Home » لبنان » مذكرة تفاهم بين معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني

وقع معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت، مذكرة تفاهم مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في نطاق استدامة الموارد المائية والبيئية في لبنان. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الأثر المجتمعي لكلتا المؤسستين عبر النهوض بأنشطة لتنمية الموارد العلمية والبشرية في لبنان، عن طريق تشجيع التعاون المباشر بينهما في مجالات تخطيط وإدارة الموارد المائية، واستخدام المياه في الزراعة والمحاسبة والإنتاجية المائية، بالإضافة إلى إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وحوكمة المؤسسات المائية، والطاقة المتجددة-الكهرومائية والشمسية والهوائية وغيرها.

ونظم المعهد حفل توقيع مذكرة التفاهم في حضور المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية ومدير معهد عصام فارس الوزير السابق طارق متري، في قاعة المؤتمرات في معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت.

استهل مدير برنامج تغير المناخ والبيئة في معهد عصام فارس، نديم فرج اللهل، الاحتفال بكلمة أضاء فيها على أهمية “مأسسة العلاقة بين المعهد والمصلحة الوطنية في ظل تتداخل الحاجات البحثية المتزايدة والحاجة إلى البيانات. وقد برزت معالم هذه العلاقة الوطيدة عقب نجاح مشروعي التعاون اللذين تركا وقعا مهما في قطاع المياه: الدراسة الأولى التي عالجت الصراعات السياسية على قطاع المياه، والدراسة الثانية حول سبل تحقيق الأمن المائي لكل مؤسسات المياه في لبنان أجمع”.

ثم أشاد علوية بأهمية هذا التعاون ضمن إطار معاناة قطاع المياه المنسي والذي يتعلق مباشرة بحقوق المواطن المهدورة. وشدد على ضرورة إعادة تفعيل هذا القطاع، مشيرا إلى أن “العودة إلى قطاع المياه هي العودة إلى الحياة”، عبر المحافظة على الأحواض المائية وكميات المياه ونوعيتها وإجراء دراسات حولها من جهة، ومن جهة أخرى عدم النظر إلى المياه على أنها سلعة، لا بل المخزون الاستراتيجي للبنان الذي يجب المحافظة عليه”.

بدوره تناول متري “إهمال المسؤولين لهذا المرفق الحيوي الذي يعتبره نظير النيل في الحضارة المصرية وهبة عظيمة للبنان”. وركز على أهمية “إجراء الأبحاث حول كيفية الاستفادة من هذه الطاقة الطبيعية ووضعها، ليس في أيدي المسؤولين الكبار العابرين في مناصبهم، بل على طاولة مسؤولين فعليين يخدمون المصلحة العامة بصورة مستدامة. فما هذه المذكرة إلا أول خطوة لسد الفجوة بين منتجي المعرفة وأصحاب القرار، فئتان يغيب التفاعل بينهما”.

واختتم الحفل بتوقيع كل من متري وعلوية على الاتفاقية في نسختين حررتا بالإنكليزية والعربية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية