Home » لبنان » مقدمات نشرات الاخبار في تلفزيونات لبنان الثلاثاء 23/4/2019

* مقدمة نشرة اخبار” تلفزيون لبنان”

فيما يستعجل رئيس الجمهورية العماد عون الانطلاق على مسار مشروع الموازنة لإقرارها، مكررا أن لبنان سيزدهر ويوافقه الرأي بمستقبل واعد للبلد ولو بعد حين قريب رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي أمل إقرار الموازنة قريبا لرفعها الى البرلمان، ويشدد رئيس المجلس نبيه بري على الاسراع في إقرار الموازنة والخوض في مسار اقتصادي اجتماعي يطمئن البلاد والعباد، أحال وزير المال علي حسن خليل الصيغة الجديدة لمشروع قانون الموازنة الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.



في الغضون وفي المواكبة لجرعة التفاؤل، أعلن حاكم مصرف لبنان د. رياض سلامة في مؤتمر اتحاد المصارف العربية للاصلاحات والحوكمة الذي انعقد في بيروت الآتي : أعتذر منكم أنا متفائل والحملة الجديدة لاستهداف المال والاقتصاد ستخفق كسابقها من الحملات.

وبالفعل وبالمرتقب والآتي من الأيام القليلة وإذا سارت الأمور على ما يرام، وفق هذا النفس الإيجابي الذي انقشع عصر اليوم بالمصادفة مع انقشاع الأحوال الجوية وتحسنها، فإن مجلس الوزراء سينطلق بسرعة شبه قياسية الى مناقشة مشروع الموازنة العامة مع الأخذ بالحسبان الأحوال الإجتماعية للطبقة الوسطى والفقيرة، وبالتوازي مع إصلاحات حتمية في مجالات عدة خصوصا في التقشف ومنع الفساد والهدر، وقد أشار الى وجوبها الرئيس الحريري في المؤتمر المصرفي العربي.

والواضح أن هذه الأجواء الإيجابية المستجدة في لبنان تخرق الأجواء السليبة المتأتية من تهويلات العقوبات الخارجية ومن التطورات الإقليمية المريبة، وكذلك من السجالات المباشرة منها وغير المباشرة والتي ظهرت في الساحة المحلية نهاية الأسبوع الماضي.

============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ام تي في”

وزير المال علي حسن خليل رفع الى الامانة العامة لمجلس الوزراء الصيغة الجديدة المعدلة لمشروع الموازنة، لكن لا شيئ حتى الآن يؤكد ان الموازنة ستضاف الى جدول الاعمال العادي لمجلس الوزراء الذي ينعقد الخميس، لكن سواء ادرجت الموازنة في اليوم الاخير كملحق ام لم تدرج، فالواضح انها باتت محور الاهتمام الرسمي والشعبي. والواضح ايضا ان الضياع يسيطر على معظم الافرقاء، فالاجراءات المدرجة في الموازنة موجعة ولم يسبق للبنان ان شهد مثيلا لها، وبالتالي فإن القوى السياسية تعاني صعوبة في اقناع جمهورها بها، لكنها من جهة ثانية مرغمة على اتخاذها لأن مندرجات سيدر تتطلب ذلك، ولأن الوضع الاقتصادي لم يعد يحتمل.

في الولايات المتحدة الاميركية الصورة عن لبنان ليست افضل، فالعقويات المتعلقة بحزب الله ستزداد وتعزز، وثمة معلومات كما كشف لنا مراسلنا الى واشنطن عن ان الكونغرس يعد للصيغة الثالثة من العقوبات على الحزب، وان هذه العقوبات قد تشمل سياسيين يسهلون نشاطات الحزب ويعززون نفوذه في الداخل اللبناني.

على اي حال المؤشرات الاميركية المقلقة بدأت تظهر، اولها اعلان اميركا عن مبادرة ترمي الى تجفيف تمويل مصادر حزب الله وتقديم مكافآت مالية تصل الى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفيد في تحقيق تلك الغاية.

كل هذا يعني ان التصعيد الاميركي في لبنان سيقوى وسيترافق مع تصعيد شرق اوسطي، يتمثل في كشف واشنطن بعد نهاية شهر رمضان خطة السلام المعروفة بصفقة القرن، افلا يعني كل هذا المشهد اننا قد نعيش بدءا من حزيران المقبل مأزق القرن.

=====================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”

وزير المال علي حسن خليل أدى قسطه موازناتيا، والصيغة الجديدة المعدلة لمشروع الموازنة مع الإجراءات التخفيضية والتقرير التفصيلي لأهداف المشروع وفرضياته سلك طريقه من المالية إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ولكنه لم يدرج على جدول أعمال جلسة الخميس المقبل في بعبدا، اللهم إلا إذا عاد إليه بملحق في ظل ضرورة إقرار الموازنة بشكل سريع واليوم قبل الغد، لا سيما أن مواقف كل الأطراف باتت معلومة وفق ما أكد الرئيس نبيه بري.

على درب الموازنة أكد رئيس الحكومة سعد الحريري الالتزام بمحاربة حكومته الفساد والهدر، والعزم على إجراء إصلاحات لمصلحة المواطن والمالية على حد سواء، غامزا من قناة أصحاب حملات التيئيس واستهداف المؤسسات الناجحة التي تتعرض لهجوم دائم بسبب هذا النجاح، وضرب مثالا طيران الشرق الأوسط ومصرف لبنان.

الحريري رأى أن الأهم بالنسبة إليه هو أن يحصل الإصلاح في نهاية المطاف بعيدا عن حاصدي نتائجه أو من يقول إن هذا الإصلاح تحقق بفضله أو بسببه.

وحول الموازنة أكد وزير الدفاع أن الجيش ملتزم بالسير بموازنة فيها تقشف قائلا ان المؤسسة العسكرية تبحث في القيام بتقشف داخلي ومشددا على أنه يمكن إعادة النظر بالتدبير الرقم ثلاثة.

بعيدا من الموازنة وشجونها وشؤونها أولى الرئيس بري قضية الحدود البحرية جانبا من اهتمامه اليوم، وأكد لقائد اليونيفيل استعداد لبنان لتثبيت هذه الحدود والمنطقة الاقتصادية الخاصة عبر الآلية التي اعتمدت في ترسيم الخط الأزرق بإشراف الأمم المتحدة.

من جانبه أكد قائد اليونيفيل امكانية اعتماد الآلية ذاتها في ترسيم الحدود البحرية ما يعزز ترسيخ الأمن والاستقرار.

في شأن آخر ترجمت البشرى التي زفها وزير المال علي حسن خليل إلى البلديات خلال اللقاء السنوي للمجالس البلدية والإختيارية في الجنوب الأحد الماضي إذ صدر اليوم المرسوم القاضي بتوزيع سبعمئة مليار ليرة على البلديات.

في الخارج يندفع إلى واجهة الاحداث موضوعان: تداعيات قرار الرئيس الأميركي بشأن النفط الإيراني والتفجيرات الأخيرة في سيريلانكا.

على مستوى الموضوع الأول برز ترحيب سعودي بقرار دونالد ترامب مقابل اعتراض صيني على أي قرار أميركي احادي.

وعلى مستوى الموضوع الثاني تبنى داعش التفجيرات فيما أكدت التحقيقات ان هذه الاعتداءات جاءت ردا على الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا.

=========================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

أيها اللبنانيون… تريدون تقشفا؟ إقرأوا معنا البند 23 من جدول أعمال مجلس الوزراء الذي يقول: ” مشروع مرسوم يرمي إلى رفع الحد الأدنى للرواتب والأجور في مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك وإعطاء زيادة غلاء معيشة.

الزيادة مستعجلة قبل أن يفوت القطار الحكومة… “تريدون تقشفا؟ إقرأوا البند 34 المتعلق بتعيين أستاذ مساعد في ملاك الجامعة اللبنانية… فأين وقف التوظيف؟

تريدون تقشفا؟ إقرأوا البندين 19 و20 اللذين يتضمنان طلب الموافقة على استرداد الضريبة على القيمة المضافة على فواتير لا تتضمن رقم تسجيل او عنوان المورد…

تريدون تقشفا؟ إقرأوا البند الأخير الذي يقول: “طلبات المشاركة في اجتماعات ومؤتمرات خارج لبنان”… ولكن من دون تحديدها. لماذا الغموض والتستر والإخفاء؟

هل باتوا يستحون بأسفارهم ولا يريدون كشفها للرأي العام؟ فإذا كانت ضرورية فلماذا إخفاؤها؟ وإذا كانت غير ضرورية فلماذا تكبيد الخزينة أعباء لا لزوم لها؟

إن قراءة جدول أعمال مجلس الوزراء تبعث على الإحباط والقنوط خصوصا أن فيه بنودا بمئات مليارات الليرات كصرف على القاعدة الإثنتي عشرية…

صحيح أن هذا الصرف مسموح حتى آخر الشهر المقبل، ولكن أين أصبحت الموازنة لوقف هذا الصرف من دون ضوابط، ونكاد أن نقول “من دون شفقة”؟…

يحدث كل ذلك في وقت تتسارع التطورات في ما يتعلق بالعقوبات الأميركية على إيران وملايين الدولارات التي تخصصها الإدارة الأميركية للحصول على معلومات عن ثلاثة لبنانيين تقول واشنطن إنهم يمولون حزب الله.

==========================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

من بعد قيامة الموارنة.. قيامة الموازنة واعتبارا من الخميس يبدأ ضخ الأرقام والاقتراحات وسحق الأسعار، واليوم رفع وزير المال علي حسن خليل إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء الصيغة الجديدة المعدلة لمشروع الموازنة والمواد القانونية المقترحة، وتضمينها الإجراءات التقشفية في ضوء وضعية المالية العامة والعجز، والإجراء هذا جاء مترافقا وورقة نسب إعدادها الى رئيس الحكومة الذي نفى أصلها من فصلها، لكن تدوالا تم بعملتها الصعبة فيما بعد ليؤكد وجودها، وهي تتضمن تجميد ما نسبته خمسة عشر في المئة من رواتب وأجور الموظفين ثلاث سنوات، على أن تعاد الى المستوى الذي كانت عليه تباعا بدءا من عام ألفين واثنين وعشرين، وفي انتظار إيضاح الصورة عن الورقة الخطة وتبيان خيوطها، فإن المرحلة مقبلة على إجماع في الموقف المالي بحيث لن يتحمل سعد الحريري وحده وزر خطوة ” شد الأحزمة ” وتشحيل الأرقام، لأن الأزمة على الجميع، تيارات وأحزابا وعلى ثقة بسلامة الوضع المالي، اضطر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى تقديم الاعتذار البناء ، لكونه لا يزال متفائلا .

وقال: في لبنان صناعة اليأس وهي تجرب منذ سنوات هدم الاستقرار النقدي والاقتصادي، لكن هذه المحاولات فشلت وتحدث سلامة عن حملة جديدة ، وستفشل أيضا وكما الفشل في تسريب التوقعات عن الانهيارات المالية تطوق لبنان شائعات الحرب الإسرائيلية، ومع انطلاق وزير الدفاع الياس ابو صعب إلى الجنوب غدا “متجولا” من الناقورة إلى مزارع شبعا، عقد مؤتمرا في وزراة الدفاع بعنوان الموزانة لكنه غلف بإستراتيجية دفاعية على ” قد التحدي” وتشبه معادلات المقاومة لناحية الند للند والصاروخ بالصاروخ والمطار بالمطار ، وقال أبو صعب إن الإسرائيلي ليس حاضرا للحرب لأن هناك موازين قوى اختلفت وقوة ردع في وجه العدو ، فمنشآتنا بمنشآتهم وإذ استبعد وزير الدفاع الحرب رأى أن أي حرب لن تكون نزهة ، وهذه عوامل قوة استمدها وزير الدفاع من قوة المقاومة التي أول ما تم زرعها لحنا وغناء على زمن المواجهة ” وما ينقص حبة من ترابك يا جنوب ” .

ومن علائم استقرار الصيف واسبتعاد الحرب عودة السياحة الخليجية الى لبنان بعد شهر رمضان المبارك، وهو ما أعلنه اليوم الموفد الملكي السعودي الدكتور عبد الله الربيعة، زيارة المستشار في الديوان الملكي السعودي جاءت بطبيعتها إنمائية غير سياسية، بوصفه المشرف العام على مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتالي فهو لم يحمل رسالة سياسية لإبلاغها رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، أما لقاؤه رئيس الحكومة فلكون الحريري رئيسا للمجالس الإنمائية وضمنا للهيئة العليا للاغاثة.

===========================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

الامن العالمي امام مخاطر جدية بفعل الاستخفاف الاميركي بالقوانين الدولية..

اول انذار ايراني بوجه التغول الاميركي الذي يهلل له الاسرائيلي وبعض العربي، اطلقه وزير الدفاع في الجمهورية الاسلامية من موسكو..

ومن موقع الممسك باوراق القوة، كان الحديث الايراني عن استحالة وصول ادارة ترامب الى مبتغاها، فهي ليست قدرا، كما اثبتت الايام، واتباعها في المنطقة اعجز عن صوغ المعادلات..

الصين أكبر المستثمرين رفضت القرار الاميركي بوقف استثناء ضخ النفط الايراني اليها، وكذلك تركيا، واوروبا على تواصل مع طهران لبحث الحلول، اما الباحث عن صورة المنطقة فستحددها الايام المقبلة، التي بلا شك لن تدع العنجهية الاميركية تطبق على الشعب الايراني، الذي وقف مع شعوب المنطقة بوجه الارهاب الاسرائيلي والتكفيري صنيعي الاميركي ..

ما صنعته اليوم السعودية من مجزرة بحق مدنيين عزل، لم يحرك ساكنا لحليفتها اميركا ودعاة الدفاع عن حقوق الانسان، فبأشبه بالاحكام العرفية المعروفة الاحقاد والاسباب، اعدمت السعودية العشرات من ابناء القطيف والاحساء والمدينة المنورة من وجهاء وناشطين ورجال دين وطلبة علوم دينية في الحوزات الجعفرية، وارفقتهم ببعض التكفيريين الذين ربتهم المدارس الوهابية المرعية من السلطات وانهوا خدمتهم في مشاريعها، لتغطي فعلتها بعنوان مكافحة الارهاب..

لبنان الواقع تحت ارهاب التهويل الاميركي، ورهاب الاصلاح الاقتصادي والمالي، لم يلمس اليوم حراكا جديا لدى المعنيين نحو انهاء مشاورات الحل، اللهم الا الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء الخميس، وزع جدولها على وقع صوت العسكر الذي رفعه وزير الدفاع الياس ابو صعب رافضا تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية عجز السياسات الاقتصادية، ودفاع رئيس الحكومة عن الامبراطوريات المصرفية..

اما صوت الفقراء وذوي الدخل المحدود فقد رفعه عاليا بالامس الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والى الخميس تشخص الانظار حيث النقاش المفترض ان يكون شفافا وعلميا على طاولة مجلس الوزراء..

=====================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

وحدها الحقيقة تضع حدا لوقاحة الكذب، متى قيلت.

انطلاقا من هذا المبدأ، وحده مشروع الموازنة الجديدة يضع حدا لفلتان الشائعات، متى طرح على طاولة مجلس الوزراء ليناقش، ووحده القضاء يضع حدا بين الاقترافات والافتراءات متى تم اللجوء إليه في قضايا كثيرة، منها ما أثاره أخيرا ومجددا الوزير السابق أشرف ريفي في حق الوزير جبران باسيل.

في موضوع الموازنة، الجديد بعد مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من بكركي قبيل قداس عيد القيامة، احالة المشروع المعدل من قبل وزير المال إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وفي هذا السياق، ووفق معلومات الـ OTV فالمشروع المرفوع يتضمن الإجراءات التقشفية المحتملة، بعدما حصل رئيس الحكومة سعد الحريري على أجوبة القوى السياسية التي التقاها، ولو خارج أي لقاء موسع. مع الاشارة إلى أن وزير الدفاع الياس بو صعب الذي يجول غدا في الجنوب، عقد اليوم مؤتمر صحافيا لافتا في مضمونه، الذي فاجأ به كثيرين، تماما كما أشارت الـ OTV قبل أيام.

أما في موضوع الاقترافات والافتراءات، فقد علمت الـ OTV ان ريفي سيتبلغ قريبا الاجراءات القضائية الجديدة بحقه، اثر مؤتمره الصحافي امس، الذي كرر فيه اتهامات سبق للقضاء أن قال كلمته فيها.

وكما في موضوعي الموازنة وريفي، كذلك في ملف النزوح… وحدها تسمية الأمور بأسمائها، تضع حدا للتسيب القاتل، وتفتح باب العلاج. واليوم، وفي موقف لافت، يصب في اطار ما دأب رئيس الجمهورية ووزير الخارجية على المناداة به منذ سنوات، أوصت لجنة الاشغال النيابية اثر اجتماعها الذي خصص لموضوع النازحين واثره على نهر الليطاني، بالطلب من الحكومة اعتماد سياسة موحدة تحاكي ملف النزوح السوري بكل جوانبه ووضع الالية اللازمة لاقفال الملف بعودتهم آمنين مكرمين الى بلادهم. وشددت اللجنة على تعزيز الرقابة الحكومية على الجمعيات والهيئات الدولية التي تهتم بملف النازحين ودفعها لتعديل أولوياتها في اتجاه عودة النازحين وليس عبر العمل لابقائهم. كما شددت على ضرورة إنهاء المسح اللازم من قبل الوزارات المعنية لمعرفة من هو نازح ومن لا تنطبق عليه هذه الصفة، وذلك لاعادة تصنيف النازحين بين أمني وسياسي واقتصادي وحذف صفة النزوح على من لا تنطبق عليه.

في الامارات العربية المتحدة، وبعد وزارة السعادة، اعلن اليوم عن وزارة جديدة، هي وزارة اللامستحيل، للدلالة على أن لا مستحيل في تلك البلاد.

أما في لبنان، فلسنا بحاجة إلى وزارة اضافية طبعا، في زمن التقشف وعصر النفقات. فهنا، جل ما نحتاج إليه، هو تضامن أكثر وشعبوية أقل، حتى نضحي أيضا بلد اللامستحيل، إذ يصبح المستحيل، أقله على المستوى الاقتصادي والمالي، في متناول اليد.

==========================================

* مقدمة نشرةاخبار تلفزيون “المستقبل”

بعد الانتهاء من عطلة الفصح المجيد، بدا واضحا اليوم الزخم في التحركات واللقاءات والمواقف المتصلة بمشروع الموازنة .

ففي السراي الكبير لقاءات لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وتاكيد له خلال حفل افتتاح المؤتمر المصرفي العربي، بان الاصلاح يجب ان يتم؛ آملا بوضع الموازنة خلال الايام المقبلة على طاولة مجلس الوزراء، معربا عن ثقته بأن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري حريصان على التقشف ومنع الهدر ومحاربة الفساد وتطوير القوانين.

وفي ظل هذه المواقف أكدت كتلة المستقبل النيابية ان الشروع في اعداد الموازنة ووضع اللمسات الاخيرة عليها يتحرك في الاتجاه الصحيح، وان المهمة التي يتولاها رئيس الحكومة في هذا الشأن وحرصه على التشاور مع مختلف القيادات المعنية لا بد ان تصل الى الغايات المتوخاة منها وصولا لاقرار مشروع الموازنة على طاولة مجلس الوزراء.

واليوم، وفيما رفع وزير المال علي حسن خليل الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الصيغة الجديدة المعدلة لمشروع الموازنة مع الإجراءات التخفيضية والتقرير التفصيلي لاهداف المشروع وفرضياته، طمأن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الى سلامة الاقتصاد. وأشار الى ان المعطيات الموجودة في لبنان لا تؤشر الى الافلاس؛ قائلا: هذا ممكن ان اؤكده، إن كان من ناحية موجودات مصرف لبنان أو من ناحية موجودات القطاع المصرفي.

واللقاءات المتواصلة لإنجاز الموازنة، واكبها اليوم الاعلان عن عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل في قصر بعبدا، وعلى جدول أعمالها ثمانية وثلاثون بندا عاديا.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية