Home » lebanon » شهيب: الإمتحانات الرسمية ستكون عادلة وهادئة ومنضبطة ضمن المنهج المعتمد ومع الكاميرات

أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب أن “الإمتحانات الرسمية ستكون عادلة وهادئة ومنضبطة ضمن المنهج المعتمد، ومع الكاميرات”، مشددا على “السعي لرفع مستوى المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية وتأمين المستلزمات المطلوبة لهما رغم التقشف”، وقال: “سنعزز المدرسة الهادفة إلى تربية سليمة ونحاسب مدارس التجارة والربح. وسنعمل على إيلاء التعليم المهني والتقني الاهتمام اللازم باعتباره الطريق الأقصر الى سوق العمل وتعزيز الدورة الاقتصادية”.



ولفت إلى ان “ورشة تنقية قطاع التعليم الجامعي الخاص قد بدأت وستستمر إلى جانب دعم الجامعة اللبنانية الوطنية باعتبارها الجامعة الأم”، مؤكدا أنه سيلاحق “إقرار قانون جودة التعليم العالي الموجود في لجنة التربية النيابية لمنع المتاجرة بمستقبل أبناء هذا الوطن”.

كلام شهيب جاء خلال رعايته الاحتفال التكريمي الذي نظمه مكتب التربية في وكالة داخلية المتن في “الحزب التقدمي الاشتراكي” للأساتذة المتقاعدين، في المركز الاجتماعي لبلدة القلعة في المتن الأعلى، في حضور عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي ابو الحسن، وكيل داخلية المتن في “التقدمي” عصام المصري، قاضي المذهب الشيخ غاندي مكارم، عضو المكتب السياسي ل”حزب الكتائب” غابي سمعان، منسق بعبدا في “حزب القوات اللبنانية” جان أنطون، رئيس الاركان السابق اللواء شوقي المصري، العميد المتقاعد بسام ابو الحسن، مفوض التربية في “التقدمي” سمير نجم وشخصيات وفاعليات، بالإضافة الى المكرمين ال42 وعائلاتهم.

وقال شهيب إن “الحزب التقدمي الاشتراكي بخير ويستمر بعطاء الرفاق في كل مجال، وفي القطاع التربوي بشكل خاص”.

وحيا المعلمين “الذين أمضوا عمرا في حقل التربية والتنشئة”، مشددا على أهمية المدرسة الرسمية “التي كان التقدمي ولا يزال يعتبرها خياره الأول والأهم”. وقال: “نلتقي اليوم بمناسبة تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي الذي لم يبخل يوما بعطائه أخلاقيا، تربويا، انمائيا، نقابيا ونضاليا حينما تدعو الحاجة، ليستحق أن يكون حزب كمال جنبلاط. وبالتالي ليس غريبا على حزبنا أن يبادر عبر وكالة داخلية المتن لتكريم هؤلاء المناضلين التربويين الذين ما أحجموا في ظل أقسى الظروف عن ممارسة رسالتهم التربوية والوطنية بكل صدق وإصرار، إيمانا منهم بحق كل ابنائنا بتلقي العلم بجودة عالية، واقتناعا بأن المدرسة الرسمية هي مدرسة الوطن ومصنع وحدته”.

وختم مؤكدا أن “العطاء التربوي يستمر بخدمة الأجيال المتعاقبة الذين يشكلون بارقة الأمل بغد افضل للمجتمع والوطن ومستقبل المواطن فيه”.

كلمات

وكان الاحتفال قد بدأ بكلمة ترحيب لمدير ثانوية العبادية الرسمية حاتم الحكيم، ثم ألقى كلمة مكتب التربية في وكالة داخلية المتن في “التقدمي” المربي شوقي حريز الذي رأى أن “تاريخ الاول من ايار يحمل دلالتين، الاولى عيد العمال العالمي والثانية تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي الملتزم بقضية الطبقة الكادحة والقضايا العادلة المحقة للشعوب”، مشيرا الى أن “مؤسس الحزب المعلم كمال جنبلاط امتلك قناعة مطلقة بأن العلم ليس فقط سبيلا للعيش بل ينبوع سعادة وحياة ومعرفة لمن يعرف معنى الحياة”.

وإذ أسف ل”تردي الوضع التربوي بسبب استمرارية النهج السياسي الطائفي وتقاعس الجهاز الاداري والتفكك الاسري الهدام”، خاطب شهيب مشددا على “اعتبار وزارة التربية سيادية لا بل سيدة الوزارات”، مناشدا إياه “ان يعيد للقطاع التربوي كرامته وللمعلم احترامه وهيبته”.

وتوجه الى شهيب وأبو الحسن بالقول: “أنتما من مدرسة سياسية رائدة اعتادت تحمل المسؤوليات، ونحن الى جانبكما في مختلف الملفات لنحمي الشريحة التربوية من السياسات الحاقدة الغبية”.

كما خاطب مدراء المدارس وجميع أفراد الهيئات التعليمية قائلا: “بالرغم من غياب دور الاهل في كثير من الاحيان، فهذا لا يعفينا من المسؤولية الاخلاقية الملقاة على كاهلنا، والتي تمنحنا القدرة على تحمل تبعات أعمالنا، ومصدرها الضمير”. وإذ شدد على أن “الاخلاص في العمل والثبات عليه هو اساس النجاح”، أكد أنه “علينا تحمل المسؤوليات رغم كل المعوقات، لأن النجاح لا يقبل الأعذار وليس مستحيلا. فإياكم من التقاعس والقبول بالفشل، وعليكم بالتربية أولا والتعليم ثانيا واقتران التربية بالتعليم أولا وآخرا”.

وركز حريز على “دور الام في مؤازرة دور المعلمين في التربية الصحيحة”، مشددا على “اهمية الابتعاد عن إغراق المرأة بقشور الامور عبر ما يسمى بمناصرة المرأة وحقوقها، فهي صانعة الرجال واثبتت نجاحها بكل الميادين الى جانب الرجل، والتاريخ سطر نجاحها على مر العصور. وان مرحلة التربية السليمة هي الاساس وهي المسؤولية التي تقع على عاتق المرأة الأم في مواجهة التفكك الاسري الكارثي الذي يضرب بالمجتمع”.

وختم بتحية وجدانية شعرية للمكرمين ولشهيب وأبو الحسن.

المكرمون

كلمة الأساتذة المكرمين ألقتها المربية كمال المغربي مكارم وشددت فيها على “أهمية العطاء التربوي الدؤوب المكمل لدور الاهل”، شاكرة القيمين على تنظيم الحفل “لعمق تقديرهم لصبر المعلمين وسهرهم”.

وأكدت أن “سن التقاعد لا يضع حدا للعطاء المتجذر في الأساتذة الذين لن يثنيهم شيء عن متابعة مسيرتهم”.

الهيئات التعليمية

وألقت المربية سناء هلال كلمة باسم الهيئات التعليمية، فشكرت شهيب ومكتب التربية في “التقدمي” قائلة: “ليس غريبا على حزب شعاره ريشة ومعول أي علم وعمل، ويعرف مؤسسه بالمعلم، أن يكرم بعيد تأسيسه من كان العلم عملهم. فهذا الحزب يؤمن بأن لا ميزة لامرئ على آخر الا المعرفة والنشاط”.

وتحدثت عن “ايجابيات للتكنولوجيا، لكن هذه التكنولوجيا صعبت مهنة التعليم في الوقت عينه، بسبب تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على افكار الطلاب وحياتهم واستنزافها لطاقاتهم وهدرها لوقتهم وتشتيت تركيزهم على الدراسة والعمل لتأمين مستقبلهم”، مشيرة الى ان “المعلمين هم الأكثر تأثرا بالنتائج السلبية لهذه المعضلة وسط ما تتعرض له المهنة من تهميش وتهجم على التعليم الرسمي لناحية الانتاج او النوعية بما يتعارض مع واقع الحال وما تظهره نتائج الامتحانات الرسمية”. وسألت “هل يعقل ان يدفع التعليم الرسمي ضريبة العجز المالي وكأن السلسلة التي أعطيت لنا ليست حقا توجب على الدولة منذ سنين طويلة، علما ان المعلمين هم اكثر الموظفين مواظبة على عملهم”.

وشددت على انه “لا يجوز اختراع الحلول للأزمة الإقتصادية باقتطاع جزء من المعاشات التقاعدية”، محملة وزراء “الحزب التقدمي” ونواب هذه القضية، وموجهة الشكر باسم المتقاعدين لوكالة داخلية المتن ومكتب التربية فيها “على التكريم والوفاء لمهنة التعليم بشكل عام والمدرسة الرسمية بشكل خاص. ونحن نلتقي معكم في خدمة المجتمع والوطن وتنمية قدراته وتطور أجياله لأهداف بناءة”.

ختاما، قدم المكتب التربوي في وكالة داخلية المتن باقات ورد لشهيب وأبو الحسن والمصري ونجم، وتلا المربي عماد المصري أسماء المكرمين الذين استلموا دروع التكريم على وقع النشيد الوطني ونشيد “التقدمي”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية