Home » lebanon » نصرالله: أدعو القوى السياسية الموجودة في الحكومة لابقاء النقاش داخل الحكومة وعدم الذهاب للسجال خارجها

اشار الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله في الاحتفال التكريمي بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمصطفى بدر الدين، في ثانوية الامام المهدي بالضاحية الجنوبية لبيروت، الى ان “أميركا تسعى الحصول على تنازلات لبنانية بموضوع الحدود البرية والبحرية ومزارع شبعا لصالح العدو الاسرائيلي، وايضا الحصول على تنازلات بنقاط قوة لبنان وبينها المقاومة وصواريخها”.



أضاف: “على اللبنانيين ان لا يسمحوا لاحد بالتهويل عليهم لان لبنان قوي بجيشه وشعبه ومقاومته وهذه القوة حقيقية وجادة”.

وتابع: “الخبراء في كيان العدو الاسرائيلي يتحدثون عن نقاط الضغف الكثيرة في جيش العدو وكذلك في لبنان هناك الكثير من نقاط القوة ولا يمكن للعدو ان يمس بقدرة وجهوزية المقاومة في لبنان”.

وقال: “اجدد لكم باسم اخوانكم في المقاومة الاسلامية، ان الفرق والالوية الاسرائيلية التي ستفكر في الدخول الى جنوب لبنان ستدمر وتحطم وامام شاشات التلفزة العالمية”.

أضاف: “تعليقا على الكلام عن مزارع شبعا، نذكر اننا عشية تحرير عام 2000 قلنا يومها أن الدولة تقول ان هذه الارض لبنانية او غير لبنانية، فالدولة حين تقول ان هذه الارض لبنانية ومحتلة فالمقاومة ملتزمة بتحرير الارض المحتلة، يومها وقفنا الى جانب أهالي القرى السبع نحن والحلفاء في حركة “أمل”، ونحن مقتنعون ان القرى السبع لبنانية.”

وتابع: “بالنسبة لنا القرى السبع لبنانية او فلسطينية هي ارض محتلة وهي ارض لنا. ومزارع شبعا الدولة تقول انها لبنانية ومذكورة بالبيانات الوزارية وهذا امر محسوم ومنتهي بغض النظر من يقول نعم او لا”.

وأردف نصر الله: “بالنسبة لنا طالما ان الدولة والحكومة والمجلس النيابي تعتبر ان مزارع شبعا أرض لبنانية فنحن لا مشكلة لدينا والامر محسوم.” لافتا إلى أنه “لا مشكلة بنقاش ملف القرى السبع وعشرات الاف الامتار التي تحتلها اسرائيل لاهلنا في القرى الامامية”.

أضاف: “يوما بعد يوم، تتأكد صوابية قرارنا وخيارنا بالذهاب الى سوريا، وكلما مضت الايام وانكشفت الوجوه وظهرت الوثائق وتكاثرت الاعترافات من رئيس سابق ورئيس حكومة سابق ووزير خارجية سابق وغيرهم، نزداد ثقة ويقينا ان ما قمنا به كان صحيحا وفي زمانه الصحيح ومكانه الصحيح”.

وتابع: “كيف استطاعت “داعش” ان تسيطر على حوالي 40 بالمئة من سوريا اي اغلب شرق الفرات، دير الزور، البادية السورية كلها، وصولا الى تدمر ومحيط حمص ومخيم اليرموك وجزء من السويداء وشرق حمص وشمال حلب، ومن هي “داعش” وما هو فكرها الا الفكر الوهابي الذي يصنع في السعودية ويصدر بالمال السعودي الى كل انحاء العالم بطلب وقرار اميركي، وكانت هيلاري كلينتون اعترفت بهذه الامر واميركا طلبت من السعودية نشر الفكر في العالم؟”.

وشدد على أن “المقاتلين من كل انحاء العالم واغلب الانتحاريين كانوا من السعوديين وهم مولوهم وراهنوا عليهم و”داعش” كانت مطلوبة للعراق وسوريا ولبنان ولاحقا لايران ولكل أحد يراد اخضاعه وتدميره وهذا مشروع داعش”، لافتاً إلى أنه “يكفي سوريا وقيادتها انها لم تستسلم وصمدت ووقفت وحمت المقاومين وانها لم تخضع للارادة الاميركية بوقت خضع لها كل العالم باستثناء ايران وبعض القوى الشعبية، المطلوب ان تنتهي سوريا لمصلحة اميركا واسرائيل”.

وفي الموضوع العراقي قال نصر الله” احذر اخواننا بالعراق بأن كل وعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية ينفذها، ورغم كل صفاته السيئة لا يمكن لنا الا ان نعترف له بان كل ما قاله بالانتخابات يقوم به، ومن جملة ما قاله ان النفط العراقي للأميركي ويريده له ووعد ان السعودية بقرة حلوب وسيحلبها وقد حلبها، ويعتبر النفط العراقي حقه ويريد المنطقة النفطية له ويريد استرداد ماله وهذا ما يجب ان يلتفت له العراقيون”.

وأكد أنه “لم تنته وظيفة داعش بعد، ولذلك نقول انها هزمت ولكنها حققت انجازات كبيرة لاميركا واسرائيل ودمرت جيوش وشعوب ومجتمعات واوجدت شلالات من الدم وبنت جدران عالية من الحقد تحتاج لعقود لازالتها، وهنا نعترف من اجل المعالجة، وداعش” ما زالت تمثل تهديدا، خلافة “داعش” المزعومة انتهت والجيش العسكري الذي يسيطر على مساحات انتهى ولكن “داعش” الفكر والقيادة والخلايا الانغماسية ما زالت موجودة وسيتم تفعيلها بسوريا والعراق ولذلك ما يجري على الحدود العراقية السورية من تعاون هو واجب وضروري”.

وبشأن الوضع الداخلي، اعتبر نصر الله أنه “لا داعي للتوجه نحو السجال الاعلامي لانه بذلك من الصعب الوصول لموازنة وسنصل لكارثة اقتصادية، لذلك دعوتي للقوى السياسية الموجودة بالحكومة ان يبقى النقاش داخل الحكومة ولا نذهب للسجال الى خارجها، ويجب أن نثق بانفسنا وببعضنا لاننا داخل الحكومة نصل الى حلول بعيدا عن اصحاب الدخل المحدود”.

أضاف: “بمكان ما اذا اردنا المعالجة فالمطلوب التقشف وايضا المطلوب الاصلاح الاقتصادي، وهناك شريحة يجب أن تحمل مسؤولية ومنها المصارف”.

وخاطب المصارف بالقول: “نحن اهل بلد واحد وسفينة واحدة فيا اصحاب المصارف في لبنان، اذا لم تتعاونوا وانهار الوضع المالي والاقتصادي فما هو مصيركم ومصير استثماراتكم؟ رؤوس الاموال لن تعود لان البلد ذاهب إلى الانهيار، لاجل اموالكم واستثماراتكم انتم معنيون ان تبادروا وان تقصدوا الرؤساء الثلاثة وتقولوا انكم متفهمون لوضع البلد، وخدمة الدين او الفائدة نريد تخفيضها وهذا اقل الواجب الوطني والاخلاقي”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية