علماً بأن مركزه قريب جداً من مناطق التوتر في مخيم عين الحلوة. وعلمت “الأخبار” أنه راجع المعنيين في هذا الأمر، لكن أحداً لم يتجاوب معه بحجة أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تعاني من نقص في العناصر، علماً أنه لم يتمّ سحب أي عنصر من باقي المفتين.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية