Home » لبنان » باسيل: عيب عليي وقلة اخلاق مني ان افكر اليوم بالرئاسة.. وفي موضوع حادثة الجبل اصبحنا نحن القتلة
جبران باسيل

قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل: “صورونا طائفيين ونحن اكثر تيار متنوع طائفيا ومذهبيا، ووصفونا بالفاسدين بينما نحن من يحارب الفساد، وفي موضوع حادثة الجبل اصبحنا نحن القتلة”.



واوضح في مقابلة مع تلفزيون أل “ان بي ان” ” بدأت جولاتي في المناطق منذ سنوات وهدفها لقاء الناس وهدفنا التواصل بين الجميع”، ورأى انه “عندما يلتزم الجميع بما قالوه عن انهم تحت القانون حول تسليم المطلوبين يكون الحل في احداث الجبل بدأ، واذا كانت جرائم الزيادين وبتدعي واغتيال صالح العريضي قد احيلت الى المجلس العدلي فلماذا لا تحال جريمة قبرشمون اليه”؟

اضاف:”الهدف هو ان في هذا البلد قانونا وجيشا وقوى امنية ومواطنين لهم حق التنقل وسياسيين لهم حق التجول بلا اقفال طرق واطلاق نار وهناك من حضر اعتداء مبرمجا قبل يومين عبر القنابل والتهديدات الكلامية”.

وردا على سؤال عن مقولة “اقتحام المناطق” قال الوزير باسيل: “موكبي من اصغر المواكب وطيلة النهار اسمع تحذيرات من الناس كي انتبه، ومن يرافقني هم الناس الذي ينضمون الينا من منطقة لأخرى، وطبعا لا يرافقني مسلحون بل الجيش”
وقال :” اليوم يصورون الامر وكأن خلافا وقع في الجبل وان مسلحين من الجهتين اطلقوا النار فيما الواقع ان هناك موكبا صار تحضير للاعتداء عليه، وهناك كمين كان محضرا وفي المقابل اذا حصل شيء فيكون دفاعا عن النفس.لسنا نحن من اطلق النار ولسنا من اقفل الطريق ومن قام بالاعتداء يتحمل مسؤوليته في وجدان الناس وضميرهم وتاريخ البلد فضلا عن القضاء”.

اضاف:” واضح منذ البداية ان مفهومنا للشراكة هو ان تكون كاملة ولا نعرف لماذا البعض يعتبر حديثنا عن العودة السياسية والادارية استفزازيا. كلامنا في الكحالة وصوفر كان انفتاحيا اما اذا ارادوا ان نمحي انفسنا كي لا يعتبروا كلامنا استفزازيا فهذا ما لن نقبل به”.

واكد “نحن لا نعطل مجلس الوزراء مع ان ذلك حقنا، لكن رئيس الحكومة ارتأى التأجيل كي لا تنفجر الجلسة وبالنهاية هناك وزير تعرض لاعتداء”، موضحا “سألت الحريري مرتين متى جلسة مجلس الوزراء وطبعا نحن على تواصل على رغم ان البعض يصرون على التصوير ان هناك اشكالا”.

وسأل:”متى قلنا اننا نختزل التمثيل المسيحي؟ البعض كان يأخذ حصة ويطالب بأخرى ثم يخرج في الاعلام ويتحدث عن الكفاءة ورفض المحاصصة”، كاشفا “التقيت الرئيس الحريري في اليوم التالي لأحداث الجبل وتحدثنا عن عمل الحكومة الى جانب التطورات وناقشنا عشرة مواضيع للسير فيها والكلام عن اني حاولت ان اثنيه عن المشاركة في لقاء عين التينة غير صحيح فرئيس الحكومة سألني عن رأيي ولا اعرف لماذا يرى البعض في كل لقاء كأنه موجه ضد طرف آخر”.

واعتبر ان “ما يقوم به غيرنا يثبت سياسة الاستتباع في الجبل ولبنان، وهذا حقهم كقيادة، لكن انا اكيد ان جمهور “القوات اللبنانية” لا يقبل ابدا ما جرى معنا في الجبل، التفاهم مع القوات جوهره اننا فريق واحد داعم للعهد لكن روحيته ضربت بما تعرضنا له ونبهنا منه واذا كنا نستطيع فهم ذلك قبل الانتخابات فلا يمكن ان نكمل هكذا علما ان المصالحة بين الناس لا تمس الكلام دائما عن ان المشكلة هي مع باسيل وليس مع التيار “لعبة بايخة” ومقولة “عونيون من دون عون” لفظناها منذ زمن بعيد”.

ورأى ان “من يريد الوصول الى رئاسة الجمهورية لا “يخانق الجميع” كما افعل والله يطول بعمر الرئيس عون و”عيب عليي وقلة اخلاق مني” ان افكر اليوم بالرئاسة”.

وكشف باسيل “كلما فاتحني احد بموضوع المردة اعرب عن استعدادي، لكن الرفض يأتي من الطرف الآخر ورئيس الجمهورية يعرف رأيي بهذا الموضوع”.

واكد ” بكل وضوح انا ضد تفريغ الادارة اللبنانية من المسيحيين او المسلمين. نحن مع الدولة المدنية واذا كانوا لا يريدون، يجب ان نحترم المناصفة، اسمع من الرئيسين نبيه بري و سعدالحريري وكل الجهات، رفض تفريغ الادارة ولا مشكل اذا لم تكن المناصفة تامة ولكن ليس مقبولا ان تكون النسبة 90 مقابل عشرة، فهل الامام الصدر كان ليقبل بهذا الامر؟ اذا كان هناك من يريد العد، فليقل ذلك، فهذا يعني انه لم يعد يريد لبنان، فالامام الصدر يقول لبنان ضرورة حضارية للعالم، وميزة لبنان هي بالمناصفة والمساواة والتوازن”.

وعن العلاقة مع حزب الله قال “انها راسخة ومع حركة امل من احسن لاحسن والعلاقة مع المستقبل ثابتة ولن يغيرها شيء في المدى المنظور”.

واشار باسيل الى ان “جنبلاط يريد ان يقول اما ان تتحدثوا معي بالسياسة بطريقة اخرى او ان يقع مشكل، بينما لم يمد احد يده على حقوقه وانا اكثر من يتحدث عن الحقوق لكن اليوم هناك تنوع درزي كما عند سائر اللبنانيين”.

وبالنسبة الى زيارة سوريا قال:”امران يحولان دون زيارتنا لسوريا اليوم: احترام الاصول وعدم التسبب بمشكل في البلد فبالطبع لبنان عندنا هو قبل سوريا. قناعتي هي بعودة سوريا الى الحضن العربي ومن دون ان يطلب احد مني ذلك”، معتبرا “ان الردع الذاتي يحول دون الحرب في المنطقة وما يعنينا هو بقاء لبنان بعيدا عن اي مشكل و مستفيدا من اي حل”.

قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل: “صورونا طائفيين ونحن اكثر تيار متنوع طائفيا ومذهبيا، ووصفونا بالفاسدين بينما نحن من يحارب الفساد، وفي موضوع حادثة الجبل اصبحنا نحن القتلة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية