Home » لبنان » متقاعدو الجيش عزلوا بيروت لعدة ساعات وهددوا بمحاصرة «النواب» ومطار رفيق الحريري!

عُزلت العاصمة اللبنانية (بيروت) عن بقية المناطق لفترة دون الخمس ساعات من صباح أمس بحواجز أقامها العسكريون المتقاعدون على المداخل البعيدة، كالمدفون شمالا وضهر البيدر بقاعا والناعمة جنوبا إضافة الى بعض المداخل الفرعية، احتجاجا على التقلصات التي استحدثها مشروع قانون الموازنة المطروح أمام مجلس النواب على حقوقهم التقاعدية المكتسبة.

قيادة الجيش اللبناني تبنت مطالب متقاعديها لكنها تمنت عليهم فتح الطرق وإزالة إطارات المطاط المشتعلة تسهيلا لأمور المواطنين.

وقد استجاب المتقاعدون وبينهم ضباط من رتب عالية لتمنيات القيادة، لكنهم حذروا من خطوات لاحقة رفضا لـ «موازنة الذل والعار» تكون اشد إيلاما لهذه السلطة التي لا تفهم سوى في لغة القوة.

ويرفض المتقاعدون الاقتطاعات والضرائب اللاحقة برواتبهم ومخططاتهم، واخطر ما ورد في بيان «الحراك العسكري» التهديد بـ «محاصرة مجلس النواب وعزله»، والتلميح الى عدم استثناء مطار رفيق الحريري الدولي من بنك أهداف التحرك وصولا الى عزل لبنان عن الخارج!

الرئيس ميشال عون اعلن خلال استقباله وفدا من منبر الوحدة الوطنية برئاسة القنصل خالد الداعوق أن لا تساهل مع مخالفي القوانين، وان الكلمة الفصل للهيئات القضائية، مشيرا الى أن عملية مكافحة الفساد ليست عملية موسمية، بل ممارسة دائمة، وانه ماض في تصحيح المؤسسات والعاملين فيها.

وعلى وقع إقفال العسكريين للطرق، انعقد مجلس الوزراء برئاسة الرئيس سعد الحريري في السراي الكبير وعلى جدول أعماله نحو 100 بند لقضايا روتينية ليس بينها انتخاب الأعضاء الإضافيين الخمسة في المجلس الدستوري الذين تختارهم الحكومة لينضموا الى الخمسة الذين انتخبهم مجلس النواب.

وذكرت مصادر وزارية ان اختيار «حصة الحكومة» سيكون في جلسة يعقدها مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية في بعبدا.

الرئيس الحريري تناول الاوضاع السياسية في لبنان خلال ترؤسه الاحتفال بتخريج طلاب جامعة الروح القدس في الكسليك، وذلك بعد منحه شهادة دكتوراه فخرية من هذه الجامعة.

وكان مجلس النواب اختار خمسة قضاة متقاعدين لعضوية المجلس الدستوري، وجاءت اسماؤهم مطالبة لما تم التداول به مسبقا بطبخة تقاسم بين رؤساء الكتل النيابية، على اسس التوزيع الطائفي، وتحديدا بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وحركة امل والحزب التقدمي الاشتراكي.

والاعضاء الذين تم انتخابهم هم: طنوس مشلب (72 صوتا) وعوني رمضان (73 صوتا) واكرم بعاصيري (71 صوتا) وانطوان بريدي (72 صوتا) ورياض ابوغيدا (79 صوتا).

هذا النوع من المحاصصة رفضه النواب سامي الجميل ونديم الجميل وبولا يعقوبيان وجان تالوزيان من الجلسة عند البدء بالانتخاب، ووجد في صندوق الاقتراع عدد من الأسماء من خارج اللائحة المحظية و7 أوراق بيضاء، وقال سامي الجميل أن السلطة السياسية تفرض على الشعب اللبناني مجلسا دستوريا خاضعا للمحاصصة، ونحن خوفنا كبير على مستقبل هذا المجلس لاحقا، وقالت النائبة بولا يعقوبيان أن ما حصل في مجلس النواب عملية تعيين وليست انتخابا، ولا يجوز تغيير المجلس الدستوري فيما هو يبت بطعون نيابية، هناك نواب مطعون بنيابتهم لا يستطيعون التصويت لأعضاء المجلس الدستوري.

الانباء ـ عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية