Home » لبنان » أمل أحيت ذكرى المسؤول التنظيمي الأول لها

أحيت حركة “أمل”، “الذكرى السنوية 38 للشهيد القائد الدكتور مصطفى شمران المسؤول التنظيمي الأول للحركة”، خلال احتفال في مؤسسة جبل عامل المهنية في برج الشمالي، في حضور النائب علي خريس، النائب السابق عبدالمجيد صالح، القائم بأعمال السفارة الايرانية أحمد حسيني والمستشار السياسي حسن خليلي، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في الحركة خليل حمدان وعدد من أعضاء قيادة الحركة و”حزب الله” والأحزاب والفصائل والقوى اللبنانية والفلسطينية وعدد من الفاعليات.



بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم للكشفي القارىء هادي فقيه، ثم النشيد اللبناني ونشيد الحركة عزفتهما فرقة موسيقى كشافة الرسالة الاسلامية، كانت كلمة للمسؤول الاعلامي لإقليم جبل عامل علوان شرف الدين وأخرى للحسيني تحدث فيها عن مسيرة شمران.

وقال: “كان يمثل الانسان الكامل، وكان متماسكا وصلبا وحريصا على حفظ العراقة والحداثة والأمل والايمان والرأي والعمل. كان الأب الحنون للأيتام والعدو الشرس للطغيان والظالمين. ونحن اليوم استطعنا أن نحقق الكثير عبر صبرنا على حرب الإرادات، ومتيقنون أن النصر سيكون حليفا لمن يحافظ على إرادته الصلبة في وجه التحديات وسنظل متمسكين بخيار المقاومة”.

وشدد حمدان في كلمة على أن “الشهيد شمران مناضل عالمي، واجه الشاه في ايران ثم انتقل الى مصر ولبنان ووقف الى جانب الامام الصدر، ولا بد من التوقف عند تلك المراحل الخصبة في تاريخ حركة “أمل” ولبنان والثورة الاسلامية الايرانية على حد سواء، وكان صلة الوصل مع حركات التحرر والمناضلين الثوريين الايرانيين وعلى تواصل واتصال مع السيد الخميني والسيد موسى الصدر، فكان المثقف ومربي الأجيال على عقيدة ايمانية حقيقية تنبع من توجهيات الإمام الصدر له في المنحى الذي يجب أن يتخذه في لبنان، بلد الطوائف والمذاهب والعيش المشترك”.

ورأى أن “القضية الفلسطينية في أخطر مراحلها لأن الصفقة تعمل على إنهائها”، لافتا الى “وجود الكثير من المسؤولين الذين لا يشعرون بهذا الخطر وبعضهم يذهب للمشاركة بتصفية القضية”، واعتبر أن “الأمور عن صفقة القرن لا زالت في مكانها السليم على مستوى العديد من الدول العربية والشعب الفلسطيني”. وأشار إلى أن “حصار ايران جاء على خلفية رفضها للصفقة وهي تحاصر لأجل فلسطين، رغم أن لا مصلحة خاصة لها في فلسطين، ولكن هناك مسألة أساسية وجوهرية، وهكذا عوقبت سوريا وهكذا يحاصر لبنان الذي يواجه العدو، لذلك لا بد من أن نتخذ من ذكرى شمران قاعدة لتأكيد ثوابت المقاومة”.

وشدد على أن “لبنان مستهدف لأنه من دول الطوق حول فلسطين، وعلى الحكومة اللبنانية والمسؤولين أخذ ذلك في الاعتبار”، ودعا إلى “الحوار الشامل الذي دعا إليه الرئيس بري لنوصل البلد الى بر الأمان ولإنجاز الموازنة من أجل انتظام عمل المؤسسات ولكنها ليست كافية لإنقاذ الوضع الاقتصادي، بل يجب اتخاذ إجراءات كثيرة، وعلى الحكومة أن تشبه اسمها كحكومة “الى العمل”.

في الختام، قدم حايك وحمدان واسماعيل درعا تقديرية بإسم الحركة للسفارة الايرانية استلمها حسيني، وقدم رئيس جمعية شمران الخيرية كمال زين الدين درعا تقديرية للحسيني.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية