Home » لبنان » تكتل طلاب اللبنانية: مشروع ضرب الجامعة لن يعبر ولن نصمت الى حين تحقيق مطالبنا

عقد “تكتل طلاب الجامعة اللبنانية والأندية المستقلة” مؤتمرا صحافيا في ساحة رياض الصلح، تحت شعار “يد واحدة لحماية جامعتنا الوطنية”، أكد خلاله الطالب هادي ناصر الدين أن “مشروع ضرب الجامعة اللبنانية لن يعبر”، وقال: “لا يراود احد منكم ان بإمكانه تمرير خطة تفتيت الجامعة اللبنانية والتضييق عليها وعلى الجسم التعليمي فيها بغية خفض مستواها العلمي، حتى يتسنى له المضي بمشروع خصخصة التعليم العالي بلبنان، والذي كنتم قد بدأتموه عندما رخصتم لعشرات الجامعات الخاصة”.



أضاف: “طالما كان العلم الباني الأساس للحضارات والمطور الأول للمجتمعات، فما بالكم في بلد قد عاث فيه الفساد وانهار فيه الإقتصاد”.

وتوجه إلى المسؤولين بالقول: “على ماذا تعولون في مستقبل لبنان، أتضربون جامعة الوطن من أجل سد عجزكم والتغطية على فشل سلطتكم في إدارة الدولة؟ ام انكم تنصلتم من مسؤولية ادارة الجامعة، والالتفات لشؤونها وحاجاتها، بعد ان احلتموها مؤسسة مشرذمة، بفعل تدخلاتكم، وجئتمونا اليوم تقولون انها مؤسسة غير منتجة، وتريدون خصخصتها بحجة الاصلاح الاستثماري لمؤتمر سيدر؟”.

أضاف: “نحن أبناء الجامعة اللبنانية وليدة النضال الطلابي، قد نزلنا اليوم نحن الطلاب لاستعادة دورنا التاريخي في التغيير وتقويم المسارات ولتشريف الإرث المطلبي الذي أنشأ جامعتنا الصرح الوطني الجامع، قلب الوطن. اليوم قد مسستم بالمتكأ الوحيد للشعب، بالأمل المتبقي لشباب يشكلون غالبية المجتمع اللبناني، هؤلاء هم نحن وكثيرون معنا، لذا لن نسكت لكم بعد الآن، فهذا وطننا وهذه جامعتنا وسنصر على بناء هذا الوطن وحمايته بعلمنا وبأرواحنا”.

وتابع: “اما الآن وبعد ان عدنا لتحركاتنا الطلابية، نؤكد لكم اننا لن نتوقف ولن نصمت ابدا الى حين تحقيق مطالبنا والتي سندافع عنها حتى آخر رمق، ونطالب بالعودة الى الجامعة بأقرب وقت بشكل لا يلحق الضرر بالطالب ويوقعه بظروف دراسية شبه مستحيلة، وذلك بعد الامتثال لمطالب الاساتذة والطلاب المستعجلة: التراجع فورا عن المساس الذي طال ميزانية الجامعة، والتركيز على الشفافية المالية، اجراء انتخابات طلابية عادلة تفعل دور الحركات المستقلة وتمثل أصوات جميع الطلاب على اختلافهم من خلال اعتماد النسبية واعتبار الكلية دائرة واحدة، اعادة فتح المطاعم الجامعية في كل الكليات، اعطاء الاساتذة المتفرغين حقوقهم المشروعة، والعودة عن قرار منع التفرغ في الجامعة اللبنانية لما يشكله ذلك من ضغوط معيشية على الاساتذة المتعاقدين الذين قد يضطرون الى ترك الجامعة اللبنانية والالتحاق بالسلك الخاص ومن ضربة لرابطة الاساتذة المتفرغين”.

وقال: “هناك عدة اهداف ستكون عناوين واسس مسيرتنا النضالية القادمة وعلى المدى البعيد وهي: استعادة استقلالية الجامعة اللبنانية ماليا واداريا واكاديميا عن السلطة الحاكمة وذلك بإلغاء المرسوم رقم 42 بتاريخ 29/3/1997 والإرتقاء بالجامعة من خلال: رفع ميزانية الجامعة والاستعانة بخبراتها لإنقاذ البلد من أزماته، تطوير المناهج التعليمية والاخذ بالاعتبار برأي الطلاب فيها، تفعيل القانون رقم 9084 بتاريخ 13/11/2002 الذي يعمل على تحديد الاصول والقواعد الواجب اعتمادها للتعاقد للتدريس بالساعة في وحدات الجامعة اللبنانية حفاظا على المستوى الاكاديمي للجامعة، تحسين المباني التعليمية وانشاء مجمعات جامعية بدل استئجارها – تحسين التجهيزات المخبرية ودعم تمويل البحث العلمي”.

أضاف: “ان لم تذعنوا لمطالبنا سنستكمل خطواتنا التصعيدية المشروعة. جئنا نرفض المس بحقوق جامعتنا ومكوناتها طلابا وأساتذة والتعاون بينهم هو الضمانة الوحيدة لإستمراريتها. جئنا لنذكر السلطة بأهمية جامعتنا ومستوى خريجيها الذين لطالما رفعوا رأس لبنان عاليا رغم كل التحديات، ولكن يبدو أن حكومتنا تناست أن بالجامعة وحدها تقوم المجتمعات وتنهض باقتصاد الوطن، حتى دأبت على الانقاص من موازنتها. ولكننا نؤمن بأن الجامعة ترتكز على أساتذتها كما على طلابها، فصيانة حقوقهم وكرامتهم معا من ضمانات استمراريتها، وتقدمنا كمجتمع وكدولة. هذه الأزمة ليست الأولى ولكن نأمل أن تكون الأخيرة بوجه القوى الفاسدة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية